شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مقتل 3 إسرائيليين والتلويح باجتياح غزة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, الأخبار الرئيسية 2

لقي 3 اسرائيليين  في كريات ملاخي مصرعهم جراء قصف صاروخي لفصائل المقاومة الفلسطينية ردا على العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

حركة نشطة لقوات من لواء المظليين ولواء جفعاتي باتجاه قطاع غزة

وذكرت العديد من وسائل الاعلام الإسرائيلية نقلا عن مصادر أمنية “ان هناك حركة نشطة لقوات من لواء المظليين ولواء جفعاتي باتجاه قطاع غزة. وأكد ضباط كبار في المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي “أن الجيش سيقوم بكل ما تقتضيه الضرورة بهدف إعادة الهدوء إلى جنوب البلاد،وان اللواءين قاما باستعدادات مركزة خلال الاشهر القليلة الماضية تمهيدا لعملية برية محتملة في قطاع غزة في ظل تصعيد الأوضاع والاعتداءات الصاروخية على جنوب البلاد. وذكر الضباط أن عملية برية في القطاع ليست إلا مسالة وقت وأنها ستكون مرحلة مكملة للغارات الجوية التي تم تنفيذها حتى الآن.

صاروخ مباشر يخلف 3 قتلى

وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية بان صاروخا أصاب مبنى في كريات ملاخي ما أسفر عن وقوع ضحايا، ومنذ شروع الجيش الإسرائيلي في حملته على غزة، هذه هي المرة الأولى التي يتعرض لها الجبهة الداخلية إلى إصابة مباشرة، ورجت المعلومات الأولية وقوع 3 قتلى من سكان المبنى وكذلك وقوع جرحى وحالات هلع.

سقوط قذيفة صاروخية مباشرة بكريات ملاخي ووقوع ضحايا

وقالت الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري في بيانها لوسائل الاعلام:” وفقا للمعلومات والتفاصيل الأولية الواردة- تم في الساعة الأخيرة من صباح الخميس استلام بلاغ حول سقوط قذيفة صاروخية مباشرة على احدى المباني في بلدة “كريات ملاخي” –منطقة لخيش , على ما يبدو , الأمر أسفر عن وقوع اصابات بشرية وإضرار مادية, قوات من الشرطة هرعت إلى المكان”، حيث اتضح من المعلومات الاولية بان القصف اسفر عن مصرع 3 اشخاص اضافة لاصابة شخص واحد بجراح وصفت بالمتوسطة و-3 اخرى وصفت بالطفيفة.

 حملة عسكرية “عامود الغيمة”

وقد أطلقت إسرائيل اسم “عامود الغيمة” على العملية العسكرية التي تنفذها حاليا بطائراتها ومدفعيتها وزوارقها البحرية ضد قطاع غزة والتي بدأت عصر أمس باغتيال قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة”حماس” أحمد الجعبرى.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال “افتخاى ادرعى” ان عملية “عامود الغيمة” تشمل شن الغارات الجوية المتواصلة على مواقع للمقاومة في قطاع غزة وبدأتها بتصفية أحمد الجعبري ،كما أغارت الطائرات على مستودعات وورش تصنيع الصواريخ طويلة المدى الموجودة بحوزة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وأشار ادرعى في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية إن مخزون الصواريخ في قطاع غزة تعرض لضربة قاسية والغارات ستستمر.
الحملات العسكرية الاسرائيلية

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية ، فان اسم العملية “عامود الغيمة” هي باللغة العبرية “عامود هاعنان” وتعنى “العقاب السماوي”، وعادة ما تطلق إسرائيل أسماء على عملياتها العسكرية ، فقد أعطت الحرب الواسعة التي شنتها على قطاع غزة أواخر عام 2008 وبداية عام 2009 اسم”الرصاص المصبوب” واستشهد فيها 1400 فلسطيني بخلاف آلاف الجرحى، كما أطلقت اسم “اصبع الجليل” على اجتياح جنوب لبنان عام 1982.
كما أطلقت إسرائيل عدة مسميات على عملياتها ضد المقاومة في قطاع غزة منذ الانتفاضة منها “حقل الأشواك” و”المتدحرجة” و”السور الواقي” و”فارس الليل” و”قوس قزح” و”السهم الجنوبي” و”أول الغيث” و”أمطار الصيف”.
في المقابل أطلقت حركة حماس أسماء على عمليتها ضد الاحتلال منها “أيام الغضب” و”زلزلة الحصون” و”الوهم المتبدد” و”براكين الغضب” و”غضب الفرسان” و”وفاء الأحرار” و”بقعة الزيت”.
فصائل المقاومة الفلسطينية

وكثفت فصائل المقاومة الفلسطينية من اطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية في الجنوب وأطلق نحو مائة صاروخ ردا على اغتيال القيادي في حركة حماس احمد الجعبري، وبلغ عن وقع العديد من الإصابات جراء إصابة الصواريخ لبعض المنازل في بلدة كريات ملاخي ، حيث أفاد التقارير الأولية وفاة مواطنة يهودية وإصابة مواطنين بجراح خطيرة جراء سقوط صاروخ كما وأصيب العشرات بحالات هلع وخوف.
هذا وعلقت الدراسة في جميع البلدات الإسرائيلية التي تبعد 40 كيلومتر عن الحدود مع غزو، فيما أعلن عن استنفار لقوات الامن والإسعاف والجبهة الداخلية.

 مائة صاروخ على اسرائيل

وأعلنت كتائب القسام، أنها أطلقت نحو مائة صاروخ على أهداف إسرائيلية بينها تل أبيب وأسدود، كما أعلنت مجموعات مسلحة أخرى عن إطلاق صواريخ مماثلة على عسقلان وبئر السبع من بينها سرايا القدس، الجناح السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شن هجوم كبير على النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة في اطار حملة اطلقت عليها “عامود الغيمة”، واعتبرت حماس هذه الغارات إعلان حرب وأعلنت أنها قصفت (تل أبيب وأسدود) بنحو مائة صاروخ. وقالت حماس، إن “الاحتلال فتح على نفسه أبواب جهنم” باغتياله القائد العسكري أحمد الجعبري.

غارات اسرائيلية على غزة

ووقعت أحدث هذه الغارات على منطقة جباليا شمال القطاع وصلت إلى نحو عشرين إلى ثلاثين غارة، مما أسفر عن عدد من الإصابات بعضها في حال الخطر، وشملت الغارات أيضًا مخيم البريج (وسط) وحي الزيتون بجنوب القطاع. كما قصفت الطائرات الإسرائيلية مناطق قرب الحدود بين غزة ومصر.

وبدد الهجوم الآمال في أن تتمكن هدنة توسطت فيها مصر من إبعاد الجانبين عن شفا الحرب بعد تصاعد الهجمات الصاروخية الفلسطينية والهجمات الإسرائيلية على أهداف للنشطاء على مدى خمسة أيام متتالية.

غرفة عمليات مشتركة للفصائل الفلسطينية

هذا، وقد اتفقت الفصائل الفلسطينية على تشكيل غرفة عمليات مشتركة؛ لتوحيد العمل سياسيًا وميدانيًا لمواجهة الغارات الإسرائيلية.
وشددت الفصائل، في بيان تلاه صالح ناصر- عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عقب اجتماع طارئ، على أنها ستبقى في حالة انعقاد دائم للوقوف على كل المستجدات وآخر التطورات بشأن العدوان.
ورجّح عدة متحدثين فلسطينيين، أن يكون جيش الاحتلال أعد قائمة لاستهداف عدد من قيادات المقاومة في القطاع في إطار عدوان واسع النطاق يعيد للأذهان العدوان الذي انطلق في أواخر ديسمبر 2008 وتواصل لعدة أسابيع.
كما تم رصد حركة لبعض الزوارق الحربية الإسرائيلية قبالة مياه بحر قطاع غزة، وقال متحدث عسكري إسرائيلي، إنه يتوقع أيامًا طويلة من المواجهة مع قطاع غزة. وفي ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، قررت السلطات في القطاع تعليق الدراسة في المدارس والجامعات.

 

تصوير : يديعوت احرونوت

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.