شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نبذه عن حياة سميرة عزام

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 أبريل, 2012 | القسم: مقالات وشخصيات

ولدت الأديبة سميرة عزام، رائدة القصة في الأدب الفلسطيني عام 1927 في عكا، تلقت دراستها الابتدائية في إحدى مدارس عكا الحكومية، ثم تابعت دراستها الثانوية في مدرسة الراهبات في مدينة حيفا.‏
بعد تخرجها زاولت مهنة التعليم بين عامي 1943-1945 وفي الوقت نفسه تابعت بشغف دراسة اللغة الانكليزية وآدابها بالمراسلة، حتى أجادتها إجادة تامة كتابة ومحادثة، ما شجعها على نشر سلسلة من المقالات الوجدانية، برومانسية شفيفة في جريدة «فلسطين» بتوقيع «فتاة الساحل».‏
ولما وقعت نكبة فلسطين عام 1948 انتقلت مع أسرتها إلى لبنان مع قوافل اللاجئين، وأقامت مدة في بلدة «فالوغا» ثم استقرت في بيروت، سافرت إلى العراق وعملت في حقل التعليم لعامين، في إحدى مدارس الإناث بمدينة «الحلة»، وبعدها عادت إلى بيروت.‏

وفي عام 1952 عملت بمحطة الشرق الأدنى للإذاعة، القسم العربي، كمذيعة ومحررة، واستمرت في هذا العمل حتى عام 1956 وفي عام 1957 تزوجت من مواطن عراقي، ارتحلت معه إلى بغداد، وهناك تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت، حيث شغلت منصب مراقبة وإعداد البرامج الأدبية بين عامي 1957- 1959.‏
وفي أعقاب أعمال عنف دامية اندلعت في العراق عام 1959 أبعدت مع زوجها إلى لبنان، وتعاقدت في بيروت مع مؤسسة «فرانكلين» للترجمة، وقامت بتعريب العديد من الكتب الأدبية والنقدية من اللغة الانكليزية إلى العربية.‏
وفي عام 1963 أعلنت جمعية «أصدقاء الكتاب» في بيروت جوائز لأفضل كتاب قصصي روائي، فاشتركت سميرة بالمسابقة، ونالت جائزة القصة القصيرة على مجموعتها القصصية القصيرة «الساعة والإنسان».‏
وبصورة عامة.. فإن في قصصها المؤثرة تتلألأ دموع الأيتام ودماء الشهداء، وعرق الكادحين وقلق العاطلين عن العمل، وتمزقات النساء الشقيات.‏
وفي يوم 8-8-1967 غادرت بيروت إلى عمان، لمقابلة بعض اللاجئين الجدد، بعد عدوان حزيران، وعند مشارف مدينة جرش، أصيبت بنوبة قلبية حادة وهي في سيارتها قضت عليها، فنقلت إلى بيروت ودفنت في مقبرة الشهداء.‏
خلفت سميرة عزام خمس مجموعات قصصية، وأكثر من اثني عشر كتاباً مترجماً من الانكليزية إلى العربية، فضلاً عن دراسات أدبية ونقدية نشرتها في مجلة «الاسبوع العربي» البيروتية.‏
أما مجموعاتها القصصية فهي: أشياء صغيرة، والظل الكبير، وقصص أخرى، والساعة والإنسان، والعيد من النافذة الغربية، وأصداء التي صدرت بعد رحيلها بسنوات طويلة عن دار بيسان في بيروت.‏
وباختصار.. فإن أدب سميرة عزام، برأي الأديب غسان كنفاني، لايمكن اعتباره أدباً نسوياً، بل يمكن أن نطلق عليه اسم «أدب المنفى» لأنه يدور حول قضية وطنية أكثر شمولاً بالمعنى الإنساني، وليس انعكاساً لواقع المرأة من الناحية النفسية والعاطفية وشؤونها الصغيرة.‏

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (102)

  1. وئام | ديرحنا

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    • اسماء | فلسطين

      يرحمك الله سميرة عزام وأحييك على قصة سجادتنا الصغيرة

  2. بيان . | كسيفة

    انتي النور انتي الحياة شكككككككراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالكككككككككككككككككككككككككككككككككككك احلى واغلى اميرة سميرة عزام الله يرحمك ويرحم جميع الاموات

    • بيان . | كسيفة

      تعليق جميل صادقة هي النور

  3. بيان . | كسيفة

    رحمك الله يا سميرة عزام انتي ملئتي قلوبنا وقلوب الاخرين thank you شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك

  4. شدا حج محمد | الناصره

    انا احب سميرة عزام انت الافضل انت تعلمينا اشياء لم نعرفها يا اجمل وردة هيا سميييييييييييييييييييييرة عززززززززززززززززززززززام

  5. مدخلكوش | شو خصكو

    ع فكرة وكيبيديا منيحة معلوماتها وهاد الموقع كمان نفس الاشي…………..
    بس وكيبيديا فيها أشياء مش موجودة هون وهدا الموقع فيو أشياء مش موجودة بوكيبيديا
    نقطة سطر جديد
    انتقلو لموضوع تاني بسرررررررررررررعة

    • بيان . | اسرائيل

      رحمك الله يا اغلى الناس على قلبنا

  6. اااااااااع | الللللل

    ولدت الأديبة سميرة عزام، رائدة القصة في الأدب الفلسطيني عام 1927 في عكا، تلقت دراستها الابتدائية في إحدى مدارس عكا الحكومية، ثم تابعت دراستها الثانوية في مدرسة الراهبات في مدينة حيفا.‏
    بعد تخرجها زاولت مهنة التعليم بين عامي 1943-1945 وفي الوقت نفسه تابعت بشغف دراسة اللغة الانكليزية وآدابها بالمراسلة، حتى أجادتها إجادة تامة كتابة ومحادثة، ما شجعها على نشر سلسلة من المقالات الوجدانية، برومانسية شفيفة في جريدة «فلسطين» بتوقيع «فتاة الساحل».‏
    ولما وقعت نكبة فلسطين عام 1948 انتقلت مع أسرتها إلى لبنان مع قوافل اللاجئين، وأقامت مدة في بلدة «فالوغا» ثم استقرت في بيروت، سافرت إلى العراق وعملت في حقل التعليم لعامين، في إحدى مدارس الإناث بمدينة «الحلة»، وبعدها عادت إلى بيروت.‏
    وفي عام 1952 عملت بمحطة الشرق الأدنى للإذاعة، القسم العربي، كمذيعة ومحررة، واستمرت في هذا العمل حتى عام 1956 وفي عام 1957 تزوجت من مواطن عراقي، ارتحلت معه إلى بغداد، وهناك تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت، حيث شغلت منصب مراقبة وإعداد البرامج الأدبية بين عامي 1957- 1959.‏
    وفي أعقاب أعمال عنف دامية اندلعت في العراق عام 1959 أبعدت مع زوجها إلى لبنان، وتعاقدت في بيروت مع مؤسسة «فرانكلين» للترجمة، وقامت بتعريب العديد من الكتب الأدبية والنقدية من اللغة الانكليزية إلى العربية.‏
    وفي عام 1963 أعلنت جمعية «أصدقاء الكتاب» في بيروت جوائز لأفضل كتاب قصصي روائي، فاشتركت سميرة بالمسابقة، ونالت جائزة القصة القصيرة على مجموعتها القصصية القصيرة «الساعة والإنسان».‏
    وبصورة عامة.. فإن في قصصها المؤثرة تتلألأ دموع الأيتام ودماء الشهداء، وعرق الكادحين وقلق العاطلين عن العمل، وتمزقات النساء الشقيات.‏
    وفي يوم 8-8-1967 غادرت بيروت إلى عمان، لمقابلة بعض اللاجئين الجدد، بعد عدوان حزيران، وعند مشارف مدينة جرش، أصيبت بنوبة قلبية حادة وهي في سيارتها قضت عليها، فنقلت إلى بيروت ودفنت في مقبرة الشهداء.‏
    خلفت سميرة عزام خمس مجموعات قصصية، وأكثر من اثني عشر كتاباً مترجماً من الانكليزية إلى العربية، فضلاً عن دراسات أدبية ونقدية نشرتها في مجلة «الاسبوع العربي» البيروتية.‏
    أما مجموعاتها القصصية فهي: أشياء صغيرة، والظل الكبير، وقصص أخرى، والساعة والإنسان، والعيد من النافذة الغربية، وأصداء التي صدرت بعد رحيلها بسنوات طويلة عن دار بيسان في بيروت.‏
    وباختصار.. فإن أدب سميرة عزام، برأي الأديب غسان كنفاني، لايمكن اعتباره أدباً نسوياً، بل يمكن أن نطلق عليه اسم «أدب المنفى» لأنه يدور حول قضية وطنية أكثر شمولاً بالمعنى الإنساني، وليس انعكاساً لواقع المرأة من الناحية النفسية والعاطفية وشؤونها الصغيرة.‏

  7. شاهين |

    رواية سجادتنا الصغيرة بتذكرني برواية تانية اسمها السجادة العجمية، اللي فيها كمان بنت بتحكي عن السجادة اللي كانت في بيتها. هي اكيد السجادة الها معنى مجازي في الروايات وشكرا لالكن على نشر القصة

    • تالين محمود | بير المكسور

      اي والله صادق

    • بيان . | اسرائيل

      رحمك الله يا اغلى الناس على قلبنا

    • ولاء | فلسطين

      احنا اليوم معلمين
      أعطانا عليه وظيفه الموقع جميل جدا وشكرا على المعلومات المفيده