شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

رأي العلماء في الزواج المبكر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 أبريل, 2012 | القسم: دين ودنيا

رأي العلماء في الزواج المبكر:

 

الدكتور جلال عجوة – أستاذ الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر – يقول: “الزواج المبكر له أهمية خاصة، وفي هذا الوقت الذي تنتشر فيه الإغراءات وفرص الفتنة والاختلاط، وما تبثه وسائل الإعلام؛ يجب على الشاب أن يؤهِّل نفسه مبكراً من الناحية التربوية والنفسية لأن يتحمل مسؤولية الزواج والإنجاب، ويكون بحق أميناً على نفسه وأسرته.

وقد كان سلفنا الصالح وصحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يتزوجون مبكراً، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: “من استطاع منكم الباءة فليتزوج”. وقد خُطِبَت السيدة عائشة لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهي دون العاشرة، وأصبحت أُماً للمؤمنين، تَروي الحديث عن رسول الله، وتعلم المسلمين أمور دينهم”.

ويؤكد الدكتور عبد العظيم المطعني- الأستاذ بالأزهر- هذا الكلام بقوله : “لابد من تشجيع الشباب والفتيات على الزواج المبكر، فالزواج مطلب فطري وشرعي دعا إليه الإسلام، وشرَّع ما ينظمه، فهو السبيل لإعمار الأرض، وعبادة الله جيلاً وراء جيل، فعلى مجتمعاتنا أن تعي أهمية الزواج، وتيسر السُبل إليه، وتسرع الخطا نحوه ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً”.

وأضاف المطعني: “لابد من العمل على خفض تكاليف الزواج، والرجوع إلى السُنَّة النبوية الشريفة، ويكون تقييم الرجل من خلال دينه وتمسكه بصحيح الإسلام، وليس من خلال مقدرته المالية، ولا بد أيضاً أن تتمسك المرأة المسلمة بتعاليم الإسلام، وأن تضع نصب عينيها اختيار الرجل على أساس دينه ومعاملته، وليس من أجل قدراته المادية، كما يجب على الآباء مساعدة أبنائهم وعدم المغالاة في المهور، أو في متطلبات الحياة الزوجية”.

وفي دراسة للدكتور فهد السنيدي – أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – أشار إلى أهمية الزواج المبكر، وعدم تأخير الزواج بحجة الدراسة، فالجمع بين الزواج والدراسة يحقق مطلبين شرعيين في آن واحد، فالزواج رغَّب فيه الشارع وحث عليه، فهو حاجة فطرية للإنسان، كما أن تحصيل العلم مطلب شرعي، ولم يأت من الشارع ما يمنع الجمع بينهما، ما دام الوقت متسعاً لهما معاً، فهما كأداء الصلاة والزكاة والصيام في الوقت المتسع لها جميعاً.

ويضيف الدكتور فهد: “إن الزواج أمر فطريٌّ ومطلب شرعيٌّ، يُخشَى بسبب تركه أو تأخيره حدوث الفتنة، بخلاف الدراسة فلا ضرر في تأخيرها، ولا شك أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، ولعل في الجمع بين الدراسة والزواج استغلالاً لأفضل مراحل العمر في تحقيق ما لا بدَّ منه على أفضل وجه ممكن، وكذلك توظيف لقدرات الشخص الجسمية والعقلية والفكرية في آن واحد، وإشباع كل منها في مجالاتها”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.