شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بدء العد التنازلي للإنتخابات الأمريكية واستطلاعات الرأي تؤكد تقارب النسب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تعادل 48 في المئة مقابل 48 هي النسبة التي بيّنها آخر استطلاع للرأي أجرته أمس شبكة “آي بي سي نيوز” عن نيات تصويت الناخبين الأميركيين في السباق إلى البيت الأبيض بين الرئيس الحالي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني، قبل يوم غد الذي يشهد انتخابات رئاسية يتوقع أن ترافق نتائجها الإثارة حتى اللحظات الأخيرة من انتهاء عمليات فرز الأصوات.

وبرغم هذا التعادل، إلا أن الفريق الديموقراطي متفائل بتقدم الرئيس الأميركي في عدد كاف من الولايات لحسم المعركة، أما الفريق الجمهوري فيشكك في أرقام استطلاعات الولايات معللاً السبب بأن عدد المواطنين المنتسبين رسمياً إلى الحزب الديموقراطي أكثر عدداً من أنصار الحزب الجمهوري، ولكن هذا لا يعني أن العدد الأكبر من الناخبين غير المنتمين لأحزاب لن يصوت لرومني.

إقناع الناخبين بالتصويت
ولا يكاد المرشحان يذوقان طعم النوم بعدما أجبرهما اعصار “ساندي” على محو ثلاثة أيام من جدول حملتيهما الانتخابية، ما تسبب لهما بأجندة مليئة في الأيام الثلاثة الأخيرة بالكاد تترك لهم وقتاً لتناول الطعام قبل الانتقال من ولاية الى أخرى. وعلى هذا النحو المحموم سافر المرشحون (لمنصب الرئيس ونائب الرئيس) إلى الولايات غير الموالية تقليدياً للحزبين الديموقراطي أو الجمهوري أملاً في إقناع الناخبين المستقلين بالتصويت، وأخذت الحملتان “أوباما بايدن” و”رومني راين” في جولات مستمرة لحشد مناصريهما في كل من أوهايو وفرجينيا وويسكونسن ونيوهامبشير وكولورادو وأيوا ونورث كارولاينا وفلوريدا وبنسيلفانيا. وقد اعتذر أوباما ورومني من جمهورهما على صوتهما الذي أصبح أجش وفيه بحة بسبب كثرة الصراخ على مدار الساعة من مجمع انتخابي إلى آخر، وهذا أيضاً ما أصاب صوت الرئيس السابق بيل كلينتون الذي جال أمس مع أوباما أملاً في إقناع الناخبين بالتصويت له أربع سنوات إضافية في البيت الأبيض.

عينات من المصوتين
وتشير أرقام مراكز الاستطلاعات داخل الولايات إلى تقدم كبير أحرزه أوباما خلال أسبوع الإعصار ساعده كثيراً على استعادة الثقة في معسكره الانتخابي وبقدرته وقدرة نائبه جو بايدن على الفوز بولاية ثانية في البيت الأبيض. كما أشارت المراكز التي تم الاقتراع المبكر بشكل جزئي فيها بتقدم أوباما على رومني ولكن بحسب الأرقام، فإن غالبية الذين صوتوا حتى الآن هم من السود والنساء والمثليين جنسياً وجميع هؤلاء من الأنصار المعروفين لأوباما ولهذا لا يمكن أخذ هذه العينة كميزان حقيقي للعملية الانتخابية.
الضيف “الثقيل”
وما يشفع قليلاً لرومني في جولاته هو سيرته الذاتية الممتازة في قطاع الأعمال وإدارته الاقتصادية والتربوية الجيدة لولاية ماساشوستس عندما كان حاكماً عليها، إلا أن الوتيرة الجيدة التي بدأها المرشح الجمهوري خلال المناظرات المتلفزة بهتت جداً مع هجوم “ساندي” والتفاف الشعب حول رئيسه وتعاطفه معه. هذا الضيف “الثقيل” غير المتوقع نشر الفوضى في برنامج رومني والمرشح معه لمنصب نائب الرئيس بول راين وكبح انطلاقتهما الناجحة خلال الشهر الماضي.
وعود أوباما الاقتصادية
من جهته يركز رومني في خطابه على وعود أوباما الاقتصادية التي لم يف بها ويذكر بقدراته هو على إدارة الماكينة الاقتصادية في الولايات المتحدة كما يجب، ويذكر الجماهير بمجد بلادهم بأنها يجب أن تبقى الأقوى في العالم ولا مساومة على ذلك. كما يركز جميع مؤيديه من كبار الأسماء في الحزب الجمهوري مثل رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جيولياني على الفشل الذريع لواشنطن في ليبيا بعد حادثة اغتيال السفير الأميركي هناك بما يدل على “الإهمال الشديد الذي لم تشهده واشنطن من قبل”. ووصف جيولياني السبت الرئيس الأميركي الحالي بأنه “الأسوأ في تاريخ البلاد”. وتبقى مهمة رومني أصعب من الرئيس الأميركي لحاجته الملحة للفوز بأكبر عدد ممكن من الولايات المتنازع عليها بشدة. وهي تسع ولايات: أوهايو وفلوريدا وفرجينيا ونيوهامبشير وويسكونسن وأيوا وكولورادو ونورث كارولاينا وبنسيلفانيا. وحتى الآن تشير استطلاعات الرأي إلى أرقام متقاربة جداً بين المرشحين مع أفضلية بدأت تميل لأوباما في ثلاث ولايات هي فلوريدا وأوهايو وفرجينيا منذ العاصفة “ساندي”.
سباق مشتعل
وفي ما لا تزال الأرقام تشير إلى تقدم لأوباما على رومني في استطلاعات الرأي، إلا أن جميع المراقبين يؤكدون أن السباق سيكون حامياً جداً ولن يتمكن أحد المرشحين من حسمه بشكل مريح كما فعل أوباما ضد جون ماكين في 2008. وبانتظار ساعة الحسم الثلاثاء المقبل، يلف المرشحان ويدوران كالنحل من ولاية إلى أخرى ولن يعرفا الهدوء إطلاقاً خلال الساعات القليلة المتبقية”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.