شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إدريس مواسي بالمكان الرابع بقائمة ” عدالة اجتماعية”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 ديسمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قرر نائب رئيس بلدية باقة الغربية إدريس مواسي مؤخرًا، الانضمام إلى قائمة ” عدالة اجتماعية” التي ستخوض انتخابات الكنيست الـ 19، رافعة شعارات العدالة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية ودعم الأقليات والفئات المُهمشة في البلاد وخدمتها.

ومن المقرر أن يخوض مواسي -المعروف بنشاطه الاجتماعي على مر السنوات الماضية، ونضاله في سبيل خدمة المجتمع العربي والعمل على تحقيق مطالبه بشتى السبل والوسائل السياسية والشعبية- الانتخابات القادمة من خلال القائمة حديثة العهد والتي تعتمد على عدد من النشطاء الاجتماعيين ودعاة العدالة.

ويجيء ترتيب مواسي في قائمة ” عدالة اجتماعية” في المقعد الرابع، وهو العربي الوحيد الذي وقع عليه الاختيار للعمل في خدمة الجماهير العربية وتحقيق مطالبها، وخاصة تلك المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، والمساعي للقضاء على ظاهرة البطالة وتحقيق المساواة.

وحظيت القائمة التي جاءت بوجوه ناشطة وجديدة للكنيست بتأييد واسع النطاق في المجتمعين العربي واليهودي.
القائمة الحديثة تضم عددًا من النشطاء الاجتماعيين، يقف على رأسها، رئيس الائتلاف الاجتماعي وحركة ” عامي”، جاد هاران، وهو الرئيس السابق لجمعية ” يديد”، وجمعيات أخرى تعنى بشؤون الأقليات والشرائح المهمشة في البلاد، فيما يشغل المحاضر في معهد ” التخنيون” والناشط الاجتماعي د. عودد سوشرد المقعد الثاني، والناشط الاجتماعي ورئيس جمعية ” المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة” ايلي ستافي في المقعد الثالث، ويليه إدريس مواسي في المقعد الرابع.
وقال المرشح عن الوسط العربي إدريس مواسي إنه :” قرر الانضمام إلى القائمة بعد دراسة معمقة برنامجها الانتخابي الذي كان شريكا في صياغته”، مشيرًا إلى أن الوسط العربي في أمس الحاجة إلى قائمة تحمل همومه وتصل بصوته إلى الكنيست، وتسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة والوقوف على تردي الوضع الاقتصادي وتدهور الحالة الاجتماعية بقصد التغيير”.
وأضاف :” يبدو أن أعضاء الكنيست غفلوا خلال السنوات الماضية عما يشهده الواقع الاقتصادي من تراجع، وتناسوا مئات الآلاف الذين ينهكهم التعب في سعيهم وراء لقمة العيش، خاصة في ظل شبح الأزمة الاقتصادية الذي يخيم على البلاد بشكل عام والوسط العربي بشكل خاصة في الآونة الأخيرة”.

ويرى مواسي أن البلاد باتت بأمس الحاجة لمن يعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية فيها، لافتًا إلى أن الفئات المهمشة وعلى رأسها الوسط العربي بحاجة ماسة إلى من يقف على ما تتعرض له من إهمال وتهميش، ” هذه الفئات باتت الآن بحاجة إلى من يمثلها في الكنيست، تمامًا كما يجد رؤوس الأموال من يمثلهم، وهذا ما نسعى إليه، ونتعهد بالسعي لتحقيقه، وبذل الجهود في سبيله”.