شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تغريم شركة”كاسترو” بسبب خرق قوانين العمل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أدانت قاضية محكمة العمل في تل ابيب شركة”كاسترو” للملابس والأزياء بارتكاب مخالفات تتعلق بساعات العمل والراحة- وألزمتها بدفع غرامة قدرها (57،5) الف شيكل، ويُشكل هذا المبلغ 80% من الغرامة القصوى التي ينص عليها القانون في هذه الحالة.
كما ألزمت قاضية المحكمة(هداس يهلوم) الشركة نفسها بالتوقيع على تعهد بعدم تكرار مثل هذه المخالفات طيلة ثلاث سنوات، وإلا فستغرّمها بمبلغ (72) الف شيكل(18 الف دولار).
ويستدل من ملف هذه القضية أن شركة”كاسترو” قد عمدت في عدة حالات، الى تشغيل موظفين لديها في يوم عطلتهم الاسبوعية، خلافًا للقانون- واكثر من ذلك، فقد شغّلتهم طيلة سبعة ايام متواصلة، دون استراحة.

فرع الشركة في هرتسليا
ويشار إلى ان القانون ينص على ان الشركات الحاصلة على اذن خاص بتشغيل موظفيها في ايام عطلتهم تستطيع ان تفعل ذلك، لكن شريطة ان تدفع لهم أجرًا أعلى بنسبة 150% من الأجر العادي، بالاضافة الى تعويضهم بيوم راحة في وقت لاحق.
وتبين من التحقيقات التي اجرتها وزارة التجارة والصناعة عام 2008- أن فرع شركة “كاسترو” في مدينة هرتسليا(شمال تل ابيب) لم يكن حاصلاً على إذن بتشغيل موظفيه في يوم راحتهم الاسبوعية، وفوق ذلك فقد قام بتشغيلهم طيلة سبعة أيام متواصلة- دون استراحة، وعلى هذه الخلفية قُدمت دعوى الى محكمة العمل في تل ابيب.

رفض تخفيف الحكم
وردّت المحكمة ادعاءات شركة “كاسترو”،بأنها بذلت من جهتها جهودًا لتنجب ارتكاب المخالفات والتجاوزات، ورأت المحكمة ان الشركة لم تعرض أي دليل على ذلك. كما رفضت القاضية”يهلوم” ادعاء الشركة بوجوب تخفيف الحكم ضدها على خلفية رغبتها في التوصل الى تسوية.
وقد أعربت المحامية”غالي ليفي”، المدعية الرئيسية من قبل وزارة التجارة والصناعة، عن ارتياحها وترحيبها لتعامل هيئة المحكمة مع هذا الملف، وفرضها غرامة مالية على الشركة، كما رحبت برفض المحكمة تخفيف الحكم، مشدّدة على ان طلب التخفيف لا يستند الى مبررات صادقة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.