شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

يديعوت: بوتين استجاب لطلب بيرس بعدم تزويد سوريا بمنظومة صواريخ إس 300

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

حاول الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، خلال زيارته الحالية إلى موسكو إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم بيع أسلحة متطورة إلى سورية، ورأى أنه لا يوجد سبب يجعل الإسرائيليين يتخوفون من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتراجع عن منع حصول إيران على سلاح نووي. وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الجمعة، إن قادة جهاز الأمن الإسرائيلي طلبوا من بيرس أن يسعى خلال زيارته إلى روسيا وقف صفقة الأسلحة الروسية – السورية وعدم تزويد سورية بصواريخ (اس 300) المضادة للطائرات في العام المقبل.

وأضافت الصحيفة أن قادة جهاز الأمن الإسرائيلي حذروا من أن صواريخ متطورة كهذه “تغطي” المجال الجوي الإسرائيلي كله ويصعب تشويش عملها ولذلك فإنها ستؤدي بنظر الإسرائيليين إلى إنتهاك دراماتيكي لتوازن القوى بين إسرائيل وسورية وتستدعي ردا إسرائيلياً.
إلغاء الصفقة لأسباب قانونية
وأشارت إلى أن بيرس كان قد نجح قبل سنتين بإقناع بوتين بعدم بيع صواريخ (اس 300) لإيران، لكن الروس “أكثر عنادا” الآن حيال الصفقة مع سورية وأبلغوا مسؤولين إسرائيليين في الفترة الماضية إنه ليس بالإمكان إلغاء الصفقة لأسباب قانونية. ورغم ذلك تفاءل الإسرائيليون بعد إعلان روسي في ختام لقاء بوتين مع بيرس الخميس عن أن “الرئيس بوتين أبدى تفهما وحساسية تجاه احتياجات إسرائيل الأمنية”.

التفوق النوعي والعسكري
وذكرت الصحيفة أن الروس يتفهون الحاجة “بالحفاظ على التفوق النوعي والعسكري لإسرائيل في المنطقة” وأنهم على ما يبدو استجابوا لطلب بيرس بإعادة النظر في تنفيذ صفقة بيع صواريخ (اس 300) لسورية. وتناول لقاء بيرس – بوتين الموضوع النووي الإيراني، ونقلت الصحيفة عن بيان روسي، قوله بهذا الشأن، إن “روسيا لن توافق على وجود سلاح دمار شامل في إيران”، وقال مسؤولون إسرائيليون إنه يسود شعور في حاشية بيرس أن الروس تقدموا خطوة باتجاه إسرائيل في هذا الموضوع.
توتر العلاقات
ومن جهة ثانية، وفي ظل توتر العلاقات بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال بيرس لـ(يديعوت أحرونوت)، إن الرئيس الأميركي يتخوف من مواجهة نووية في الشرق الأوسط. وأضاف بيرس أنه خلافا للهند وباكستان، وهما دولتان نوويتان متخاصمتان ويتم السيطرة على الصراع بينهما، فإن أوباما يتخوف من أن وجود سلاح نووي بأيدي إيران قد يؤدي إلى مواجهة لن يكون بالإمكان السيطرة عليها بين إيران وإسرائيل، ولذلك فإن مصلحة الولايات المتحدة العمل ضد البرنامج النووي الإيراني من دون علاقة للضغوط التي تمارسها إسرائيل.
بيع أسلحة متطورة
وتوقع بيرس أن ينفذ أوباما تعهده بمنع إيران من حيازة سلاح نووي “بأي ثمن” وأنه لا يوجد سبب يجعل إسرائيل قلقة من هذه الناحية. حاول الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، خلال زيارته الحالية إلى موسكو إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدم بيع أسلحة متطورة إلى سورية، ورأى أنه لا يوجد سبب يجعل الإسرائيليين يتخوفون من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتراجع عن منع حصول إيران على سلاح نووي. وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الجمعة، إن قادة جهاز الأمن الإسرائيلي طلبوا من بيرس أن يسعى خلال زيارته إلى روسيا وقف صفقة الأسلحة الروسية – السورية وعدم تزويد سورية بصواريخ (اس 300) المضادة للطائرات في العام المقبل.
عدم بيع صواريخ
وأضافت الصحيفة أن قادة جهاز الأمن الإسرائيلي حذروا من أن صواريخ متطورة كهذه “تغطي” المجال الجوي الإسرائيلي كله ويصعب تشويش عملها ولذلك فإنها ستؤدي بنظر الإسرائيليين إلى انتهاك دراماتيكي لتوازن القوى بين إسرائيل وسورية وتستدعي ردا إسرائيلياً. وأشارت إلى أن بيرس كان نجح قبل سنتين بإقناع بوتين عدم بيع صواريخ (اس 300) لإيران، لكن الروس “أكثر عنادا” الآن حيال الصفقة مع سورية وأبلغوا مسؤولين إسرائيليين في الفترة الماضية إنه ليس بالإمكان إلغاء الصفقة لأسباب قانونية. ورغم ذلك تفاءل الإسرائيليون بعد إعلان روسي في ختام لقاء بوتين مع بيرس الخميس عن أن “الرئيس بوتين أبدى تفهما وحساسية تجاه احتياجات إسرائيل الأمنية”. وذكرت الصحيفة أن الروس يتفهون الحاجة “بالحفاظ على التفوق النوعي والعسكري لإسرائيل في المنطقة” وأنهم على ما يبدو استجابوا لطلب بيرس بإعادة النظر في تنفيذ صفقة بيع صواريخ (اس 300) لسورية.
تقدم خطوة باتجاه إسرائيل
وتناول لقاء بيرس – بوتين الموضوع النووي الإيراني، ونقلت الصحيفة عن بيان روسي، قوله بهذا الشأن، إن “روسيا لن توافق على وجود سلاح دمار شامل في إيران”، وقال مسؤولون إسرائيليون إنه يسود شعور في حاشية بيرس أن الروس تقدموا خطوة باتجاه إسرائيل في هذا الموضوع. ومن جهة ثانية، وفي ظل توتر العلاقات بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال بيرس لـ(يديعوت أحرونوت)، إن الرئيس الأميركي يتخوف من مواجهة نووية في الشرق الأوسط. وأضاف بيرس أنه خلافا للهند وباكستان، وهما دولتان نوويتان متخاصمتان ويتم السيطرة على الصراع بينهما، فإن أوباما يتخوف من أن وجود سلاح نووي بأيدي إيران قد يؤدي إلى مواجهة لن يكون بالإمكان السيطرة عليها بين إيران وإسرائيل، ولذلك فإن مصلحة الولايات المتحدة العمل ضد البرنامج النووي الإيراني من دون علاقة للضغوط التي تمارسها إسرائيل. وتوقع بيرس أن ينفذ أوباما تعهده بمنع إيران من حيازة سلاح نووي “بأي ثمن” وأنه لا يوجد سبب يجعل إسرائيل قلقة من هذه الناحية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.