شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قلنسوة: ما هو سبب كثرة السيارات القديمة؟!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

 

يستدل من معطيات جمعية اور ياروك (ضوء اخضر) والتي تعتمد على معطيات لجنة الاحصاءات المركزية “ان هناك حوالي 30 الف سيارة انتجت قبل العام 2001 تُستعمل بالبلاد”. بالنسبة للوسط العربي.. فمن هذه المعيطات يستدل على ان اكثر بلد يوجد بها سيارات من هذا النوع هي مدينة قلنسوة بمعدل 11.6 سنوات، يليها ام الفحم (10.8)، راهط وطمرة (10.5) ومن ثم الطيرة 10.4. جمعية اور ياروك نشرت تعليقها على هذه المعطيات فقالت:” أن هناك حاجة لتقليص عدد السيارات القديمة في البلاد لانها وعلى عكس السيارات الجديد لا يوجد بها امن وامان كبيرين، اذ ان تكبير معدل عمر السيارات من شانه ان يقلل المصابين بحوادث الطرق”. مراسلنا قام بمحاورة عدد من اهالي قلنسوة مستفسرا عن سبب هذه الظاهرة.. وخرج بالتقرير التالي:
عصام تايه:” البنى التحتية غير جيدة ولذلك فان الناس لا يستثمرون بسياراتهم”

عصام تايه قال:” حسب رايي ان هذه الظاهرة ليس جيدة كثيراً، والسبب بذلك هو ان البنية التحتية والشوارع في قلنسوة والوسط العربي عامة هي ليست بالممتازة، لذلك فان الناس يشترون سيارة قديمة ويستعملونها فقط بالمدينة، فتعطل هذه السيارة هو اقل كلفة من تعطل سيارة جديدة، وهناك الكثير من الاشخاص الذين اعرفهم يستعملون سيارتين، الاولى خارج قلنسوة والثانية تكون مكرسة فقط في شوارع قلنسوة”.
عثمان جمهور:” تردي الحالة الاقتصادية وغلاء اسعار السيارات هو السبب”

اما عثمان جمهور فقال:” اعتقد ان السبب الرئيسي في هذه الظاهرة هي تردي الحالة الاقتصادية لدى معظم اهالي قلنسوة وغلاء المعيشة الذي يضرب جميع انحاء البلاد، ولذلك فان الناس يريدون ان يستثمروا اموالهم بامور اكثر اهمية من السيارة، وعليه فانهم لا يقومون بشراء سيارة فخمة ذات سعر عالي وباهظ وانما يمتلكون سيارة قديمة نوعا ما ولكن سعرها مقبول ومحدد، مع انني افضل ان تكون هناك خطة لإنهاء هذه الظاهرة ليس فقط بقلنسوة وانماء بجميع انحاء البلاد”.
رضا شلباية:” لا يبالون بالفروق بين السيارات الجديدة والقديمة”

من جانبه قال رضا شلباية:” في الحقيقة الناس بأغلبيتهم الساحقة في قلنسوة لا يدركون الفروق الكبيرة بين السيارات الجديدة والحديثة، فلا يوجد هناك وعي للامور المستحدثة بالسيارات الجديدة، ولذلك فانهم لا يبالون او يعطون اهمية لهذا الجانب، وعليه فاننا نسمع كثيرا عدة اصوات تقول ان السيارة الجديدة تُستعمل والقديمة تستعمل ولا يوجد هناك اي فرق، وعندخا فانهم يقومون بشراء السيارة القديمة على ما يبدو”.
طه سلامة:” من يشتري السيارات الجديدة هم اقلية”

اخيرا قال طه سلامة:” في مدينة قلنسوة هناك نوعان من الناس في هذا المجال، الاول يقوم بشراء السيارات الجديدة والثمينة، وقسم آخر يشرتي حسب مقدوره، غالبية الناس بقلنسوة هم اناس متوسطو الدخل وهناك قسم آخر حتى تحت خط الوسط، وفي آخر فئتين نجدهم يشتروا سيارات قديمة نوعا ما بسبب العامل الاقتصادي ولانهم ايضا لا يأبهون بالسيارات، ويقومون بالاستثمار بمجالات اخرى ذات اهمية اكبر”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.