شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2012 | القسم: دين ودنيا

يقول المولى تعالى في كتابه العزيز في سورة الرعد آية (28) (( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)) وتخيل معي حين تكون في قمة التوتر و الضيق و القلق و تقول « استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم » عادة ما تنفرج أسارير الوجه، و يخرج نفس عميق من الشخص يحوله من الحالة الثائرة التي كان عليها إلى الهدوء نسبيا، وذلك بسبب استغفاره فما بالنا إذا داومنا على حالة الاستغفار والذكر للمولى عز وجل، و قد توصل باحث هولندي في جامعة أمستردام إلى أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر و القلق بصورة عملية و يعيد حالة الهدوء و الانتظام للشخص، و ما من شك أن نزول تلك الآية في سورة الرعد ليؤكد أن ذكر الله يحمي من الخوف ويساعد على الطمأنينة النفسية.

و هذا من شأنه أن يؤكد صدق الآية الكريمة التي عجز الكثير من العلماء عن تفسير حالة الهدوء النسبي للشخص حين الاستغفار و ترديد ذكر المولى عز وجل، و القرآن الكريم مليء بالآيات التي تحث الإنسان على الذكر و الخشوع، هذا و في الآية التي يقول فيها المولى عز وجل ((قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى))، و المعروف أن الأعمى هو الذي لا يرى، لكن المولى عز وجل يصف الأعمى بالذي يعرض عن ذكر الله و لا يسير على الطريق المستقيم، وهذا من شأنه أن يرفع من الروح المعنوية لتلك الفئة التي قد يهملها الكثير و قد يتصور البعض أن العمى عمى الأبصار و لكنه عمى القلوب التي في الصدور.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.