شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

شكرا رونالدو وأوزيل .. وعار عليكم!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2012 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, رياضـة

كشفت أزمة الحرب العدوانية الإسرائيلية الأخيرة على غزة وجها جديدا لعدد من النجوم الرياضيين على المستوى العالمي، أبرزهم على الإطلاق نجمي فريق ريال مدريد بطل الدوري الاسباني لكرة القدم الألماني التركي مسعود أوزيل والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

هذا الوجه ظهر من خلال وعي هؤلاء النجوم وإدراكهم الواقعي لحقيقة الظلم الكبير الواقع على الطرف الأضعف، الذي هو في الأساس صاحب القضية العادلة والحق، وليس كما يحاول الإعلام الغربي والأميركي مدعوما بقرارات السياسيين المتصهنين تصوير الموقف على أنه حالة حرب بين طرفين.

لاعب نيوكاسل يونايتد الأنكليزي المهاجم السنغالي الفذ ديمبا با افتتح نافذة التعاطف الصادق عبر عبارات قوية نشرها على حسابه الشخصي في توتير، وهو ما فعله أيضا لاعب الوسط التشيلي أرتورو فيدال نجم يوفنتوس الإيطالي والذي برسالة عبر حسابه في “فيسبوك” برسالة إلى الشعب الفلسطيني ناقلاً تعاطفه معهم في قضيتهم العادلة.

أوزيل بكى بحرقة على الطفل الذي قتلته النيران الإسرائيلية وهو يلعب كرة القدم مرتديا نجمه المدريدي المفضل، ورنالدو قام إن صدقت الأخبار بأكبر خطوة عملية متجاوزا مجرد التعاطف، من خلال التبرع بالمبلغ العائد من المزاد العلني على جائزته الفردية (الحذاء الذهبي كأفضل هداف عن الموسم قبل الماضي) والذي بلغ 1.5 مليون يورو.

جماهير ورما ولاتسيو الايطاليين وإنجي الروسي والبنزرتي رفعت يافطات واضحة تدير العدوان والقهر وتدعو لغزة وفلسطين بالنصر.

وفي المقابل خيم الصمت الرهيب، على نجوم الكرة العربية، فلم نسمع من أحد ما يشفي الغليل أو حتى “يبل” الرمق.. وكما قال الشاعر: “فقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي”.

وضعت الحرب أوزارها ولو إلى حين، وتوقف العدوان على غزة مخلفا 150 شهيدا وما يزيد عن ألف جريج، الموت توقف والحياة عادت، فهل يعود اللاعب العربي هو الآخر إلى الحياة ليفهم أن النجومية لا تعني أن تركل الكرة بقدمك وحسب، هذا إن كنت تحسن عمل ذلك.. وإنما النجومية مسؤولية.. فإما أن تحملها بحق أو تدعك من هذا الهراء وتبحث عن عمل آخر.!أو

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.