شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اليوم”إسرائيل تتوقف” لذكرى 31500 قتيل بحوادث الطرق منذ قيام الدولة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 ديسمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أكثر من 600 شخص قتلوا بحوادث الطرق داخل حدود المدن منذ 1980 حتى اليوم. على الرغم من كونها ثاني أكثر المدن سكانا في البلاد، إلا أن تل أبيب تتصدر قائمة المدن من حيث عدد قتلى حوادث الطرٌق.

اليوم 4 كانون الأول 2012، ستحيي جمعية “أور يروك” – ومن خلال مبادرتها المعروفة بـ “إسرائيل تتوقف” – يوما لذكرى 31500 قتيل وقعوا بسبب حوادث الطرق منذ قيام الدولة.

ستقام مراسم مشروع “إسرائيل تتوقف” للسنة الخامسة على التوالي، وهي تتضمن مراسم وطقوس لإحياء ذكرى قتلى حوادث الطرق.

ستقيم الجمعية هذه المراسم في رياض الأطفال، المؤسسات التربوية، أماكن العمل، الحركات الشبابية، وغيرها من الفعاليات في الوسطين العربي واليهودي. بالمجمل، ستقيم الجمعية فعاليات في نحو 1700 موقع في مختلف أنحاء البلاد.

في هذا الإطار، تنشر جمعية “أور يروك” المعطيات المتعلقة بحوادث الطرق في المدن الإسرائيلية، منذ العام 1980، وحتى شهر تشرين الأول 2012، حيث بلغ عدد قتلى حوادث الطرق الإجمالي 6065 شخصا خلال السنوات الـ 32 الماضية.

عن هذا الموضوع، يقول شموئيل أبوافن مدير عام جمعية أور يروك: “خلال مراسم إسرائيل تتوقف، يجب على كل واحد دمنا أن يتوقف ويتذكر الأشخاص الذين يعرفهم ممن تعرضوا للإصابة بحوادث الطرق. كذلك، فإن انخفاض عدد قتلى حوادث الطرق هذا العام، يثبت أن حوادث الطرق ليست قدرا محتوما، بل إن الدمج بين الاستثمار بالبنى التحتية، التربية والتوعية، تطبيق القوانين والعقوبات، من شأنه أن يقلل عدد القتلى على الطرقات”.

البلدات “الرائدة” في عدد القتلى، في الوسط العربي، خلال السنوات الـ 32 الأخيرة:

61 شخصا قتلوا بحوادث الطرق في رهط خلال السنوات 1980 – 2012.

19 شخصا قتلوا بحوادث الطرق في كل من سخنين وقلنسوة خلال السنوات 1980 – 2012.

18 شخصا قتلوا بحوادث الطرق في أم الفحم خلال السنوات 1980 – 2012..

16 شخصا قتلوا بحوادث الطرق في كفر مندا خلال السنوات 1980 – 2012.

14 شخصا قتلوا بحوادث الطرق في كفر قاسم خلال السنوات 1980 – 2012.

13 شخصا قتلوا بحوادث الطرق في المغار خلال السنوات 1980 – 2012.

بالإمكان تقليل عدد مصابي حوادث الطرقدالخ حدود المدن من خلال تحسين البنى التحتية، زيادة تطبيق القانون، ورفع مستوى التربية والتوعية.

من شأن إيجاد المزيد من دوارات السير والمطبات، أن تقلل سرعة السفر داخل المدينة، وتقلل عدد المصابين بحوادث الطرق. يجب على الشرطة أن تعزز تطبيق القوانين وتواجدها داخل المدن، من اجل ردع السائقين عن السفر بسرعة كبيرة.

يجب على السلطات المحلية أن تضع في رأس سلم أولوياتها، موضوع الأمان على الطرق داخل المدن، والعمل على إصلاح أي خلل في مجال الأمان.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.