شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أبو مازن يعزي بوفاة شاحاك!!!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء امس السبت، زوجة أمنون شاحاك، الصحافية تالي أمنون شاحك، معزيا بوفاته، حسب خبر نشر في وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وشرحت الرئاسة هذه الخطوة على أنه كان لشاحاك دور إيجابي في المرحلة الأولى من تطبيق اتفاق أوسلو، كما كان متفهما للاحتياجات الفلسطينية، وبأن عملية السلام بحاجة لأفعال وليس مجرد نوايا.

ويذكر أن شاحاك توفي الأربعاء الماضي بمستشفى هداسا في القدس، وكان قد كتب موقع الجيش الإسرائيلي عن “شاحك رجل السلام”!، ما يلي:

شارك بحروب الإستنزاف بجنين، قلقيلية وسموع!

ولد ليڨيكين- شاحاك في تل أبيب في العام 1944. التحق بعد انهائه للمدرسة الداخلية العسكرية التي تقع بجانب المدرسة العلمية في حيفا الى صفوف لواء المظليين وذلك في العام 1962. في العام 1965, تم تعيينه كقائد فرقة في كتيبة المظليين 202 لدى تأسيسها. خلال توليه منصبه كقائد فرق, فقد شارك في نشاطات الاستنزاف التي سبقت حرب الأيام الستة في جنين, قلقيلية وسموع. خلال حرب الأيام الستة, تولى منصب نائب قائد كتيبة ولدى انتهاء الحرب شغل منصب قائد وحدة “دوخيفت” التابعة للواء المظليين, والتي شاركها من خلالها في عملية “كرامة”, والتي حصل بعدها على شارة الشجاعة نتيجةً للقيادة والشجاعة التي أبداها وقت الحرب.

نشاطات في المخيمات الفلسطينية في القطاع اللبناني

بعد انتهائه من الدراسة في مدرسة القيادة, تم تعيينه في العام 1971 كقائد كتيبة الناحال المظلي, حيث شاركت هذه الكتيبة خلال هذه الفترة في العديد من النشاطات وبشكل خاص في القطاع اللبناني. حصل في شهر نيسان من العام 1973 مرة اخرى على شارة الشجاعة وذلك لقيادته عملية “ربيع الشباب” ضد قيادات ومخربين في مدينة بيروت. شغل خلال حرب يوم الغفران منصب نائب قائد لواء المظليين والذي شارك في منطقة سيناء والاسماعيلية حيث نجح في صد التقدم في سيناء. تم تعيينه بعد حرب يوم الغفران في منصب قائد شعبة العمليات في قيادة المنطقة الوسطى, كما تم إرساله الى دورة القيادة لسلاح البحرية المارينز في الولايات المتحدة الأمريكية.

تمت ترقيته في العام 1976 الى رتبة عقيد, وشغل منصب قائد لواء المظليين في الاحتياط. وفي العام 1977 تمت ترقيته الى منصب قائد لواء المظليين الدائم. حيث قام اللواء خلال هذه الفترة بالعديد من النشاطات الميدانية على كافة القطاعات إضافةً الى سلسلة من العمليات في لبنان وشارك في عملية “الليطاني” وفي نشاطات ما وراء الحدود. بعد الانتهاء من منصبه كقائد للواء المظليين, تم تعيينه كقائد فرقة مدرعة, في الاحتياط, وفي العام 1982 كقائد فرقة “البلادا” الدائمة, التي بقي معها في لبنان كقائد لمنطقة بيروت والشوف في الفترة التي تلت حرب سلامة الجليل.

يكافح الـ “ارهاب” في الضفة الغربية !!

تم تعيينه في العام 1983 في منصب قائد قيادة المنطقة الوسطى حيث عمل في إطار منصبه هذا على مكافحة الارهاب في مناطق يهودا والسامرة والى إغلاق الحدود الأردنية. شغل بين السنوات 1986 – 1991 منصب رئيس شعبة الاستخبارات, حيث تعاملت الاستخبارات خلال تلك السنوات على تعزيز الردع في الحرب, مكافحة الارهاب وفي نهاية المدة مع بعض التطورات التي ادت الى نشوب حرب الخليج والعمليات الرئيسية ضد دولة اسرائيل آنذاك. تم تعيينه في العام 1991 كنائب لرئيس هيئة الأركان العامة, حيث شغل خلال منصبه هذا قائد عملية “شلومو”, والتي في إطارها تم إحضار 15 ألف من يهود أثيوبيا الى البلاد.

تم تعيينه في الأول من كانون الثاني لعام 1995 في منصب رئيس هيئة الأركان العامة. وخلال شغله لمنصبه هذا قام بالتشديد على مواصلة بناء قوة القتال في الحرب, الاستعداد وتحسين القتال خلال العمليات الأمنية الجارية, الاعتناء بالوجه الانساني للمقاتل والجندي, بالإضافة الى زيادة الدافع للاتحاق بالخدمة الاحتياطية والدائمة, الحفاظ على فصل الجيش عن السياسة وعلى تعزيز العلاقات بين جيش الدفاع الاسرائيلي وبين المجتمع. هو خريج كلية الأمن الوطني وخريج كلية التاريخ العام في جامعة تل أبيب, متزوج وأب لخمسة أولاد, أنهى خدمته كرئيس هيئة الأركان العامة في العام 1998.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)