شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لماذا نعتبر انتخابات الكنيست لهذا العام متفردة في ظروفها وأجوائها ؟؟ …

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 يناير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا نعتبر انتخابات الكنيست لهذا العام متفردة في ظروفها وأجوائها ؟؟ …
( نشرة خاصة للشيخ النائب إبراهيم صرصور ، رئيس القائمة العربية الموحدة)
السلام عليكم ورحمة من الله وبركات ، وبعد …

في يوم الثلاثاء الموافق 22.1.2013 ميلادية ، سنكون وإياكم على موعد مع الانتخابات للكنيست التاسعة عشرة ، والتي ادعوكم فيها للتصويت للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير ( רע”מ – תע”ל – מד”ע ) ، وشارتها ( ع م / ע ם ) …

نحن على موعد مع حدث ليس بسيطا ولا عابرا … إنها انتخابات برلمانية ستشكل صورة البرلمان القادم …

فإما أن يكون برلمانا بدون عرب كما تريد أغلب الأحزاب الصهيونية وعلى رأسها أحزاب اليمين المتطرف التي بدأت تتكتل بشكل غير مسبوق كحزب ( الليكود بيتنا ) والمكون من حزبي الليكود ويسرائيل بيتينو ، و ( الاتحاد القومي – البيت اليهودي ) والمكون من الحزبين المذكورين .. الخ ..

وإما أن يكون فيه من النواب العرب ما يجعل مهمة الكنيست القادمة صعبة إلى أبعد حد فيما تخطط له من سياسات عنصرية ومن قهر قومي ضد جماهيرنا العربية في الداخل وضد شعبنا الفلسطيني على أرضه المغتصبة …

أحب في هذا المقام أن أتوجه شخصيا إليكِ أختي الناخبة ، وإليكَ أخي الناخب بهذه الدعوة لممارسة حقكم في التصويت بلا تردد أو إبطاء … أنتم بممارسة هذا الحق لا تضعون ورقة ما في صندوق الاقتراع ، وإنما :

تعبرون بهذا التصويت عن حرصكم الشديد على المشاركة في صناعة حاضر ومستقبل جماهيرنا العربية في هذه البلاد ، وتعزيز قوتها في مواجهة الأحزاب والحكومات الإسرائيلية …

تقللون من فرص اليمين الإسرائيلي المتطرف من الحصول على الأغلبية الساحقة في الكنيست القادمة ، والذي يعني ببساطة تمكينه من الإنفراد بحكم البلاد وتقرير مصيرها بما يتعارض مع مصالحنا العليا كجماهير عربية ومصالح شعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال ..

تربكون أحزاب اليمين المتطرف ، وستعرقلون خططه في تعميق العنصرية والعداء تجاهنا في الداخل وتجاه شعبنا في دولة فلسطين المحتلة ..

رأيت من المناسب في هذه المناسبة أن أؤكد على مجموعة حقائق أرجو أن تضعنا مباشرة أمام مسؤولياتنا الدينية والقومية والوطنية ، وهي على النحو التالي :

لا شك أن هذه الانتخابات تأتي في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية غاية في التعقيد وعلى جميع المستويات والصعد …

*** على الصعيد السياسي المحلي : تفاقم العنصرية وتغول التطرف اليميني المتجسد في تزايد مظاهر العنف ضد المجتمع العربي ومؤسساته ، سن التشريعات والقوانين الأكثر عنصرية في تاريخ إسرائيل ، تشدد السياسات الحكومية واستمرار إهمالها للاحتياجات الحقيقية لمجتمعنا العربي في كل مجالات الحياة وبالذات في مجال التنظيم والبناء …..

*** على الصعيد الاقتصادي والمدني : تفاقم الأوضاع الاقتصادية – الاجتماعية في مجتمعنا العربي وارتفاع نسب البطالة والفقر باطراد لغياب المناطق الصناعية والبنية التحتية التجارية ، وعدم متناولية العمل وَفُرَصِهِ للرجال والنساء والشباب في المجتمع العربي …

*** على المستوى الاجتماعي : زيادة الأزمات الاجتماعية كالعنف وانتشار السلاح ، وجرائم القتل ، وضعف تأثير المرجعيات الدينية والوطنية والقومية ، المخدرات والكحول والسرقة ، تراجع دور الأسرة .. الخ ..

*** على المستويين الدولي والإقليمي : موجة من التغييرات السياسية والتحولات الديمقراطية في أكثر من بلد عربي ، وتربص غربي – أمريكي لا ندري إلى أين سيمضي في المرحلة القادمة …

*** على الصعيد الفلسطيني : انسداد الأفق السياسي ودخول مفاوضات السلام الإسرائيلي – الفلسطيني غرفة العناية المركزة ، قبول الأمم المتحدة فلسطين دولة غير عضو ، الحرب الأخيرة على غزة ، ومشروع الوحدة الوطنية الفلسطينية المتعثر …

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.