شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ إبراهيم صرصور : ” رؤيتنا للوحدة بين الأحزاب العربية واقعية جدا إذا توفرت النوايا “…

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 ديسمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة

في ظل كثرة الجدل حول موضوع الوحدة بين الأحزاب العربية ، وعلى مسافة يومين فقط عن الموعد المحدد رسميا لتقديم القوائم إلى لجنة الانتخابات المركزية ، اعتبر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، عدم النجاح في تحقيق الوحدة كمطلب شعبي وكقيمة دينية ووطنية وقومية حتى الآن : ” مسألة يمكن تجاوزها إذا صحت النوايا . “، مؤكدا على أنه : ” لا سبب يمكن أن يحول بين الأحزاب والوصول إلى هذه الغاية . ” ..
وقال : ” تبرئة لذمتنا أمام الله ثم أمام التاريخ وأمام جماهيرنا ، رأيت من المناسب عرض رؤيتنا حول الوحدة بين الأحزاب العربية أمام شعبنا حتى يكونوا على وعي كامل بما يدور تمهيدا للانتخابات البرلمانية الوشيكة ، وحتى يتمكنوا من الحكم العادل وهم يُقْدِمون على اتخاذ القرار بشأن الانتخابات . هذه الرؤية التي سأتعرض إلى محاورها الرئيسية دونما إطالة لم تخرج إلى النور من خلال هذا البيان فقط ولأول مرة ، وإنما تحدثت عنها وعرضت تفاصيلها أمام كل المعنيين من الأحزاب وغيرهم خلال الشهور الماضية ، لكن أحدا منهم لم يقم للتعامل معها بالجدية المطلوبة والكفيلة بتحويلها إلى واقع ، لأسباب مهما كانت فستبقى قاصرة أمام المطلب الشعبي الواسع بضرورة العمل على تحقيق الوحدة . ” …
وأضاف : ” من خلال تأملي عبر السنين في ملف الوحدة ، ومن خلال الدراسات التي وضعت والرؤى التي نوقشت ، وصلت إلى قناعة تامة أن الوحدة ممكنة جدا إذا توفرت الإرادة السياسية عند المعنيين في الأحزاب المختلفة . أما نحن في الحركة الإسلامية وفي القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، فقد وصلنا إلى رسم صادق لصورة الوحدة بكل واقعية وموضوعية ، وحاولنا تفكيك ما يمكن أن يعتقد البعض انه من المستحيلات السبعة ، أعني الوحدة ، فتبين لنا أن القضية أسهل مما يظن البعض ، والفرصة متاحة جدا على غير ما يعتقد الكثير من الناس .” …

وأشار إلى أن : ” ملف الوحدة مبدئيا يقوم على جانب قيمي – أخلاقي – وطني – قومي ، هو البداية والوسط والنهاية ، وجانب آخر فني تقني . أما الجانب ألقيمي الأخلاقي فلا خلاف عليه ، بدليل أن جميع الأحزاب تنادي بالوحدة وتدعو إليها وتحض عليها ، وهذا بالطبع جميل . المشكلة تبدأ حينما نطالب أنفسنا بتقديم الرؤى الواقعية التنفيذية/التقنية/الفنية لهذه الوحدة ، فنرى الكثير ممن ينادون بالوحدة كقيمة يخافون منها خوف من يساقون إلى الموت وهم ينظرون . لذلك رأيت من المسؤولية التاريخية علي أن أضع جماهيرنا في صورة هذه الرؤية للوحدة للحكم عليها وعلى من يرفضها ومن يقبل بها . ملف الوحدة ببساطة مكون من أربعة مكونات أساسية . المكون الأول ، تقدير قوة كل طرف من أطراف التحالف . الحل – لتقدير قوة الأطراف لسنا بحاجة إلى استطلاعات رأي أو غيرها ، بل نعتبر نتائج انتخابات 2009 هي المعيار : الموحدة – 4 ، الجبهة – 4 ، التجمع – 3 . المكون الثاني ، ترتيب القائمة . الحل – يتم بناء القائمة المشتركة على قاعدة الثلاثيات ، نبدأها برؤساء الأحزاب وهكذا حتى تستوفي كل الأحزاب حقها ، وننصح في هذه الحالة تعزيز القائمة بشخصيات وطنية ذات قامة محترمة بين جماهيرنا . المكون الثالث ، رئاسة القائمة . الحل – إذا لم تتفق الأحزاب على رئاسة القائمة من خلال المفاوضات ، لجأنا إلى القرعة بحيث من تشاء الأقدار أن يكون في رأس القائمة ، كنا من ورائه جميعا ، على أن يتم التناوب على رئاسة القائمة المشتركة بداية كل فترة انتخابية . كما أننا أعلنا في أكثر من مناسبة استعدادنا للتنازل عن رئاسة القائمة ابتداء تسهيلا منا لانجاز المهمة بسهولة . المكون الرابع ، برنامج القائمة المشتركة . الحل – بسبب التباين في بعض الرؤى الحزبية في بعض القضايا بالرغم من أن المشتركات أكثر من أن تحصى ، فلا بأس في أن يكون برنامج القائمة هي مجموع برامج الأحزاب ، خصوصا وان الحديث هنا يدور على وحدة تكاملية لا اندماجية ، والذي يعني الحق الكامل لكل طرف بالاحتفاظ ببرنامجه الخاص ، على أن تلتقي القائمة على المشتركات في هذه البرامج . ” ..

وأكد الشيخ صرصور على أن : ” رفض هذا الطرح بشكل مباشر أو غير مباشر ، أو محاولة الالتفاف عليه مهما كانت الأسباب ، ليس لها ما يبررها ، إلا إذا كانت الاعتبارات الحزبية أو الشخصية الخاصة مقدمة على الاعتبارات الوطنية والقومية الكبرى لجماهيرنا . كل المبررات على نحو أن وحدة من هذا النوع لن ترفع نسبة التصويت .. الخ .. ، أو أن وحدة القوى الوطنية والإسلامية قد لا تعجب المصوتين من الإخوة المسيحيين ، فهذا اتهام لإخوتنا المسيحيين لا ينبغي أبدا ، وأنا الذي اعرف جيدا مدى اعتزاز مسيحيي المشرق بالحضارة الإسلامية والعربية على اعتبارها الحضارة المشتركة لنا جميعا ، كما أنها تهمة تستحق من إخوتنا المسيحيين الخروج ضدها وضد من يروجها بقوة ، أو أن وحدة من هذا النوع قد تؤدي إلى هروب الأصوات اليهودية المناصرة لحزب هنا أو هنالك ، فهي دعوى لا يمكن أن تصمد أمام المطلب القومي الأصيل ، أو أن هنالك خطوطا حمراء لبعض على البعض ، الأمر الذي لا يمكن أن يوصف إلا بأنه شطط لا ينبغي لعاقل أو حريص على وحدة جماهيرنا أن يردده . ” ..

وخلص إلى أنه : ” لم يعد بعد الآن من عذر لكل من لا يتعاون في سبيل تحقيق الوحدة حسبما فصلت سابقا ، وعلى الجماهير أن يكون لها قولها الحاسم في هذا الصدد . “….

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.