شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

67% من الاسرائيليين يؤيدون اتفاقية سلام مع الفلسطينيين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 يناير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تبين من خلال استطلاعين مختلفين للرأي أجريا مؤخراً (كانون أول 2012، ل-“معهد داني إبرهام للسلام”، واشنطن) في إسرائيل بأن ثلثي الجمهور في إسرائيل (67%) يؤيدون برنامج سلام شامل مع الفلسطينيين. استطلاعات الرأي التي أجريت بالتوازي، كل على حده، من خلال معهدين لاستطلاعات الرأي (معهد مينا تسيماح ومعهد استطلاعات الرأي التابع لرافي سميث)، أظهرت بشكل واضح وجود أغلبية كبيرة بين السكان في إسرائيل (67%) تؤيد برنامج سلام شامل في حال ضمان الأمان الشخصي.

تضمنت صيغة البحث (عينة ممثلة مكونة من 1000 شخص، في استطلاعين مختلفين) التي عرضت على المشاركين في الاستطلاع أسئلة حول إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، بحيث يتم الاعتراف بدولة إسرائيل على أنها دولة للشعب اليهودي وفلسطين دولة للشعب الفلسطيني، والسماح بحق العودة للاجئين الفلسطينيين فقط إلى دولة فلسطين المستقبلية، وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وتقسيم القدس، بحيث تكون الأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية بينما الأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية، وإعادة ترسيم الحدود بين الدولتين على أساس خطوط 1967ويشمل ذلك تبادل مناطق متساوية في حجمها، مع الحفاظ على كتل الاستيطان الكبيرة تحت السيادة الإسرائيلية.

كما طلب الباحثون فحص ما هي العوامل التي ستدفع معارضو الاتفاق (على الأغلب المصوتون لأحزاب اليمين) على تغيير آرائهم وقبول الاتفاق. من خلال مجموعة اسئلة اِضافية، التي وجهت فقط للمعارضين (21%)، أضيفت إلى شروط الاتفاق العام، مجموعة من “التحسينات” التي قد تؤدي بالمعارضين إلى تأييد “الاتفاق المحسّن”. نسبة مؤيدي “الاتفاق المحسّن”- في حال أضيفت إلى اتفاقية السلام الأساسية شروط مثل تحالف حماية مع الولايات المتحدة، بناء جدار أمن على حدود ال-67، وتفكيك قوة حماس في غزة واستعداد الدول العربية المجاورة للمصادقة على الاتفاقية مع الفلسطينيين وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل- ترتفع ب 8% لتصل إلى %75.

57% من مصوتي الحزب اليميني الحاكم “الليكود – بيتنا” كانوا سيصوتون مع الاتفاقية

كما وأظهر المصوتون لأحزاب اليمين وجود أغلبية قليلة من الداعمين لاتفاقية مستقبلية مع الفلسطينيين تضمن إقامة الدولة الفلسطينية وتقسيم القدس. 57% من مصوتي الحزب اليميني الحاكم “الليكود – بيتنا” كانوا سيصوتون مع الاتفاقية وحتى أن 53% من المصوتين لحزب اليمين المتطرف “البيت اليهودي” كانوا سيصوتون مع الاتفاق.

في خضم ذلك، هاجم مؤيدو أحزاب اليمين رئيس الدولة شمعون بيرس، الذي دعا في بداية الأسبوع إلى البدء بمفاوضات سياسية مع الفلسطينيين بأسرع ما يمكن. بيرس الذي تحدث في بداية الأسبوع أمام سفراء ذكر أن أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية، لا يزال شريكاً للسلام وبأنه هو “الرئيس العربي الوحيد الملتزم بالسلام”. وقد أثارت هذه التصريحات حفيظة أعضاء حزب “الليكود-بيتنا” الذين أعربوا عن غضبهم عما سموه بـ “التدخل السافر في الانتخابات لصالح اليسار” وطلب أعضاء الحزب توضيحات حول تصريحات بيرس عن الرئيس أبو مازن، لا سيما وأن هذه التصريحات تتناقض مع رفض أبو مازن الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل دون شروط مسبقة وأشاروا إلى أن تصريحات من هذا النوع تزيد من الشجب والذم لإسرائيل على المستوى الدولي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.