شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أولمرت: أدعم الفلسطينيين وعلينا السير بسرعة نحو حل الدولتين وإجراء حوار فوري

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أيهود أولمرت، تمسكه بموقفه الداعم للتوجه الفلسطيني نحو الأمم المتحدة من أجل الحصول على وضع “دولة غير عضو بصفة مراقب،” معتبراً أن ذلك يخدم حل الدولتين، محذرا من “نفاد الوقت” أمام إسرائيل من أجل إنجاز السلام. وقال أولمرت، شارحاً أسباب موقفه المؤيد لطلب الفلسطينيين: “لقد قدمت قبل أربع سنوات على الساحة السياسية خطة للسلام مع الفلسطينيين باسم حكومة إسرائيل، واعتقد أنها كانت كفيلة بحل كل الخلافات، ولكن للأسف في ذلك الوقت لم يقبل الجانب الفلسطيني بها”.

اولمرت وعباس

وأضاف: “لكن المقاربة الأساسية لهذه القضية من وجهة نظر إسرائيل وكل حكوماتها، كانت قبول مبدأ حل الدولتين، إلى أن وصلت حكومة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو عام 2009، وبالتالي فإن الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة ينسجم مع الخط الرئيسي للإستراتيجية الإسرائيلية”. وفسر أولمرت الموقف الأمريكي الرافض للخطوة الفلسطينية بالقول إن ” البيت الأبيض كان يريد إظهار دعمه لإسرائيل، وتابع بالقول: “ولكن في النهاية أعتقد أن الاتجاه الفلسطيني كان صحيحا لأن علينا السير بسرعة نحو حل الدولتين وإجراء حوار فوري، وهذا ما كنت أفعله مع الرئيس محمود عباس”.

بدء المفاوضات 
وحول موقف مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة الذي اعتبر القبول بمنح الجانب الفلسطيني صفة “دولة غير عضو” بمثابة “جائزة للإرهابيين” قال أولمرت: “لا أتفق مع من يعتقد أن الخطوة خطيرة، بل أظن أنها ستقود إلى تطبيق الإستراتيجية الإسرائيلية والدولية التي تقضي بحل الدولتين، وهذا أمر مهم لإسرائيل بمقدار أهميته للفلسطينيين”. ودعا أولمرت إلى بدء المفاوضات مع الجانب الفلسطيني من أجل السلام، محذراً من أن الوقت “ينفد أمام إسرائيل أكثر من الفلسطينيين.”

 حل سياسي 
ولدى سؤاله عن مطالب وقف المساعدات الأمريكي للفلسطينيين بسبب خطوتهم في الأمم المتحدة قال أولمرت: “سمعت أن أمير قطر خلال زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة أراد منح حركة حماس 450 مليون دولار، فلماذا إذا نريد معاقبة أولئك الذين يريدون السلام ويمدون أيديهم مؤكدين رفضهم للإرهاب؟” وشدد أولمرت على إمكانية التوصل إلى حل سياسي للنزاع القائم حاليا، مذكرا بضرورة دعم السلطة الفلسطينية التي عانت الكثير من الضعف بسبب توقف المفاوضات خلال السنوات الماضية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.