شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ميسي على طريق “تحطيم نفسه” في العام 2013

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2012 | القسم: رياضـة

رغم فشله في الفوز بلقب الدوري الأسباني ولقب دوري أبطال أوروبا هذا العام، واصل المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هوايته في بناء أسوار شامخة يصعب تحطيمها في عالم كرة القدم وقفز إلى قمة جديدة في عام 2012 من خلال تحقيق المزيد من الأرقام القياسية التي يصعب بشدة تحطيمها في المستقبل.

وخلال هذا العام ، حطم ميسي الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في عام ميلادي واحد حيث رفع رصيده هذا العام إلى 91 هدفا مع برشلونة الأسباني والمنتخب الأرجنتيني محطما الرقم القياسي السابق الذي ظل صامدا لأربعة عقود كاملة باسم أسطورة كرة القدم الألماني السابق جيرد مولر الذي سجل 85 هدفا في العام 1972.

وكان هذا الرقم هو أحدث وأبرز رقم قياسي لميسي في هذا العام الذي اتسم بالجنون والذي أكد فيه على أنه مهاجم لا يقارن ولا يمكن لأحد أن يجتازه.

وأكد ميسي مجددا على أحقيته وجدارته بإحراز جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في 2012 وذلك خلال حفل تسليم جوائز الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والمقرر بمدينة زيوريخ السويسرية في السابع من كانون ثان/يناير المقبل.

وإذا أحرز ميسي (25 عاما) الكرة الذهبية الشهر المقبل ستكون المرة الرابعة على التوالي التي يفوز بها ليضيف إلى رصيده رقما قياسيا جديدا حيث لم يسبق لأي لاعب أن توج بها أربع مرات.

ويستحوذ ميسي على العديد من الأرقام القياسية الأخرى حيث أصبح أفضل هداف في تاريخ برشلونة برصيد 288 هدفا كما أصبح أفضل هداف في أي موسم بالدوري الأسباني بعدما سجل 50 هدفا لبرشلونة في المسابقة بالموسم الماضي إضافة إلى أنه أفضل هداف في موسم واحد بدوري الأبطال وهو الرقم الذي حققه في الموسم الماضي أيضا برصيد 14 هدفا.

ولذلك ولأسباب عديدة أخرى، سارع برشلونة إلى تمديد عقد ميسي إلى العام 2018 مع تحسين بنود العقد للمرة السادسة في غضون الثماني سنوات التي قضاها اللاعب حتى الآن مع الفريق الأول بالنادي الكتالوني منذ تصعيده للفريق الأول في العام 2006.

ووضع العقد الجديد ميسي في المركز الثاني بقائمة أعلى اللاعبين راتبا في عالم كرة القدم ولا يتفوق عليه سوى زميله السابق الكاميروني صامويل إيتو مهاجم آنجي الروسي حاليا.

ولكن ذلك لم يغير من طبيعة ميسي التي تميل للتواضع حيث يضع اللاعب نصب عينيه هدفا كبيرا في العام الجديد وهو قيادة برشلونة للفوز بألقاب الدوري الأسباني وكأس ملك أسبانيا ودوري أبطال أوروبا.

وكان هذا متوقعا من اللاعب الذي صرح من قبل قائلا: “لا ألعب من أجل الأرقام القياسية وإنما من أجل الفوز بالألقاب (مع الفريق) “.

ولذلك شعر ميسي بمرارة بالغة في الموسم الماضي عندما قاد الفريق للقب كأس ملك أسبانيا فقط والذي يأتي في المرتبة الثالثة من حيث الأهمية بعد الدوري الأسباني الذي توج به ريال مدريد ودوري أبطال أوروبا الذي فاز به تشيلسي الإنكليزي.

وإذا كان هناك من شيء يقترب بميسي من التفكير في مستواه الفردي فإنه فقط عدم ظهوره بمستوى أفضل في اثنتين من المباريات المهمة والحاسمة لبرشلونة هذا العام.

وكانت المباراة الأولى على استاد “كامب نو” ببرلشونة في 21 نيسان/أبريل عندما خسر الفريق 1-2 أمام ضيفه ريال مدريد ليقطع الريال بهذا الفوز شوطا هائلا نحو التتويج بلقب المسابقة.

والمباراة الثانية كانت بعدها بفترة قصيرة عندما تعادل الفريق 2-2 أمام تشيلسي الإنكليزي في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال ليخرج الفريق الكتالوني من المربع الذهبي للبطولة.

ولم يسجل ميسي أي هدف في هاتين المباراتين مما يبرهن على الأهمية البالغة للاعب وجهوده وأهدافه ومدى تأثير ذلك على المستوى الجماعي للفريق، كما أنه أهدر ركلة جزاء في مباراة تشيلسي.

ولكن ميسي برهن على أنه لا ينظر إلى الوراء حيث فرض اللاعب نفسه بقوة في الموسم الحالي وسجل 26 هدفا لفريقه في 17 مرحلة حتى الآن.

وإذا حافظ اللاعب على مستواه الحالي في العام المقبل، فإنه يستطيع اجتياز المئة هدف في العام 2013.

وفي ظل عدم اعتراف ميسي بأي حواجز مهما كان ارتفاعها وصلابتها، أصبح من الطبيعي أن يكون هدفه التالي هو البحث عن مزيد من الأرقام القياسية في العام المقبل ليكون 2013 هو عام التحديات “المثيرة” بالنسبة للاعب.

ويأمل ميسي في قيادة الفريق لاستعادة لقب دوري الأبطال أيضا خاصة وأن نهائي البطولة هذا الموسم سيقام على استاد “ويمبلي” بالعاصمة البريطانية لندن والذي أحرز برشلونة عليه اثنين من ألقابه الأربعة السابقة في البطولة وذلك في عامي 1992 و2011.

كما يسعى ميسي إلى الوفاء بوعده الشخصي وقيادة المنتخب الأرجنتيني إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل والتي قد تصبح اللحظة الأكثر أهمية في مسيرته الكروية حيث يخوض فعاليات البطولة وهو في السابعة والعشرين من عمره.

ويأمل ميسي أيضا في رفع كأس البطولة بالفوز في المباراة النهائية التي تقام على استاد “ماراكانا” الشهير في البرازيل.

وهكذا أعاد ميسي، في 2012، كتابة تاريخ كرة القدم بعدما تطور في السنوات الماضية من موهبة مبكرة إلى لاعب استثنائي ثم إلى “لاعب بلاي ستيشن” ثم إلى “لاعب من كوكب آخر” مثلما وصفه زميله المدافع الأسباني جيرارد بيكيه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.