شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تركيا: القوات الأمريكية لا تتواجد على أراضينا خلال أحداث المواجهة مع سوريا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نفت قيادة هيئة أركان الجيش التركي السبت إرسال قوات أمريكية، إلى تركيا، في أعقاب تطورات الأحداث، على الحدود السورية التركية، مشددة على أن المعلومات التي تروجها بعض وسائل الإعلام في هذا الشأن غير صحيحة. وورد في البيان، أن هناك اتفاقيات تعاون عسكري قديمة، موقعة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، منها الوجود في قاعدة “انجرليك”، بأضنة، حسب اتفاقية الدفاع والتعاون الاقتصادي، الموقعة في 11 ديسمبر/كانون الأول 1980، والبروتوكول الموقع في 14 سبتمبر/أيلول 2011.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن هيئة أركان الجيش قولها أيضا: “هذا الوجود العسكري، يدار من خلال مكتب التعاون العسكري، في السفارة الأمريكية بأنقرة”، مشددة على عدم إرسال أي قوات أمريكية مؤخراً، لقضايا على صلة بتطور الأحداث على الحدود السورية.
وكان التوتر بين دمشق وأنقرة قد تصاعد منذ بداية الأزمة السورية، ولكن التصعيد بين الجانبين تفاقم بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، وقامت الدفاعات الجوية السورية بإسقاط مقاتلة تركية، قبل أن تسقط قذائف سورية على الأراضي التركية، ما دفع أنقرة إلى الرد بالمدفعية على مصادر النيران أكثر من مرة.

تفتيش طائرة شحن
وعمدت تركيا إلى تفتيش طائرة شحن أرمينية، بينما كانت في طريقها إلى مدينة حلب، التي تشهد معارك عنيفة بين القوات الموالية لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، ومقاتلي “الجيش الحر”.
وجرى ذلك بعد أيام من إرغام مقاتلات تركية طائرة ركاب سورية قادمة من موسكو على الهبوط في مطار “أسن بوغا” في أنقرة، الأمر الذي استنكرته دمشق بشدة.
وقد سبق لعدة تقارير صحفية أن أشارت إلى وجود قوات غربية في عدة دول مجاورة لسوريا لأهداف متعددة، بعضها على صلة بمراقبة الوضع في الداخل السوري، إلى جانب متابعة السلاح الكيماوي الذي يمتلكه نظام دمشق، وقد عمدت الدول المعنية بتلك التقارير إلى نفيها عدة مرات.
يشار إلى أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي الذي يوفر للدول المشاركة فيه حماية سائر الأعضاء في حال تعرضها لاعتداء عسكري.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)