شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جريمة بواس وإحضار بينيتيز.. حلة سوداء على سجل تشيلسي في 2012

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, رياضـة

عاش نادي تشيلسي الانكليزي لكرة القدم في 2012 العام الأكثر جنونا في تاريخه: أزمتان وثلاثة مدربين ولقب بطل دوري أبطال أوروبا وبطل كأس انكلترا، ويبقى الأهم فيه نهائي المسابقة الأوروبية في مدينة ميونيخ الألمانية.

ففي 19 أيار/مايو وبفوزه على بايرن ميونيخ في عقر داره بركلات الترجيح، ظفر تشيلسي باللقب الأوروبي الذي يجري وراءه منذ تأسيسه وبشكل خاص منذ ان اشتراه الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش عام 2003 والذي أعطت ملياراته للنادي وسائل الحلم بهذا اللقب.

ولم يكن موسم 2011-2012 الأكثر ازدهارا وملاءمة للنادي اللندني من سابقيه لتحقيق هذا الطموح لأنه كان يعيش قبل أقل من 3 اشهر من هذا الموعد أزمة حقيقية وضارية تمثلت في آخر فصولها باقإلة المدرب البرتغالي اندريه فيلاس بواس ليتولى بعده مساعده الإيطالي روبرتو دي ماتيو الدفة.

ويبدو ان بواس ارتكب جريمة من خلال محاولة “تشبيب” الفريق على حساب بعض المخضرمين مثل فرانك لامبارد والعاجي ديدييه دروغبا بطل الانتصار في ميونيخ بهدف التعادل في اللحظة الاخيرة ثم ركلة الترجيح التي جاءت باللقب، وخرج البرتغالي من الباب الذي غادر منه مواطنه جوزيه مورينيو ثم من بعده الإيطالي كارلو انشيلوتي.

ووجد مساعده وخليفته دي ماتيو موقعا وسطا في الدوري الانكليزي لم يصطلح معه الأمر كثيرا لكنه حافظ على فريق يتأهل دائما إلى دوري أبطال أوروبا ويستمر مشواره في كأس انكلترا ما يفتح الباب أمام الأحلام والاحتمالات الأقل واقعية.

وحقق المدرب الإيطالي ذلك متجاوزا كل الآمال من خلال اعتماده استراتيجية دفاعية مفرطة حملت الطامحين على الكز طويلا على الأسنان، وأحيانا كثيرة بحظ يفوق التصور، نجح تشيلسي في إقصاء حامل اللقب برشلونة الإسباني، ومضيف النهائي بايرن ميونيخ، وما بينهما أحرز النادي اللندني كأس انكلترا على حساب ليفربول.

حزن من الدرجة الاولى

بعد شهر من الإنجاز المزدوج، ثبت إبراموفيتش المدير الفني الإيطالي في منصبه بعد أن كان مؤقتا، وكانت المهلة كافية بالنسبة إلى الأخير لسد العجز وتصحيح الأخطاء من خلال أسلوب أكثر دينامية بالاعتماد على ثلاثي خط الوسط المكون من الإسباني خوان ماتا والبرازيلي أوسكار والبلجيكي ايدن هازارد، والأخيران تم ضمهما في الصيف.

ولم تنطبق حسابات الحقل على البيدر، فبعد بدايات واعدة وسلسلة لا بأس بها من الانتصارات في الدوري، إنهار كل شيء سريعا وكان آخرها السقوط أمام يوفنتوس الايطالي في تورينو صفر-3 في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الذي أدى إلى خروج الفريق اللندني من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا فكان ذلك بمثابة حزن من الدرجة الأولى بالنسبة إلى حامل اللقب.

وكان على ما يبدو ان إبراموفيتش ينتظر هذه المناسبة ليشير بإصبعه إلى دي ماتيو نحو المخرج المفضل على حساب أنصار الفريق الذين يقدرون الإيطالي ويخشون قدوم أحد أعدائه اللدودين الاسباني رافايل بينيتيز، المدرب السابق لليفربول، أحد المنافسين الأشد كرها بالنسبة إلى تشيلسي.

وترى الصحافة الانكليزية في تعيين بينيتيز توطئة لقدوم مدرب آخر ومن بين الأسماء المطروحة هناك مدرب برشلونة السابق الإسباني خوسيب غوارديولا أو مورينيو مدرب ريال مدريد حاليا.

واستنادا إلى الماضي القريب، أي انتصار مهما كان غاليا لن يجنب بينيتيز مصيرا مختلفا عن أسلافه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)