شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“شاليط” 5 دقائق يروي فيها حكايته في الاسر الفلسطيني.. ( فيديو )

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

عرضت القناة العاشرة الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء فيلمًا وثائقيًا عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، يكشف فيه الكثير عن حياته في الأسر لدى حركة حماس الذي استمر لمدة 5 سنوات تقريبًا .

يأتي بث الفيلم رغم اعتراض شاليط على ذلك علنًا، بدعوى أنه وقع على تصريح لتصوير الفيلم، لكنه لم يكن يعرف أنه سيبث على قناة تجارية في ساعات الذروة .

وفي الفيلم، يبدأ شاليط في وصف اللحظات التي سبقت اختطافه في عام 2006، قائلا: “كنت في دبابة محصنة، كنا نتحدث عن صعوبة دخول أحد للدبابة ”.

ثم ينتقل إلى سرد تفاصيل حياته في الأسر الذي انتهى في أكتوبر 2011 باتفاق وقعته إسرائيل مع حماس برعاية مصرية، قائلا: “بعد أن تم اختطافي، اعتقدت أنه سيتم نسياني مثل رون أراد (طيار إسرائيلي سقطت طائرته فوق جنوب لبنان في عام 1986 ومصيره مجهول حتى الآن)، أو أن تقوم حماس بإخفائي ولا تسمح لأحد بمعرفة مكاني”.

وتابع: “كنت خلال اليوم ألعب مع الخاطفين وأمارس ألعابًا رياضية فردية (..) كنت أعرف اليوم والتاريخ والساعات من خلال صلاة الخاطفين ومن خلال شروق الشمس”.

وأشارإلى أنه كان يتواصل مع الخاطفين وكان يضحك معهم ويشاهد الأفلام والمباريات معهم .

وتحدث شاليط عن جانب من معاناته في الأسر، مشيراً إلى أنه لم يكن ينام جيدًا، ولم يتمكن خلال الليل من قضاء حاجته أو تناول الطعام إذا شعر بالجوع .

ويعد الفيلم الوثائقي — الذي بثته القناة العاشرة الإسرائيلية مساء اليوم والذي امتد لساعة واحدة — المرة الأولى التي يتحدث فيها شاليط لوسائل إعلام .

وتوصلت إسرائيل عبر وساطة مصرية في 11 أكتوبر 2011 لصفقة تُفرج بموجبها عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل أن تفرج حركة حماس عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والذي أسرته الحركة لأكثر من خمس سنوات، وبدأت عملية التبادل بعد الإعلان عن الصفقة بأسبوع، حيث وصل شاليط إلى بيته في 18 من الشهر نفسه .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.