شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“هدنة” العيد بسوريا تقفل على 94 قتيلاً و281 خرقاً

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن ارتفاع عدد قتلى أول أيام هدنة العيد في سوريا إلى 94 بينهم 7 نساء و6 أطفال، توزعوا بين دمشق وحلب وإدلب ودرعا وحمص وحماه. هذا وقد ارتفع عدد الاختراقات لأول أيام الهدنة إلى 281 نقطة، حسبما استطاعت اللجان توثيقه.

وكانت هيئة الثورة السورية ولجان التنسيق أعلنتا عن مقتل 70 شخصاً، الجمعة، بنيران قوات الأسد في خرق للهدنة بريف دمشق وحمص وإدلب.

من جهتهم، قال نشطاء إن ثلاثة أشخاص قتلوا بنيران الدبابات والقناصة في ضاحية حرستا على مشارف دمشق، في خرق لهدنة العيد.

كما أكد مقاتلون من المعارضة في بلدة شمالية قريبة من الحدود التركية أن واحداً منهم قتل برصاص قناصة في ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

هذا وأعلن الجيش السوري أن “مجموعات مسلحة” قامت بـ”خروقات” لوقف إطلاق النار بالاعتداء على عدد من المواقع العسكرية في مناطق سورية مختلفة اليوم الجمعة، ما استدعى رداً من القوات السورية النظامية.

وجاء في بيان تلي عبر التلفزيون الرسمي السوري “في خرق واضح للإعلان عن إيقاف العمليات العسكرية الذي التزمت به القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قامت المجموعات المسلحة، بالاعتداء على بعض المواقع العسكرية”، مشيراً إلى أن الجيش يرد على هذه الخروقات ويلاحق هذه المجموعات.

إلى ذلك، انفجرت سيارة مفخخة في منطقة دف الشوك في جنوب دمشق عصر الجمعة، ما تسبب بوقوع ضحايا، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

كما دارت منذ صباح الجمعة اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة في محيط معسكر وادي الضيف في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تخوف من مجزرة في سجن حمص
وقبيل سريان الهدنة أمس الجمعة قالت سجينة من داخل سجن حمص المركزي لقناة “العربية” إن السجناء أعلنوا العصيان احتجاجاً على عدم شمولهم بقرار العفو الذي أصدره في وقت سابق الرئيس بشار الأسد.

وأضافت السجينة جنا أن كتيبة من قوات النظام تحاصر السجن وسط تخوفات شديدة من ارتكاب مجازر بحق السجناء.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.