شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ إبراهيم صرصور : ” لماذا تصر أمريكا على عداء الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية ؟؟!! “…

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة

مساهمة منه في حملة ال – (The Washington Report on Middle East Affairs ) لوقف العدوان الغاشم على غزة ، بعث الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، برسالة إلى الرئيس الأمريكي ( باراك أوباما ) يندد فيها بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة من جهة ، ويطالب فيها بوقف الانحياز الأمريكي الأعمى لإسرائيل رغم انتهاكاتها المستمرة للشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة من الجهة الأخرى ، ويدعو إلى تدخل الرئيس الأمريكي الفوري وممارسة الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي ( نتنياهو ) للإعلان عن وقف متزامن لإطلاق النار من الجهة الثالثة .

وقال في رسالته : ” منذ إعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة المحتل والمحاصر منذ العام 2007 ، فقد سقط أكثر خمسة وعشرين قتيلا فلسطينيا من الرجال والنساء والأطفال ، وتم إيقاع أضرار مادية فادحة في الممتلكات الخاصة والعامة ، كما سقط ثلاثة قتلى إسرائيليين في إطار حق الفلسطينيين المشروع في الدفاع عن أنفسهم في وجه ترسانة إسرائيل العسكرية أمريكية الصنع . مع شعورنا بالأسف الشديد لوقوع ضحايا من الطرفين رغم الفارق الكبير في حجم الضحايا والأضرار بين الطرفين ، إلا أننا لا يمكن إلا أن نشير بأصابع الاتهام إلى حكومة إسرائيل بافتعال هذه الحرب كجزء من الحملة الانتخابية لحزبي ( الليكود بيتنا ) و ( عتسمؤوت ) برئاسة وزير الحرب الإسرائيلي ( إيهود باراك ) ، خصوصا وأن استطلاعات الرأي الأخيرة بدأت تشكك في قدرة ( الليكود بيتنا ) على تشكيل الحكومة القادمة ، وقدرة ( هعتسمؤوت ) على تجاوز نسبة الحسم ، والذي يعني اختفاء ( باراك ) عن الساحة السياسية تماما . ” …

وأضاف : ” إسرائيل تستعمل السلاح الأمريكي في انتهاك مستمر ودائم لحقوق الإنسان الفلسطيني ، وتستغل الدعم الأمريكي السياسي والعسكري غير المحدود في سبيل الاستمرار في عدوانها وعدم الإصغاء لصوت العقل ودعوات العالم لها لوقف الاستيطان ، وتهويد القدس ، ومصادرة الأراضي وبناء جدار الفصل العنصري وتهجير السكان الفلسطينيين من قراهم ، وحماية اعتداءات المستوطنين اليهود على الفلسطينيين المدنيين في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس ، والقضاء على أية فرصة لتحقيق سلام حقيقي في الشرق الأوسط . كل ذلك يستدعي موقفا جديا للرئيس الأمريكي في دورته الثانية في البيت الأبيض لوقف جرائم إسرائيل ، وممارسة الضغط عليها لوقف فوري للعدوان على قطاع غزة ، والرضوخ لمطالب الشعب الفلسطيني المشروعة في إنجاز الاستقلال وكنس الاحتلال ، إنقاذا للشرق الأوسط والعالم من كارثة محتملة عن ظلت إسرائيل في ممارسة بلطجيتها ووحشيتها ” …

وأشار في رسالته : ” نتوقع منكم يا سيادة الرئيس أن تخرج عن حالة الشلل التي فرضها عليك ( نتنياهو ) في دورتك الأولى في البيت الأبيض ، والتي وصلت حد التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة لمصلحة منافسك ( رومني ) .. لم نتصور أنك ستنحاز ( لنتنياهو ) في رده المبالغ به على أحداث محدودة تقع بين الفينة والأخرى على الحدود بين غزة وإسرائيل ، سببها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع منذ العام 2006 ، مرورا بحربها في عام 2008/2009 وانتهاء بهده الحرب الجديدة التي لا مبرر لها . إن اختيار الدم الفلسطيني كوقود لحملة ( نتنياهو – ليبرمان – باراك ) الانتخابية ، وليس إيران مثلا ، إنما جاءت لثقتهم بأن الجبهة الفلسطينية هي الأسهل والأقل كلفة على المستويين المادي والسياسي ، بهدف حرف بوصلة الاهتمام العالمي عن القضية الجوهرية ( تحقيق الاستقلال وكنس الاحتلال ) ، إلى حق إسرائيل في ( الدفاع عن النفس !!! ) في مواجهة ( الصواريخ الفلسطينية !!!!! ) . فلماذا تتجاهلون هذه الحقائق ولمصلحة من ؟؟!! “…

وأكد الشيخ صرصور على أنه : ” آن الأوان للإدارة الأمريكية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري من عدوان إسرائيلي على غزة ، وتجاه ما تسببه من تهديد مستمر للأمن والاستقرار الدوليين ، وعلى الرئيس الأمريكي أن يعلم أن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إن صبرت كل هذه العقود على الظلم الأمريكو – إسرائيلي ، فلا أظنها ستصبر بعد الآن . العالم العربي يتغير ، ومن مصلحة أمريكا أن تبدأ بتغيير سياساتها تجاه قضايانا العربية والإسلامية وفي قلبها القضية الفلسطينية ، قبل أن يفوت الأوان . “..

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.