شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

7 أسباب لزيادة الوزن و حلولها

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012 | القسم: صحة وتغذية

تحدث زيادة وزن الجسم كنتيجة لتراكم الدهون الناشئة عن عدم التوازن بين الطاقة المكتسبة من الطعام المتناول والطاقة المستهلكة في الجسم.
وإذا أردنا العلاج من زيادة الوزن فلابد من معرفة أسبابها ومن ثم التخلص من تلك المسببات قبل العلاج، وهذه قاعدة صحية معروفة، فزيادة الوزن لا تنشأ من فراغ وإنما هناك أسباب وعوامل مسببة لزيادة الوزن والسمنة، ومعرفة هذه الأسباب أمر ضروري بحيث يمكننا إزالة السبب فى المقام الأول ومن ثم نبدأ فى الخطوات التالية من تنظيم الغذاء أو رجيم وممارسة رياضة.

ولن تخرج هذه الأسباب عن عدة عوامل هى: العادات الغذائية السيئة وقلة الحركة وهما السببان الرئيسيان لحدوث زيادة الوزن، أو ربما تأتى نتيجة عوامل وراثية مثل إصابة أحد الوالدين أو كليهما بالسمنة، أو أسباب مرضية مثل اختلال هرمونات الجسم وكسل وخمول الغدة الدرقية، أو أسباب نفسية من توتر وضغوط ومشاكل تنعكس في صورة التهام الكثير من الطعام والراحة لمدة طويلة.. وفيما يلي شرح للعوامل والأسباب التي تؤدي لزيادة الوزن .

أولاً: العادات الغذائية السيئة: يكتسب المرء وزناً زائداً عندما يأكل أكثر مما يمكن لطاقته أن تستهلكه، ويلتهم الكثير من المواد الدسمة بكمية تفوق قدرته على حرقها.. ويعود هذا الإفراط فى الأكل إلى كمية الأغذية المتوافرة وإلى نوعيتها، كما يعود أيضاً إلى العادات العائلية والثقافية التى تدفع إلى الأكل فوق الشبع وبصورة خاطئة، حيث إنه من المؤكد أن التهام الغذاء بسعرات حرارية عالية مع عدم صرف هذه السعرات يؤدي إلى تراكم الدهون في جسم الإنسان.

ثانياً: قلة الحركة: بالإضافة إلى عدم مزاولة أى نوع من الرياضة فمن المعروف أن السمنة نادرة الحدوث في الأشخاص دائمي الحركة أو الذين تتطلب حياتهم وأعمالهم النشاط المستمر.

ثالثاً: العوامل الوراثية: فالأشخاص المنتمون إلى عائلات مصابة بالسمنة يكونون أكثر عرضة للبدانة، بيد أن مختلف أساليب السلوك المؤدي إلى البدانة كلها عوامل تعود جزئياً إلى أصل وراثى بمعنى أنه قد لا يكون داء السمنة هو الموروث في العائلة بل ما يتوارثونه هو الاهتمام بأمور الطعام ومنحه أهمية أكبر من المطلوب.

رابعاً: اختلال عمل الغدة الدرقية: وهي أكبر الغدد الصماء وتؤثر فى الوزن بالزيادة فى حالة كسل وخمول الغدة الدرقية ولكنها حالة نادرة الحدوث ولها أعراض تميزها مثل زيادة الوزن واضطراب الدورة الشهرية وضعف الإنجاب والكسل والشعور بالفتور والخمول وتساقط الشعر.

خامساً: العوامل النفسية: القلق والاكتئاب من العوامل التي تؤدى فى أغلب الأحيان إلى الإكثار من تناول الطعام أو إلى تراجع مستوى النشاط الجسدى أو كليهما. ومثال تسبب القلق في زيادة الوزن المرأة الحامل التى تتناول مزيداً من الطعام خوفاً من إصابة الجنين بالضعف ثم تستريح طوال اليوم خوفاً من تأثير الحركة على الحمل.

وهناك أسباب خفية أكتشفت مؤخراً تعود تؤدي لعدم فقدان الوزن وهي:

سادساً: الحساسية: يعاني بعض الأشخاص من الحساسية تجاه بعض المواد الغذائية وأحياناً تظهر عليهم أعراض تلك الحساسية فى صورة الإكزيما أو التهابات الفم أو اضطرابات وغازات وانتفاخ في الأمعاء، وفي بعض الأحيان إمساك أو إسهال أو مشكلات صحية بسيطة قد لا نعيرها أي اهتمام مثل حبوب صغيرة تظهر في الوجه أو تقرحات في زوايا الفم، ويحدث ذلك جراء تناول مأكولات بعينها مثل الخميرة أو البيض والكولا أو بعض أنواع الخبز وبعض أنواع الفواكه مما قد يؤدي إلى احتباس السوائل بالجسم وبالتالي زيادة الوزن، كما قد تؤدي لزيادة الرغبة في تناول الطعام وانخفاض معدل التمثيل الغذائي بالجسم.

سابعاً: انخفاض معدل السكر: يؤدى هبوط السكر بالدم تحت المعدل الطبيعي إلى الشعور بالرغبة الملحة في تناول أحد المأكولات الحلوة أو المواد النشوية وفي حالة عدم الحصول عليها يشعر الشخص بالعصبية والإعياء، ومن الأعراض المصاحبة لهذه الحالة أيضاً الشعور بالتعب طوال الوقت حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم وهي حالة شائعة جداً وتؤدي إلى زيادة الوزن ما لم يتم تناول الطعام وفق برنامج غذائي خاص.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)