شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

هآرتس:حماس تلعب لعبة مزدوجة وخطيرة مع اسرائيل قد تقود للرصاص المصبوب 2

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قالت صحيفة هآرتس العبرية على موقعها الالكتروني أن اعتراف حركة حماس صباح اليوم بالمسؤولية عن عملية الأمس التي ادت الى اصابة ضابط اسرائيلي كبير بجروح خطيرة قد تقوم لعملية عسكرية واسعة تحت عنوان عملية الرصاص المصبوب 2 في اشارة الى الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008.

واشارت الصحيفة الى أنه بالرغم من الانشغال الاسرائيلي بالانتخابات المبكرة في اسرائيل الا أن الوضع في غزة قد يؤدي الى عملية جديدة على قطاع غزة موضحة أن اسرائيل تدرك وتعلم علم اليقين أن من يقود عمليات القصف اليوم وبالامس هي حركة حماس وبالتالي فإنها ستكون مجبرة على الرد على هذه الهجمات والا فانها ستمنح حماس انجازا عسكريا على الارض .
حماس تقود المعارك
ووفقا للمعلومات لدى القيادة العسكرية والسياسية الاسرائيلية بحسب هآرتس فإن حماس تعمل على تغيير قواعد اللعبة وفق مصالحها مشيرة الى أنها كانت تكبح قبل أشهر أي مجموعة مسلحة كانت تحاول اطلاق صواريخ لكنها اليوم وبسبب ما تعتبره الانجاز السياسي تقوم هي بالمبادرة باطلاق الصواريخ بكثافة ومهاجمة اسرائيل حيث تشير التقديرات الى أن حماس هي من يقود معارك اليوم والامس وبإعترافها.
لعبة خطيرة
واضافت هارتس أن حماس تلعب لعبة مزدوجة وخطيرة مع اسرائيل موضحة أنها تعلن أنها تحارب المجموعات السلفية التي تهاجم اسرائيل سواء عبر سيناء او عبر غزة وتقوم في الوقت ذاته باطلاق الصواريخ حيث يثبت استهداف ومقتل افراد من مجموعاتها هذه الازدواجية الحمساوية التي تخوض معركة سياسية وعسكرية على الارض وفق المصالح على الميدان لكن العمل وفق هذه النظرية قد يهدد حكمها في القطاع.
حرب واسعة النطاق
واشارت الصحيفة الى أنه لا حاجة للعودة الى الوراء والتذكر بأنه عندما توقفت الحرب على غزة خسرت حماس وانهارت امام مسؤولياتها وبالتالي فإن تصعيدها اليوم يؤكد أنها تعمل وفق التطورات على الارض وبالتالي فإن اسرائيل قد تكون مجبرة اليوم اكثر من اي وقت مضى على خوض عملية واسعة النطاق رغم أنها لا تريد هذه الحرب تماما كما هي حماس التي تعمل بازدواجية لكنها لا تريد الوصول الى حرب واسعة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.