شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أوباما رئيسا للولايات المتحدة، مجدداً…

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بعد ساعات طويلة تتلف الأعصاب، انتخبت الولايات المتحدة رئيسها الـ 44، باراك أوباما، لولاية رئاسية جديدة تتألف من أربع سنوات. أما أوباما نفسه، فلم ينتظر طويلا وكتب على حسابه في صفحة “الفيسبوك”: “أربع سنوات أخرى”… أما حسابه على التويتر قد قال: “كل هذا تحقق بفضلكم. شكرا لكم، كلنا معا في هذا. هكذا ندير حملة انتخابية. هكذا نحن. شكرا جزيلا”.

على مدى ساعات طويلة، كان من الصعب على الشبكات الإعلامية الأمريكية أن تتنبأ باسم الفائز في الولايات المتأرجحة، والتي شهدت معركة بين أوباما وبين المرشح الجمهوري ميت رومني. لكن عند بدء بزوغ الفجر، تبين أن أوباما فاز بما يكفي من الولايات من بين تلك المتأرجحة، ونجح بالحصول على 270 إلكتورا (مصوت رئاسي).

يذكر أن تسع ولايات تمت الإشارة إليها قبيل الانتخابات على أنها ولايات متأرجحة، وكانت المعركة على تلك الولايات هي الأمر الهام فعلا في هذه الانتخابات. وقد نجح أوباما بالفوز في ويسكونسين (10 مصوتين) وفي نيو هامفشير (4). هذا رغم أن لجنة الانتخابات امتنعت عن إعلان فوزه في أهم ولايه (أوهايو) التي تبين على مدار الليلة أنه فاز بها. كذلك فاز أوباما في ولاية هامة أخرى هي كولورادو (9) ونيفادا (5).

المعركة الحقيقية دارت في فلوريدا، حيث كانت عدة آلاف من الأصوات فقط تفصل بين رومني وأوباما، وفي عض المراحل وصلت إلى بضع مئات فقط.

من جهته، علق المرشح الجمهوري (الخاسر) ميت رومني على النتائج قائلا: “لقد حاربنا فعلا حتى النهاية”… واستخدم مصطلحا من عالم الرياضة حين قال: “أشعر كمن استثمر في تحسين الملعب، ولم نترك شيئا لغرف الملابس”. واعترف رومني أنه لم يفكر كثيرا في إمكانية أن يخسر المعركة، لكنه أكد ان لديه عائلة وأطفال وحياة عليه أن يعيشها.

وعلى الرغم من أوباما انتخب لأربع سنوات جديدة سيمضيها في البيت الأبيض، إلا أنه سيضطر، خلال هذه السنوات، للتعامل مع مجلس شيوخ (كونجرس) منقسم بين الجمهوريين والديمقراطيين، ومع برلمان يسيطر عليه الجمهوريون.. مما يصعب ولايته الجديدة رغم الخبرة التي اكتسبها خلال الولاية الأولى.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.