شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ميسي يحطم قلوب منافسيه بـ”كبسة زر”!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 يناير, 2013 | القسم: رياضـة

انتهى كل شي.. إلا بالنسبة إلى ميسي الذي سيمضي عاما آخر على قمة عرش كرة القدم العالمية محطما كل الأرقام الممكنة وغير الممكنة.

لم يكن أحد ليشك في أن لحظة إعلان نتيجة الفائز بالكرة الذهبية (جائزة أفضل لاعب في العالم للعام 2012) ستكون صادمة، غير أن ميسي الوحيد الذي يكن مكترثا بما يجري من تحضيرات لتلقي الصدمة، أو على الأقل حسبما أظهر في كل تصريحاته ومواقفه قبل الجائزة وحتى لحظة إعلان النتيجة.

وعندما نهض لتلقي الجائزة مع تصفيق الحاضرين على وقع إعلان اسمه للمرة الرابعة على التوالي، ظهر الهدوء مخيما على حركات البرغوث الأرجنتيني الصغير الذي صنع ما لم يستطع احد صناعته في سابق العصور، حتى تلك الحقب الزمنية التي شهدت أساطير الكرة العالمية في عهودها الذهبية المتعاقبة.

لم يحتج ميسي سوى لـ”كبسة زر” من أجل استدعاء المجد إلى أحضانه، وذلك كنتيجة واقعية وطبيعية لما بذله من جهد خارق على مدار 365 يوما كونت العام 2012، بأحزانه وأفراحه.

حلم عاشه الهداف التاريخي لبرشلونة بكل تفاصيله وحذافيره الدقيقة.. هدفا بعد هدف، وفرحة بعد فرحة، ورقما محطما تلو الآخر، دون أن يمنعه ذلك من تجرع المرارة في مناسبتين على الأقل، ودون أن يمنعه ذلك من مواصلة العطاء حتى الرمق الأخير.

النجم الأرجنتيني قاد منتخب بلاده لتصدر تصفيات كأس العالم في أميركا الجنوبية، ولكن الأكثر أهمية على الصعيد الشخصي بالنسبة له هو نجاحه في تحطيم أكبر رقم في تاريخ الكرة العالمية.

91 هدفا في عام واحد سجلها ليونيل ميسي ليضع اسمه في كتاب غينيس للأرقام القياسية، ومحطما أسطورة بيليه ومن بعد مولر والتي استمرت لأربعين عاما.

وحتى لا نبخس أحدا حقه فقد استقبل كل من الإسباني اندرييس انييستا زميل ميسي في برشلونة، والمنافس المباشر البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الغريم الأزلي ريال مدريد النتيجة بهدوء كبير وتصفيق طغى عليه بعض الخجل والتواضع.

انتهت قصة الكرة الذهبية.. و2013 عام واعد لكل الطامحين في تسلق المجد من جديد.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.