شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصدر إسرائيلي: نتنياهو يقودنا للكارثة وعامود السحاب كانت هزيمة سياسية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، في عددها الصادر اليوم، أن مصدر إسرائيليا رفيع المستوى، لم تكشف هويته اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية ، بنيامين نتنياهو بأنه يقود إسرائيل إلى الكارثة. وقالت الصحيفة إن المسؤول الذكور قال :” إن نتنياهو يريد دخول التاريخ بفضل أمر واحد فقط وهو إيران، فهو يستخف بالعالم ولا يأبه بالفلسطينيين، لكن هذا سينفجر في وجهنا في نهاية المطاف، حكومة نتنياهو تقود إسرائيل نحو الكارثة.

وحذر المصدر الإسرائيلي رفيع المستوى، بحسب يديعوت أحرونوت من أنه في حال لم يعد نتنياهو بعد الانتخابات الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات فستخسر إسرائيل العالم كله . وأضاف أن “ما حدث في الأمم المتحدة عندما ظلت الولايات المتحدة وحيدة في موقفها المدافع عن إسرائيل لن يتكرر. فقد الأوروبيون، ويكفي أن تعلن الدول الإسلامية عن مقاطعة ضد إسرائيل حتى يقف العالم كله ضدنا. فإقتصاد إسرائيل مبني على التصدير والتصدير مرهون بحسن النية فإذا قتلنا “حسن النية” سيتضرر التصدير الإسرائيلي وتقع إسرائيل في أزمة اقتصادية عميقة”.

استئناف المفاوضات
ويضيف المسؤول الاسرائيلي أن “الشروط التي يعرضها نتنياهو لن تؤدي إلى استئناف المفاوضات بعد الانتخابات، فلا يمكن “التصرف بجنون والإعلان يوميا عن بناء المزيد من الوحدات السكنية في المستوطنات وشرقي القدس دون مفاوضات.. فالعرب يعتبرون ذلك تهويد للقدس ولن يسكتوا على هذا الأمر. يتجاهل نتنياهو حقيقة أن أبو مازن يعمل لتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية، بينما يقوم وزير الخارجية ويعلن في أنحاء العالم إنه إذا لم يصل الفلسطينييون إلى مستوى انتاج قومي بمعدل 10000 دولار للفرد فلن نتفاوض معهم، واليوم فإن زعماء الدول العربية يقولون إن حل الدولتين قد مات ويجب العمل باتجه حل الدولة الواحدة مما يعني القضاء على إسرائيل كدولة يهودية”.

انتصار عسكري
واعترف المسؤول الإسرائيلي أن عدوان “عامود السحاب” وإن كان انتصارا عسكريا إلا أنه كان هزيمة سياسية كارثية. فقد كان الهدف السياسي ضرب حماس لكن النتيجة التي تمخض عنها العدوان هو تفاوض إسرائيل مع حركة حماس وليس مع أبو مازن. وخلص المسؤول الإسرائيلي رفيع المستوى إلى القول إنه على ضوء ما يحدث في العالم العربي والشرق الأوسط فإن حملات نتنياهو لا تتعلق بالأمن بقدر ما هي بالأساس حربه للبقاء في الحكم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.