شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ايهود باراك يعتزل السياسة ويغازل ليفني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أعلن وزير الأمن أيهود باراك اعتزاله الحياة السياسية، وقال في مؤتمر صحفي عقدة ظهر اليوم في تل أبيب بانه قد توجه إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل عدة أيام وابلغه بأنه سيستقيل من منصبه في وزارة الأمن حيث أوضح له بأنه سيعتزل الحياة السياسية.

اعتزال الحياة السياسية وتقديرات بانضمامه الى ليفني

وكان وزير الأمن أيهود باراك قد عقد ظهر اليوم الاثنين مؤتمرا صحفيا في تل أبيب، حيث اعلن عن استقالته من منصبه واعتزال الحياة السياسية، فيما رجحت التقديرات بانه سينضم إلى وزيرة الخارجية تسيبي لفني للمنافسة بالانتخابات البرلمانية التي ستجري في 22 يناير من العام 2013.

نتنياهو طالب باراك بالاستقالة

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت على موقعها على شبكة الانترنيت، بان باراك الذي سيعلن عن استقالته في الساعة 11 صباحا، يتواجد في مفاوضات متقدمة مع وزيرة الخارجية السابقة ليفني بغية خوض انتخابات الكنيست معا، وذكر الموقع بان رئيس الحكومة بنيامين نتيناهو طالب باراك قبل عدة ايام الاستقالة من منصبه في حالة قرر خوض الانتخابات مع تسيبي ليفني وحزبها الجديد التي ستعلن عنه في غضون الأيام المقبلة.
تجدر الإشارة إلى إن الوزير باراك كان قد انسحب وانشق عن حزب العمل في شهر يناير بالعام الماضي وقد أقام كتلة “عتسمئوت”.

في انتظار تصريحات باراك

وأفاد موقع “واللا” الإخباري أنه من المتوقع أن يدلي وزيرالامن إيهود باراك في الحادية عشرة من صباح اليوم، الاثنين، بتصريح لم يكن مخططا مسبقا، وذلك في مقر وزارة الامن في تل ابيب، وتم توجيه الدعوة للمراسلين السياسيين والعسكريين. وأفاد موقع “يديعوت أحرونوت” أن باراك ينوي تقديم استقالته من منصبه.

وأضاف الموقع أنه لم ترد أية تفاصيل أخرى بشأن المؤتمر الصحفي، وأن باراك قام بإلغاء كافة الفعاليات القائمة على جدول أعماله لصباح اليوم لصالح التصريح المرتقب.

باراك يبحث عن طوق النجاة السياسي

تجدر الإشارة إلى أن التقديرات السياسية كانت تشير في الشهور الأخيرة إلى أن باراك سوف يفضل تحصين موقع له في أحد الأحزاب الكبيرة بدل أن ينافس على رأس حزب مستقل. وأضاف موقع “واللا” أن باراك بدأ الاستعداد للتنافس بشكل مستقل، وميز نفسه عن نتانياهو في عدد من القضايا، ووصل أوج ذلك في المواجهة العلنية التي اندلعت بين الاثنين حول مسألة العلاقات مع الإدارة الأمريكية ومعالجة الملف النووي الإيران.
وفي السياق ذاته ترددت شائعات مفادها أن “عتسمؤوت” يبحث عن طوق النجاة السياسي لباراك، وبضمن ذلك تقارير عن اتصالات مع عوفر عيني وتسيبي ليفني وموشي كحلون وشيلي يحيموفيتش وأفيغدور ليبرمان.

كما تجدر الإشارة إلى أنه ضمن الإمكانيات السياسية التي درستها ليفني طرح اسم باراك في الأيام الأخيرة، وذلك خلال محادثات أجرتها مع مقربين. وقيل في المحادثات أنه في حال تجاوز باراك نسبة الحسم فهو لا يشكل عبئا انتخابيا وبالتالي قد يفيد ليفني في حال ضمه إلى قائمتها. وبالرغم من ذلك، وبحسب “واللا” فإن معسكر ليفني قد فوجئ ببيان باراك صباح اليوم.

يذكر أن “عتسمؤوت” نشر بيانا يوم أمس، الأحد، نفي فيه بشكل جارف التقارير التي تحدثت عن ترشيح باراك ضمن قائمة “يسرائيل بيتينو”، وبعد ذلك الاندماج في قائمة “الليكود بيتينو”.”

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)