شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جرافات الداخلية تهدم بيت السيد تيسير ناصر من قرية جت (صور)

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

علم مراسل موقع هسا أن جرافات ترافقها قوى كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة قامت فجر اليوم الاحد بهدم بيت المواطن تيسير ابو ناصر من قرية جت، حيث داهمت هذه القوات المنطقة وطوّقت مداخل القرية واوقفت حركة السير من مدخل جت القريب لكيبوتس مجال.

وفي حديث مع احد المواطنين اخبرنا انه وفي ساعات الفجر عند عودته الى القرية تم منعه من عبور الطريق المؤدي الى جت على يد قوات من الشرطة واجبار جميع السيارات تغيير جهة سيرها واضطروا للسفر من طريق مؤور للوصول الى القرية. وقد تجمع في المكان عشرات محبي الاستطلاع والاستياء عارم بين صفوف المتواجدين.

ان قضية بيت السيد تيسير عممت اعلاميا منذ حوالي اكثر من سنة، حيث وبعد اعلام مالك البيت بامر الهدم التفت جميع القوى المحلية حوله وعانقت هذه القضية، وبدأت القوى الناشطة في القرية العمل على وقف امر الهدم. فمن جهته الحراك الشبابي في جت قام بالمبيت في المنزل المنكوب واقامة خيمة اعتصام عند مدخله وكذلك نظموا مهراجنا بعنوان لا لسياسة الهدم والذي حضره مئات الموطنين من القرية وعشرات الضيوف ورؤوس القوى السياسية العربية المحلية. وكذلك جدير بالذكر ان لجنة جت الشعبية برئاسة المرحوم الدكتور اكرم خلف رئيس اللجنة ان ذاك، قامت بالعمل وتكثيف جهودها والتواصل مع قوى سياسية في الدولة للحيلولة لعدم هدم المنزل. ولكن جميع هذه المحاولات لاقت حظا سيئا وبائت بالفشل واليوم الاحد 04-11-2012 تم امر الهدم.

وفي حديث لمراسل هسا مع مقربين من السيد تيسير حيث عبروا عن استياءهم الشديد لمجريات الامور ونعو المجلس المحلي باهمال هذه القضية فلقد مر اكثر من عام على تشكيله، ورغم التوجهات الحثيثة الا ان هذه القضية لم تكن على سلم اولوياتهم وهذا هو الثمن الذي يدفعه مواطن القرية والثمن غال جدا. بالاضافة الى ذلك فاننا لم نرى اي شخص من المجلس المحلي يقف بيننا وعملية الهدم دامت نحو الساعتين فاين هم لياتو وليرو ما حل بابن قريتهم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (6)