شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اسرائيل: تراجع في استهلاك الوقود في ايلول

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, تسوق واقتصاد

على الرغم من الانخفاضات الأخيرة في أسعار الوقود في اسرائيل، إلاّ أن ما رسخ في الأذهان هو الارتفاع الهائل الذي بلغته الأسعار في شهر ايلول سبتمبر قبل الماضي. واكثر من ذلك، فان هذا السعر”الهائل” قد أثر (سلبًا) على حجم استهلاك الوقود في ذلك الشهر تحديدًا.

إذ يستدل من المعطيات التي نشرتها وزارة الطاقة، أن أسعار الذروة القياسية،التي بلغت في الشهر المذكور حدود الثمانية شواقل و (25) أغوره، للتر الواحد، قد رافقها هبوط بنسبة 20% في استهلاك الوقود، مقارنة بالشهر السابق (آب اغسطس) وهبوط بنسبة 8% مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي. وتتضخ صورة التراجع وحجمها عند المقارنة بين ايلول سبتمبر الاخير، وسنوات سابقة، حيث ان هذه الفترة هي فترة أعياد (لدى اليهود) يرتفع فيها الاستهلاك عادة، في أية حال.

إذ تشير المعطيات المتعلقة بتاريخ استهلاك الوقود في اسرائيل، إلى انه بعد السفريات والرحلات الطويلة في اشهر الصيف- فان شهر ايلول سبتمبر يسجل تراجعًا في استهلاك البنزين، المستخدم بالأساس للسيارات الخصوصية، والذي يُسوق ويباع للسلطة الفلسطينية.

سبتمبر 2009

وتراوحت ارتفاعات اسعار البنزين في شهر سبتمبر في الأعوام 2009 – 2011 ما بين 3-7 أغورات فقط، في حين تراوحت نسب التراجع في مبيعات البنزين في أشهر ايلول من تلك الأعوام ما بين 6%-12%”فقط”. وتوضيحًا للمقارنة، ففي سبتمبر من العام 2009 ارتفع سعر البنزين بثلاث اغورات فقط، علمًا ان الأعياد بدأت في منتصفه، كما كانت الحال هذا العام (بدأت الأعياد في الثامن عشر من سبتمبر 2009، بينما بدأت هذا العام في السادس عشر منه). وقد بلغت نسبة التراجع في الاستهلاك في سبتمبر 2009 مقارنة شبهر آغسطس الذي سبقه – 8%، مقابل حوالي 20% هذا العام. وجدير بالذكر ان سعر البنزين كان يومها(في سبتمبر 2009) أقل بحوالي شاقلين من سعره في سبتمبر الأخير (2012).

وفي حين سُجل في سبتمبر 2010 تراجع بنسبة 12% في الاستهلاك (بعد الهبوط الطفيف في السعر)، فان الأعياد”امتدت” حينذاك على أغلب أيام الشهر الأمر الذي يفسّر التراجع الهائل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.