شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

انتبه ولا تسرع فهناك من يراقبك!!!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أتمت شرطة إسرائيل نشر 36 كاميرا رقمية ( ديجيتال ) جديدة في طرقات البلاد مؤخرا، تمت إضافة 12 كاميرا جديدة – تسع كاميرات للإشارات الضوئية، وثلاثٌ للسرعة الزائدة.

تعزز شرطة إسرائيل جهودها من أجل ضبط مخالفي القانون على الطرقات. وقد تم مؤخرا نصب 12 كاميرا جديدة على طرقات البلاد، تسع منها كاميرات للإشارات الضوئية وثلاث للسرعة الزائدة.

تم تركيب كاميرات الإشارات الضوئية الجديدة عند مفترق الكابري، مفترق شمورات، مفترق كيسم، مفترق كفر قرع، مفترق حاجور، مفترق برخيا، مفترق ملآخي، ومفترق آبا هيلل (سيلفر).

بينما تم نصب كاميرات السرعة على الشارع رقم 2 (وادي ألكسندرون – تحويلة زخرون)، والشارع رقم 4 (تحويلة هشيفعا – تحويلة مورشا)، وعلى الطريق رقم 40 (مفترق بيت كاما – مفترق ملآخي).
وفقا لمعطيات شعبة السير، فإنه ومنذ بدء تشغيل الكاميرات في شهر آذار من العام 2012، تم تحرير 47 ألف مخالفة قامت بإصدارها كاميرات السرعة والإشارات الضوئية.

في الدول المتقدمة (OECD)، تحتل السرعة الزائدة ما نسبته 50% – 80% من مجمل المخالفات، بينما تصل نسبتها في البلاد إلى 16% فقط.

تظهر نتائج استطلاع أجرته السلطة الوطنية للامان على الطرق أن في الأماكن التي تم وضع كاميرات فيها، انخفضت سرعة السفر بنحو 10 كيلومتر/ساعة. واعترف 62% من السائقين بانهم باتوا يقودون سيارتهم بسرعة أقل.

خلال السنوات القليلة الماضية، تم نشر نتائج عدة أبحاث أظهرت أن الأمانكن التي تم نصب الكاميرات فيها، شهدت انخفاضا حادا بعدد المصابين وبعدد الحوادث.

كذلك، أظهر بحث تم إجراؤه في بريطانيا، انخفاضا بنسبة 24% بعدد الحوادث التي أسفرت عن مصابين، في الطرقات التي كانت بها كاميرات.

في العام 2008، تم نشر دراسة أظهرت انخفاضا بنسبة تتراوح بين 20% و 25% بعدد المصابين، في مقاطع الطريق التي تم نصب الكاميرات بها.

وقد جاءنا من جمعية أور يروك: “يجب على الكاميرات أن تكون ظاهرة للعيان ومشار إليها بلافتات بارزة. يجب اختيار أماكن وضع الكاميرات من خلال لجنة يرأسها قاضٍ، لكي لا يحصل وضع تكون الكاميرات فيه موضوعة من أجل ابتزاز الأموال من الجمهور. كذلك، لا بد أن يتم تحويل الأموال التي تتم جبايتها من الغرامات إلى مصلحة محاربة حوادث الطرق بشكل مباشر.

يجب على الدولة أن تزيد عدد الكاميرات من أجل تعزيز الردع. فالسائقون الذين يعلمون أنهم إذا تجاوزوا المفترق بإشارة ضوئية حمراء سيتم ضبطهم، لن يقوموا بهذا العمل. تعتبر السياقة بسرعة عالية عامل خطورة على السائق وعلى سائر مستخدمي الطريق، لذلك لا بد من تكثيف تطبيق الشرطة للقانون ومحاربة مخالفي القانون”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.