شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تسوس أسنان الأطفال وطرق الوقاية منه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2012 | القسم: الأطفال

إن الحفاظ على صحة الأسنان اللبنية هو المفتاح لصحة الأسنان الدائمة، حيث إنها تحفظ مكان الأسنان الدائمة بالفكين، فإذا فقد سن من الأسنان اللبنية بسبب التسوس من الممكن أن يظهر السن الدائم مائلاً بزاوية تسبب إزدحام وتراكم الأسنان الدائمة، وقد يؤثر هذا على طريقة النطق، والمضغ، وإستخدام اللسان عند الأطفال.

ظهور الطبقة الجرثومية (البلاك) على أسنان الأطفال .. هي عبارة عن ترسبات لزجة ولاصقة لا لون لها، وتنتج من إمتزاج الجراثيم (البكتيريا) باللعاب وبقايا الطعام والسوائل التي تتجمع على الأسنان وخاصة في مناطق التقاء اللثة مع الأسنان، تبدأ هذه الطبقة بالترسب على الأسنان خلال عشرين دقيقة بعد إستخدام فرشاة الأسنان، ومن هنا تأتي أهمية تنظيف الأسنان مرتين يومياً على الأقل وكذلك إستخدام الخيط السني مرة واحدة على الأقل لإزالة هذه الطبقة حال تشكلها، وفي حالة عدم إزالة طبقة البلاك من الممكن أن تتصلب (تتكلس) وتتحول إلى ما يسمى بالجير، وعندها تصبح هذه الترسبات متماسكة جداً وملتصقة بقوة على سطح السن ولا يمكن إزالتها إلا بواسطة أدوات خاصة عند طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم والأسنان، كم أن تشكل الجير يزيد من سرعة ترسب البكتريا ويعيق إزالتها بواسطة الفرشاة والخيط السني.

تسوس أسنان الأطفال الرضع:
يُعتبر تسوس أسنان الأطفال الرضع من أخطر أنواع التسوس، حيث تتعرض أسنان الطفل للسوائل الحاوية على السكر لفترات طويلة ومتكررة في اليوم ويكون الخطر على أشده حين تضع الأم طفلها في سريره لينام أثناء الليل أو النهار مع بقاء زجاجة الحليب في فمه، وفي هذه الحالة فإن الأم تعطي للجراثيم الفرصة المناسبة لمهاجمة أسنان طفلها من كل الجهات لأن هذه الأسنان تكون محاطة بشكلٍ كامل بالسوائل السكرية، ويعتبر تسوس أسنان الأطفال الرضع سريع التطور ويؤدي إلى تلف جميع الأسنان عامة والأسنان العلوية الأمامية خاصة بسرعة كبيرة إذا لم يتم إكتشاف الحالة وتقديم العلاج المناسب بأقصى سرعة ممكنة.

تسوس أسنان الأطفال:
يُعتبر تسوس أسنان الأطفال من أكثر أمراض العصر إنتشاراً بين الأطفال، ويرجع ذلك إلى عدم إزالة الترسبات البكتيرية المتواجدة في فم الإنسان بشكل طبيعي، حيث إن هذه البكتيريا تتغذى على السكريات الموجودة في الطعام، وتقوم بإفراز أحماض تؤدي إلى تحلل أو تآكل سطح الأسنان، وفي المرحلة الثانية، تبدأ البكتريا بالتغلغل في الجزء العضوي من السن وتقوم بإتلافه، وفي هذه المرحلة يظهر تسوس الأسنان على شكل نخر صغير يستمر في التغلغل حتى الوصول إلى لب السن مما يؤدي إلى التهاب العصب وما يرافقه من آلام حادة، وبعدها يظهر خراج سني على شكل إنتفاخ في اللثة.

أسباب ألم الأسنان عند الطفل:

– تسوس أسنان الطفل عندما يقترب من الأعصاب.

– ظهور الأسنان في الفم (التسنين).

العناية اليومية بأسنان الطفل لتقليل خطر الإصابة بتسوس أسنان الأطفال:

– الحفاظ على صحة الفم والأسنان للأم في الحمل والرضاعة، لتقليل إحتمال إنتقال البكتيريا المسببة للتسوس إلى الطفل.

– مسح فم الرضيع بقطعة من القماش أو الشاش النظيف والمبلل بالماء بعد كل رضعه.

– عند ظهور الأسنان بالفم يمكن تنظيف فم الطفل بعد الرضاعة بالقماش أو الشاش كما ذكر، أو بإستعمال فرشاة مخصصة للأطفال الرضع ولا يستخدم معجون الأسنان معها.

– يجب عدم إعطاء الطفل العصائر أو المشروبات التي تحتوي على مواد سكرية بالرضاعة، (يمكن إعطاء الرضيع ماء بالرضاعة عند وقت النوم بدلاً من الحليب أو العصير).

– التقليل من عدد الرضعات الليلية.

– التأكد من إستخدام النوع الجيد من حلمة الرضاعة، التي تشبه حلمة الثدي وتحافظ على شفتي الرضيع مغلقة، لتساعد على التنفس بصورة طبيعية.

– عدم غمس حلمة الرضاعة في مواد سكرية (عسل أو مربى)، أو إضافة السكر للرضَّاعة.

– يجب تنظيف فم وأسنان الرضيع بالفرشاة والماء، عند إعطاء الرضيع الدواء في رضعته (الذي يكون عادة محلى).

– يجب على الوالدين القيام بفحص أسنان الطفل بإستمرار، وذلك برفع الشفة فإذا لوحظت بقع بيضاء على الأسنان (كالطباشير)، فهذا يدل على بداية التسويس عند الطفل، أما إذا كان لون البقع بنياً أو أسود فهذا يعني وجود التسوس.

– تقديم الفواكه والخضار تدريجياً في وجبة الطفل، حيث إنها تساعد على زيادة اللعاب لأنها تحتاج لمضغ أكثر، وزيادة اللعب مفيدة للأسنان لأنها تخلص الفم من الأحماض وتزيد من ترسب الكالسيوم على الأسنان.

– يجب زيارة طبيب الأسنان للمرة الأولى عند إكمال عامه الأول.

– يجب على الوالدين منع الطفل من مص الأصابع التي قد تؤدي إلى تراكم الأسنان مما يستدعي علاج تقويم الأسنان.

– القيام بتنظيف فم وأسنان الطفل، وتعليمهِ كيفية الإمساك بالفرشاة.

– تشجيع الطفل على مراقبة الكبار عند إستخدامهم للفرشاة.

– إستخدام الخيط السني لتنظيف ما بين أسنان الطفل عند بلوغه الثانية من العمر، بحيث يوضع الطفل في الحجر مع ثني رأسه للخلف قليلاً، ثم يتم البدء بإستخدام فرشاة صغيرة بشعيرات نايلون ناعمة لتنطيف اللثة والأسنان بلطف.

– عندما يبلغ الطفل الثانية من العمر يكون الوقت مناسباً لتعليمهِ على إستخدام معجون الأسنان، مع التأكد بأنه لا يقوم بإبتلاعه، ثم يتم تعليم الطفل كيفية المضمضمة وبصق كل المعجون المتبقي في فمه.

إختيار فرشاة الأسنان المُناسبة للطفل:

– يجب أن تكون فرشاة أسنان ناعمة، مصنوعة من النايلون، وبرأس صغير.

– يراعى إختيار الشكل الذي يفضله الطفل.

– يتم إختيار الحجم المناسب لعمره.

– لا تشرك الأطفال في فرشاة واحدة.

إختيار معجون الأسنان المناسب للطفل:

معظم المعاجين للأطفال تأتي بنكهات مختلفة، قوموا بإختيار النكهة التي تعجب الطفل، مع مراعاة إستخدام معجون أسنان بتركيز مخفف من الفلورايد.

القاعدة العامة في كمية المعجون هي: إلى سن الخامسة تستخدم مسحة بسيطة من معجون الأسنان، من سن 5 – 7 أقل بقليل من حجم حبة البازلاء، من 7 فأعلى بحجم حبة البازلاء، من عمر 6 سنوات يبدأ الطفل بإستخدام الفرشاة والمعجون بنفسه، مع تشجيعه على إستخدام الخيط السني بنفسه أيضاً.

وبإتباع مراحل تعليم الأطفال على العناية بالأسنانهم حتماً سيتم تجنب الإصابة بتسوس أسنان الأطفال ..

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.