شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية: رأي نائب رئيس البلدية بموضوع ضخ دم جديد في انتخابات الكنيست

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أنا مع التغيير والتعاون وإقامة حزب” تآلف مجتمعي ” تحت عنوان ” عدالة إجتماعية”
أعتقد بأنه يجب ضخ دم جديد للتمثيل البرلماني للجماهير العربية في إسرائيل، كما ويجب أن يتحلى النائب العربي بمواقف جريئة على المستويين الاجتماعي – الاقتصادي، والسياسي.
أين نحن من حل مشاكل الإسكان ؟ !

أين نحن من حل مشاكل غلاء المعيشة ؟ وأين نحن من تطوير التصنيع ؟ وأين نحن من دعم التربية والتعليم والثقافة والرياضة والشباب؟!! وأين نحن من توسيع نفوذ قرانا ومدننا العربية ؟!! وأين نحن من تحسين ظروفنا البيئية ؟!! وتوسيع خرائطنا الهيكلية ؟!! وأين نحن من دمج شبابنا في المكاتب الحكومية ؟!!

فهنالك من يعتقد بأنه يجب “إبقاء القديم على قدمه” وكأن إنجازات النائب العربي تتمثل ببقاءه ممثلاً للجمهور متباكياً على “سياسة الحكومة العنصرية / اليمينية” ، متهماً بذلك الآخرين من غيرالعرب ، ناسياً أن الأقلية العربية في الكنيست لا يمكنها حل مشاكل الوسط العربي دون التعاون المعقول مع الأغلبية اليهودية/ الصهيونية في البرلمان .

هذا قدرنا ونحن شعبين نعيش في دولة واحدة فالشراكة والتعاون هي أمر حتميّ ،ويجب أن تتعامل معهم بشكل سياسي ، لأن “السياسة كما السياسة” فهي لا تشبه باقي الأمور.
إذا نظرنا إلى ما أنجزنا كجمهور عربي في العقود الاخيرة نرى بأن الوضع الاقتصادي في تدهور والوضع السياسي المحلي في تقهقر ومستوى العلاقات بين اليهود والعرب في تردٍ ، وكل ذلك بسبب أسلوب ال ” عليهم” وهم كذا … وهم كذا ..!!! والنتيجة بأننا لسنا مشاركين بأي قرار في الدولة .. والقوانين تسير نحو العنصرية واليمينية … ونحن نتباكى من السبب ؟

أنا مثلكم أعتقد بأنهم السبب … ولكن لا أكاد ارى من بإمكانه أن يتعامل مع الأغلبية اليهودية بأكثر تأثيراً هل من يناضل من موقع – حزب يهودي- عربي – أم من يتشبث بمعتقداته الوطنية – حزب أحادي القومية والدينية- ؟!!!
أنا مع التغيير والتعاون وإقامة حزب” تآلف مجتمعي ” تحت عنوان ” عدالة إجتماعية” يشترك فيه اليهود والعرب بشكل نسبي آخذين بعين الاعتبار الظروف المجتمعية والسياسية. فالمجتمع اليهودي كما المجتمع العربي فيه اللونين اليميني واليساري وفيه من يحبنا ومن يبغضنا.

لا مانع من ان أكون عربياً مفتخراً بقوميته ووطنيته ودينه ، فاتحاً باب الشراكة الحقيقية المنبثقة من مسؤولية لدمج المواطن العربي في حياة الدولة السياسي لأخذ المسؤولية لما يحدث من قرارات تقرر مصيرنا نحن.
لذا يجب ألّا نبقى متفرجين على الأحداث!.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.