شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المكتبة العامة في باقة تواصل مشروع تشجيع القراءة لجيل الشّبيبة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

استمرارا لمشوارها في تشجيع القراءة لدى صفوف الشبيبة لمشروع “نقرأ لنرتقي”، نظمت المكتبة العامة ممثلة بمديرتها السيدة فاتنة مجادلة في باقة الغربية محاضرات قدمتها المتخصصة في هذا المجال المحاضرة الأكاديمية هيفاء مجادلة.

قدمت المحاضرات لطلاب الصفوف السابعة والثامنة في المدرسة الاعدادية ب-مدرسة الاندلس بإدارة المربي عادل أشقر.

افتتحت المحاضرات بكلمة ترحيبية من المربي خلف غنايم في المحاضرة الأولى، والمربي عبد الحكيم أبومخ في المحاضرة الثانية مرحبين بالطلاب وبالضيوف، وقدّموا شكرهم وتقديرهم لطاقم المكتبة العامة الذي يسعى من أجل ايصال رسالة القراءة ويمول هذه المشاريع.

ثم تحدثت، باسم المكتبة العامة، الأخت مديحة أبو عبيد التي وضّحت للطلاب أهمية ارتياد المكتبة العامة للاستفادة مما تقدمه من خدمات وكتب. كما نوّهت الى النشاطات العديدة التي تقوم بها المكتبة على مدار السنة الدراسية من أجل تشجيع القراءة. ثم زفت للحضور بشرى إصدار كتاب في الفترة القريبة يضمّ كتابات وإبداعات طلاب من مدارس باقة، ويأتي هذا الإصدار تتويجًا وثمرة لقراءاتهم.

بعدها تجول الطلاب في رحلة ممتعة في عالم الكتاب والقراءة مع المحاضرة هيفاء مجادلة، التي تطرقت في محاضرتها الى مواضيع عديدة كأهمية اللغة العربية، أهمية القراءة، أسباب النفور من القراءة ونصائح للتخلص من هذه الأسباب. كل هذا بطريقة مشوقة تعتمد الفكاهة والأسلوب القصصي والجانب الامتاعي لجذب الطلاب إلى الموضوع.

هذا، وقد تفاعل الطلاب مع أجواء المحاضرة، وتحدثت الطالبة حلا باسم المدرسة مقدمة شكرها للجميع، كما أشاد المعلمون المرافقون بأسلوب المحاضرة الممتع والجذاب وشددوا على أهمية طرح الموضوع ونشره.

يذكر أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من النشاطات التي بادرت إليها المكتبة العامة في سياق مشروع تشجيع القراءة، وستستمر لجميع طلاب السّوابع من بقية المدارس.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (4)