شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

خمسة أطفال يعيشون داخل جدران خالية من أدنى مقومات الحياة فهل من مغيث!!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 يناير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه) رواه مسلم. وروي في مسند أحمد عن يزيد ألقسري قال : قال لي رسول الله : (أتحب الجنة قلت نعم قال فأحب لأخيك ما تحب لنفسك ). وذلك أنه لما كان المسلم محسنا لإخوانه في الحياة الدنيا مشفقا عليهم حريصا على نفعهم جازاه الله بالإحسان في الدنيا والآخرة وأدخله دار كرامته . وقال الإمام احمد رضي الله عنه في تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) —- لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان وكماله حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير ….
ما أجمل الحياة حين تكون مترعة بالأمن مفعمة بالأمان يحيطها الدفء من كل جانب تخلو من كل بواعث الاكدار والأحزان حياة هنيئة مرضية طافحة بنصاعة السعادة على ضفاف أرضها ودفتي سماءها ولكن فواجع الدنيا الحارقة الموشومة بجراحها التي لا تندمل والتي تموج العالم بالآلام تأبى إلا أن تبعث آهات الكآبة وأحزان الاكفهرار بعد أن تسطر سطور آلامها وتنقش علامات آساها التي تمزق أوتار القلب وتئد أمال الروح ……
كان إياد دروبي الذي ولد عام 1972 في قرية عزبة الطياح في منطقة طولكرم يعيش وضعا طبيعيا يشعر بالطمأنينة والأمان والدفء حيث تزوج عام 1996 فرزق بآية عام 1997 ومعتصم عام 1998 الذي ولد وهو يعاني من إعاقة عقلية وبراء عام 2000 وهبة عام 2001 وأسماء عام 2003 في منزله المستأجر ، حيث كان يعمل بلاطا واستطاع بعرق جبينه ونضاله الدؤوب وكد يديه أن يباشر بشراء قطعة ارض وبناء بيت صغير عليها علها تنقذه من نائبات الليالي ويكون موطن وملاذ الأسرة المنشود إذا ادلهمت ليالي الخطب والكرب ….. ولم يتوانى يوما عن توفير متطلبات أبنائه لكن هذه الأحاسيس سرعان ما افتقدها أبناء إياد في منزلهم حيث أصيب الأب عام 2005 بالتهاب المفاصل والأعصاب والسكري وحدث ما لم يكن متوقعا وقلب الموازين رأسا على عقب وأصبح غير قادر على العمل لأن المقومات المعيشية الطبيعية اختلفت تماما عن العادة ووقف المرض عائقا أمام توفير قوت بيته وأولاده والاستمرار في عمله مما اضطره وبسبب عدم قدرته على توفير أقساط دفعات إيجار المنزل للانتقال إلى منزلهم الغير مكتمل وغير مهيأ للسكن ولا بأي شكل من الأشكال ولكن ما حيلة المضطر إلا أن يركب أمواج الحاجة كرها وطواعية ….. فالبناء لا يزال بناء عظم ينقصه أدنى مقومات الحياة للسكن فيه، كالتبليط، والقصارة والصرف الصحي، وتوفير الماء والكهرباء،إضافة إلى نقص في جاهزية نوافذ المنزل، التي تغطى اليوم ببقايا الملابس الملفوفة البالية التي تستر العائلة عن أعين الناس لكنها لا تسمن ولا تغني من جوع من منع البرد القارص أن يجتاح المنزل ويتخلل ثناياه ……. مما يجعل الأطفال يتوسدون الهم ويلتحفون الغم ويأخذ البرد القارص منهم كل مأخذ أينما حلوا وارتحلوا حيث يتسلل عبر الملابس المخرومة ويرسم قتامه على وجه الحياة في سقيفة منزلهم وجدرانه…..
البنت الكبرى آية أتعس حظا من أختيها الصغيرتين،إذ قامت بالخروج من المدرسة وذلك لتوفير تكاليف الدارسة على أهلها، ولم يتبق سوى هبه وأسماء في المدرسة،وبراء الذي هو الآخر يعمل عتالا على عربة بائسة تحمل بضائع لأناس لم يكونوا حامليه إلا بشق الأنفس رغم صغر سنه وهو لا يزال يدرس في الصف السادس، أما والدتهم فهي ربة منزل صابرة محتسبة لا تبدي تبرما رغم ما تتسم حياتها من حزن وقيود تثقل كاهلها…….والأنكى من كل هذا هو انتعال الأطفال للصنادل في أجواء الصقيع الباردة في هذه الأيام حيث يلتهمون ألوان المرارة في ظل هذه الحياة المعيشية الصعبة ……
فتعالوا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة نمسح بنسائم صدقاتكم اللطيفة عن أصحاب المنزل الغير الملائم للعيش وطأ البلاء لنكمل ترميم البيت وتركيب نوافذه نجعل لمسات حنوكم تحيي آمال قلوبهم فلا يسمعوا بعد اليوم حفيف الهواء وأزيز الرياح وكأنهم في الخلاء ، وهو الآن بحاجة لمن يلبي هذا النداء الإنساني،، فهل من مغيث ومجيب!! فلن تكتمل حقيقة إيمانك حتى تحب لأخيك ما تحب لعيالك وحتى تنفق على أبناء إخوانك من أطيب أموالك ………
من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة

(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com
وعلى صفحتنا على الفيسبوك : www.facebook.com/Egatha.Insaneya

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.