شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كفر قاسم: تحيي ذكرى شهدائها ال 56 بمشاركة بارزة للاحزاب السياسية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

انتهت قبل قليل من صباح اليوم الإثنين 29-10-2012 ، المسيرة التقليدية لاحياء ذكرى شهداء كفرقاسم ال 56 والذي وقعت احداثها عام 1956 من القرن الماضي على يد وحدة من حرس الحدود في الجيش الاسرائيلي وراح ضحيتها 49 شهيدا من الاطفال والنساء والشباب والشيوخ.

وكان حضور هذا العام لأهالي كفر قاسم والمنطقة هزيلا جدا مقارنة بالسنين السابقة ,حيث اشترك في المسيرة اقل من الفي مشارك حيث كان على راس المشاركين في المسيرة رئيس بلدية كفر قاسم المحامي نادر صرصور وعدد من اعضاء الكنيست عن الاحزاب العربية وظهر منهم ابن كفر قاسم الشيخ ابراهيم صرصور والدكتور احمد الطيبي والمحامي طلب الصانع عن القائمة العربية للتغيير , حنا سويد ومحمد بركة ودوف حنين عن الجبهة كما وحضر المسيرة التقليدية عدد من رؤساء وأعضاء السلطات المحلية العربية .

وككل عام برز على راس المشاركين شيخ الذكرى السيد لطيف دوري الحاصل على مواطنة الشرف في كفر قاسم.
 بدأ التجمع للمسيرة  التقليدية في  ميدان مسجد أبي بكر الصديق (  المادراحوف) منذ ساعات الصباح ، وأنطلقت في التاسعة والنصف إلى النصب التذكاري، حيث تم هناك أهم فقرات البرنامج.
بدأ البرنامج ، والذي تول عرافته ، السيد عادل عامر  ،  بقراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء  من قبل الشيخ أشرف عيسى ، وبعدها وقف الجميع دقيقة حداد على أرواح الشهداء.كما وتم وضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري من ممثلي الأحزاب والحركات السياسية.
 بعدها جاءت  كلمات لكل  من  المحامي نادر صرصور  رئيس البلدية ، كرم يوسف عيسى عن أحفاد الشهداء والجرحى والطالبة سجود عبد الله فريج  ممثلة لمجلس الطلاب  البلدي. وهذا  كان  من المتوقع أن تكون كلمة للسيد محمد زيدان  رئيس لجنة المتابعة ، ونظراً لعدم حضوره فقد تم إلغاء الكلمة.

هذا وأجمع المتحدثون في كلماتهم  على أهمية الإستمرار في إحياء ذكرى المجزرة ، بعد أن خاب من خطط لهذه المجزرة الرهيبة وفشله في  تهجير أبناء الشهداء  من وطنهم فها هم أحفاد الشهداء يعدون بعشرات الآلاف.

كما وطالب  رئيس البلدية في كلمته من الجماهير العربية بالتوجه  يوم 22-1-2013  إلى صناديق الإقتراع والإدلاء بأصواتهم للأحزاب والحركات العربية حتى يكون تمثيلهم في الكنيست أكبر ، ويكون هذا جواباً  واضحاً وصريحاً لقوى اليمين الإسرائيلية.

بعدها توجه المشاركون إلى مقبرة الشهداء، حيث قرأ الشيخ اشرف عيسى الفاتحة على أرواح الشهداء لتختتم المسيرة بالكلمة التقليدية للشيخ عبد الله نمر درويش، الذي وكعادته تطرق لشؤون الساعة في السياسة الإسرائيلية.

ورغم محاولة اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى بتأخير المسيرة التقليدية حتى التاسعة والنصف إلا أن عدد المشاركين في المسيرة جاء مخيباً للآمال. ويعود السبب لوقوع ذكرى المجزرى لهذا العام  في اليوم  الرابع  من عطلة عيد الأضحى ألمبارك وكعادتهم فقد خرج الكثير من ابناء كفر قاسم في إجازة العيد إلى الأردن وشرم الشيخ.

تصوير وتقرير – لطفي عيسى

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)