شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو : شاهد كيف يتكون السحاب وكيف يسقط المطر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قال تعالى {اللّهُ الّذِي يُرْسِلُ الرّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} (سورة الروم) الآية (48) فالرياح بأمر الله تبخر الماء لتنشط وتكون السحب التي تنتشر على هيئة طبقة من السماء.

شاهد كيف يتكون السحاب وكيف يسقط المطر 

معلومات عن السحب
السحب هي تجمع مرئي من جسيمات دقيقة من الماء أو الجليد أو كليهما عالقة في الغلاف الجوي ويحملها الهواء الذي يملأ جو الأرض, وينقلها من مكان إلى آخر, وفق نظام متعلق بدوران الأرض وبالمناخ في مناطقها المختلفة.

و تعتبر السحب عبارة عن شكل من أشكال الرطوبة الجوية التي يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، حيث أنّ الشمس، التي تعتبر المحرك الأساسي لدورة الماء، تقوم بتسخين المحيطات التي تحوّل جزءاً من مياهها من حالتها السائلة إلى بخار، فتقوم التيارات الهوائية المتصاعدة بأخذ بخار الماء إلى داخل الغلاف الجوي (حيث درجات الحرارة المنخفضة) فيتكاثف الهواء المشبّع ببخار الماء مكونا بذلك جزيائات الماء السائلة أو المتجمدة فتمتزج بذرات الغبار مشكلة بذلك السحب. بما أن درجة كثافة السحب هي من 10 إلى 100 مرة أقل من درجة كثافة الهواء فإنّها تطفوا في السماء، أما ما يفسر تحرك السحب عبر الرياح هو الحركة الدائمة لجزيئات الهواء التي تدفع كل الكتل التي تحتك بها بما في ذلك السحب.

كيف يتكون السحاب؟
تتكون السحب من الماء المتبخر من البحار والبحيرات والمحيطات والأنهار ومن التربة الرطبة والنباتات. هذا الماء المتبخر الذي يسمى بخار الماء يتمدد ويبرد كلما ارتفع في الهواء. يستطيع الهواء حمل كمية معينة من بخار الماء عند أي درجة حرارة.

فإذا ما انخفضت درجة الحرارة، يبدأ بخار الماء في التكثف (يتحول إلى سائل)، على هيئة قطرات مائية دقيقة. وإذا انخفضت درجة الحرارة بشكل كاف، مع الاعتدال في الأحوال المناخية الأخرى، لا يتكثف بخار الماء إلى قطرات، إنما يتحول مباشرة إلى جليد بعملية تسمى التسـامي. وتحدث هذه العملية فوق درجة حرارة -40°م.

أنواع السحب‏
للسحب أنواع كثيرة والقليل منها هو الممطر كما تم وصفه في كتاب (الإعجاز القرآني في وصف السحاب الركامي) حيث صنف علماء الأرصاد السحب إلى أنواع متعددة. تعتمد على ارتفاع قاعدتها وسمكها، وطريقة تكوينها.

وتنقسم السحب حسب ارتفاعها إلى 3 أقسام، السحب عالية الارتفاع، السحب متوسطة الارتفاع والسحب منخفضة الارتفاع. تنقسم كل مجموعة من المجموعات الثلاثة إلى عدة أنواع.

وأحد أنواع هذه السحب: يسمى بالسحب الركامية, وهي الوحيدة التي قد تتطور بإذن الله لتصبح ما يسمى بالركام المزني (المطر)، وهو النوع الوحيد الذي قد يصاحبه برد وبرق ورعد. ويتميز هذا النوع بسمك كبير. وقد يصل إلى أكثر من (15كم) ويشبه الجبال.

وبتطور علم الأرصاد الجوية، واستخدام الأجهزة الحديثة، مثل أجهزة الاستشعار عن بعد، والطائرات والرادارات والأقمار الصناعية، وبمساعدة الحاسبات الإلكترونية استطاع علماء الأرصاد دراسة تفاصيل دقيقة عن مكونات السحب وتطورها، ومازال هناك الكثير أمام هذا الفرع من العلوم لاستكمال دراسته وفهمه. كيف يبدأ؟ كيف يتطور؟ الظواهر الجوية المصاحبة له. التي أجاب القرآن الكريم على كل هذه التساؤلات قبل 1400 عام بدقة مذهلة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.