شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

زعبي: “يحق لأهل هذه البلاد ان يسكنوا أينما شاؤوا”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

توجهت النائبة حنين زعبي في رسالة الى رئيس بلدية صفد ايلن شوحط مطالبة الأخير بتحمل مسؤوليته تجاه الطلاب العرب في كلية صفد، وسط حملة التحريض التي تشنها مجموعات يمينة قذره، قادها مؤخرا الراب الرئيسي لمدينة صفد شموئيل الياهو، الذي حذر من تأجير مساكن للطلاب العرب في المدينة.

وأكدت الرسالة الموجهه لرئيس بلدية صفد ان حياة غير طبيعية للطلاب العرب في صفد، ستؤدي الى حياة غير طبيعية في صفد، وان استمرار العنصرية والملاحقة والاضطهاد للطلاب العرب، سيحول صفد الى مركز للمظاهرات وللنضال السياسي ضد العنصرية.

وطالبت زعبي شوحط بتوضيح الإجراءات التي يعمل عليها بغية حماية امن وحقوق الطلاب العرب في صفد. كما وطالبات تحمل مسؤوليته في العمل على محاربة الأجواء المريضة في بلده.
وفي رسالة أخرى وجهتها الى مركز الشرطة والى وزير الامن الداخلي اهرونوفتش اعتبرت زعبي أن إهمال الشرطة للعنصرية المعبر من ناحية، تعتبر دعما وتأييدا ومشاركة في دائرة العنف التي تحيط الطلاب العرب وتمس أمانهن ونجاح تعليمهم، وطالبت وزير الأمن الداخلي بتوضيح الإجراءات التي تتخذها الشرطة بهدف حماية الطلاب العرب.

كما ووجهت زعبي رسالة اخرى الى الى وزير التربية والتعليم جدعون ساعر , ونسخة منها الى رئيس كلية صفد محملة إياهم مسؤولية ما يتعرض له الطلاب وتطلب منهم تحمل مسؤوليتهم في الموضوع,

نداء للطلاب العرب في المدينة
وفي نفس السياق، شدت النائبة زعبي على ايدي الطلاب العرب في كلية صفد واعتبرت تصديهم ووحدتهم مثالا يحتذى به في مواجهة جزء ليس بهين من العنصرية الإسرائيلية، كما باركت جهود القيادات الطلابية في الكلية معتبرة أن المراحل العصيبة تفرز قيادات شبابية تحمل هموم الطلاب اليوم، وهموم كافة أبناء شعبها مستقبلا .
كما اكدت لهم ان القيادة السياسية ستحول صفد الى مركز للنضال اذا ما استمرت الأجواء الفاشية هذه. واختتمت رسالتها ” يحق للعرب ان يسكنوا أينما شاءوا في وطنهم ونحن لن نتنازل عن هذا الحق”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.