شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

موفاز يدشن حملته الانتخابية بمهاجمة نتنياهو ووصفه بالمهوس بايران والحرب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 نوفمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية المختلفة أن شاؤول موفاز زعيم حزب كديما الذي لا تعطيه استطلاعات الرأي نتائج طيبة في الانتخابات القادمة ووضعته في ذيل قائمة الاحزاب من حيث حجم المقاعد التي سيحصل عليها رغم انه يملك الان 28 مقعدا بالكنيست حملته الانتخابية بمهاجمة نتنياهو. واشارت وسائل الاعلام الى أن موفاز قرر البدء بحملته الانتخابية خلال مؤتمر صحفي يركز على مهاجمة نتنياهو وصفه بالمهوس بالملف النووي الايراني مشيرا الى أن ما سيكشف عنه من هوس نتنياهو سيهز اسرائيل باكملها.

كما هاجم موفاز اتحاد ليبرمان ونتنياهو قال إن على القوى الاسرائيلية التي تؤمن بالحرية والديمقراطية التوحد من اجل هزيمة هذا التحالف وتغيير الحكومة.
هوس بشأن الحرب!
وقال موفاز إن على الشعب الاسرائيلي أن يتذكر انتقادات الموساد والشاباك لنتنياهو وسياساته التي اوصلت اسرائيل الى الابواب المغقلة والمقفلة في منطقة الشرق الاوسط التي تتغير بعكس المصالح الاسرائيلية. واشار موفاز الى أن على كل اسرائيلي أن يسأل نفسه لماذا هذا الهوس الذي يعيشه نتنياهو ليبرمان بشأن الحرب على ايران مضيفا أن من يخوض الحروب يخسرون في نهاية المطاف لان السرال بعد الحرب من الذي سيكون قد خسر والى أي مدى تقارن خسارات الجانبين داعيا الاسرائيليين جميعا الى الشعور بالقلق من أي حرب يخوضها نتنياهو. وحول نية ايهود اولمرت العودة الى الحياة السياسية وقيادة كديما قال موفاز إن على اولمرت أن يدلي ببيان بشأن موقفه من هذا الموضوع .
وفاة حزب كديما
ومن جهته رد مقربي نتنياهو وعلى رأسهم داني دنون من قيادات الليكود بالقول أن حزب كديما وزعيمه فقدوا البوصلة واصفا تصريحات موفاز بالمخاض الأخيرة قبل الإعلان عن وفاة حزب كديما موضحين أن مهاجمة رئيس الوزراء بهذه الطريقة يوضح أن كديما تقترب من نهايتها الوشيكة. وأشار دانون بسخرية الى تصريحات موفاز وقال إن استطلاعات الراي تشير الى أن هذا الحزب ذاهب الى السوبرماركت ليتم بيع ما تبقى منه والإنتهاء منه بشكل نهائي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.