شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الأطفال.. ومخاطر التعرض للشمس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 يونيو, 2012 | القسم: الأطفال

من المعروف أن التعرض المفرط والمباشر للشمس، وبخاصة في الدول الحارة أو ذات المناخ المعتدل، قد تكون له عواقب شديدة الخطورة، خصوصا على الأطفال ذوي البشرة الحساسة أو ذات اللون الفاتح، ويمكن أن تتسبب في حدوث حروق للجلد (sunburn)، وكذلك يمكن أن تسبب التهابات في العين وتؤثر على الجهاز المناعي للجسم.
وتحتوي الأشعة المنبعثة من الشمس على الأشعة فوق البنفسجية، وتتألف من عدة أنواع، وهي تؤثر تأثيرا ضارا على الجسم. وتقوم طبقة الأوزون المحيطة بالأرض بحجب جزء من أشعة الشمس الضارة، ولذلك يعاني السكان في أستراليا من أكبر نسبة انتشار لسرطان الجلد، حيث إن بها أكبر مساحة من ثقب الأوزون.

ويصبح التعرض المستمر على المدى الطويل للشمس واحدا من عوامل الخطورة التي قد تتسبب في حدوث سرطان الجلد، وبخاصة إذا بدأ هذا التعرض في سن مبكرة في الطفولة، وهو الأمر الذي دعا الأطباء في مستشفى جون هوبكنز (Johns Hopkins Children›s Center) بالولايات المتحدة الأميركية، وهو واحد من أكبر مستشفيات الأطفال في العالم، إلى إطلاق صيحة تحذير للآباء من خطورة تعرض الأطفال لفترات طويلة لأشعة الشمس المباشرة، حيث زادت نسبة تشخيص مرض سرطان الجلد في المراهقين، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة.
وقد أشار أطباء المستشفى إلى أن حدوث تلف أو حرق في الجلد جراء التعرض للشمس في فترة الشباب أو ما بعدها يكون أقل خطورة من تعرض الأطفال للشمس، وبخاصة الأطفال في سن الرابعة، ويمكن للآباء مع بعض النصائح لأطفالهم تجنب بعض من مخاطر التعرض المباشر للشمس.
لون البشرة
* تلعب صبغة الجسم دورها في الوقاية من أشعة الشمس الضارة، إذ تكون خطورة الشمس أكثر حدة على الأطفال والمراهقين ذوي البشرة الفاتحة، وذلك لوجود تركيز أكثر من المادة المسؤولة عن لون الجسم التي تسمى «الميلانين» (Melanin) في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، وهي توجد بتركيزات مختلفة وألوان مختلفة. وتقوم هذه المادة بامتصاص جزء من الأشعة الضارة للموجات فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس.
كلما كان لون الجلد يميل إلى اللون الأسمر زاد تركيز الميلانين في الشخص، وبالتالي يكون أقل عرضة للتأثر بأشعتها الضارة. ولكن حتى الأشخاص الذين يتميزون ببشرة داكنة تزداد خطورة تعرضهم للمشكلات الصحية كلما زاد تعرضهم للشمس، خلافا للاعتقاد السائد أنهم بمنأى عن التأثير السلبي لأشعة الشمس. ويحدث الحرق في الجلد عندما تتعدى أشعة الشمس قدرة الميلانين على امتصاصها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.