شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

النائبة زعبي تقدمت بشكوى للشرطة ضد بن أري وغابسو لتهديدها بالقتل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قامت اليوم النائبة زعبي، وبمرافقة عضو المكتب السياسي المحامي رياض جمال ومساعدها البرلماني المحامي ربيع هنداوي، بالتوجه الى محطة الشرطة في الناصرة لتقديم شكوى رسمية ضد كل من ميخائيل بن آري وأفراد من اليمين المتطرف وذلك بعد أن امتلآت صفحة الأول بتهديدات وتحريض سافر وسافل ضدها ، حيث نشر بن آري على موقعه سؤالا حول ” ماذا نفعل بحنين زعبي؟” وتراوحت التعليقات بين دعوات لتهديد النائبة زعبي وبين الطلب في بالقضاء عليها والتنكيل بها، ولم تخل الصفحة من تعابير ساقطة وشتائم بذيئة تداولها المشاركون على صفحة بن أري.

وتضمنت التعليقات أيضا تعبيرات إرهابية ودعوات للقتل وبتر الأعضاء، وطرق للتعذيب دون أن يقوم بن آري بشطب هذه التعليقات أو الطلب من أصحابها القيام بحذفها.

كما وتقدمت زعبي بشكوى ضد رئيس بلدية ” نتسيرت عيليت” شمعون جابسو، وذلك بعد إطلاقه تهديدات بحق مدينة الناصرة والطلب من وزير الداخلية بأن يعلن عنها “مدينة معادية”، وإتهامه للنائبة زعبي بأنها أرهابية.

وفي تعليقها على الموضوع قالت زعبي، ان وجه بن أري كوجه النظام الذي نعيش فيه، وهو إحد التجليات القوية لقوانين وسياسات أنتجت هذه الثقافة البشعة والوضيعة.

وأضافت أنه علينا ألا نسكت على أي تحريض وعلى أي سياسة عدائية، فالسكوت بحق أنفسنا هو جريمة ليست بأقل خطورة، ولا يمكن إلا النضال الذي يضع حدا لهذه المهازل الخطيرة التي تحدث على حساب مكانتنا وحقوقنا وحتى حياتناـ

وأضافت النائبة زعبي :” لقد منح بن أري منبرا لكل صهيوني متطرف يدعو لإبادة العرب أو حنين زعبي، بالتالي يتحمل مسؤولية قانونية تجاه كل حرف ورد في التعقيبات الساقطة.

وأردفت زعبي : نحن لا نواجه بن آري فقط، بل نواجه أساسا سياسات وثقافة سياسية تسير في منحى واحد هو التطرف والعدائية تجاه كل ما هو عربي، نستطيع إعتبار خطاب بن أري، الخطاب المركزي المقبل في إسرائيل تجاه العرب، وانضمام ليبرمان لحزب السلطة والحكومة المنتظرة هو مقدمة ومؤشر لذلك.

وفي تعليقها على الشكوى التي قدمتها ضد شمعون جابسو رئيس بلدية نتسيرت عيليت قالت زعبي: “إذا كان بن آري يبث السموم فإن جابسو رئيس بلدية “نتسيرت عيليت” يصنع السموم، فالأول يؤسس لسلطة قادمة، والثاني هو صاحب سلطة فعلية، وهو يشكل خطورة فعلية على العرب. جوابنا لجابسو، الجاهل بتاريخ هذا الوطن مع أنه يدعي أنه وطنه، والذي يقوم دون تردد أو خجل بمحاصرة فعلية وباستعداء مدينة تاريخية مثل الناصرة، جوابنا هو ألا نستهتر بأقواله وألا نمر عليها مر الكرام، وألا نمر على أي سياسة من سياساته العدائية إلا بالنضال ضدها، الناصرة التي قامت قبل جدود أجداده الذين لا أعرف من أين أتوا تستهتر بأقزام مثله، لكننا أبناء الناصرة والوطن لا نستطيع الاستهتار بأقزام عنصريين إذا كنا نعيش في نظام عنصري.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.