شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المكتبة العامة وبلدية باقة الغربية تكرمان رموز ثقافتنا العربية والأدبية الحاصلين على درجة الأستاذية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

المكتبة العامة وبلدية باقة الغربية تكرمان رموز ثقافتنا العربية والأدبية الحاصلين على درجة الأستاذية وهم:
البروفيسور خليل عثامنة، البروفيسور فاروق مواسي والبروفيسور محمود غنايم
في أمسية ليست ككل الأمسيات وفي احتفال بهيج معطر بكل نسائم الفرح قمنا بالمكتبة العامة التابعة لبلدية باقة الغربية بتكريم كوكبة من أساتذتنا الكرام في مدينتنا الغالية باقة، أساتذة مبدعين يستحقون وبكل فخر تكريمهم لأنهم يعتبرون رموزاً لثقافتنا العربية والأدبية، رموزا يغني أدبهم وعلمهم وقلمهم عن أي لقب، فأقلامهم عبرت عن أدبهم وفكرهم وكلماتهم الحرة تدخل العقل والقلب. نكرمهم اليوم لحصولهم على درجة الأستاذية ولحملهم لقب “بروفيسور”.
افتتحت الأمسية عريفة الحفل مديحة أبو عبيد بتلاوة آية من الذكر الحكيم، قوله تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً”، ومن ثم رحبت بالحضور الكريم الذين حضروا تعبيرا منهم على فرحهم بالأساتذة المكرمين.

وكما في كل احتفال عرضنا في البداية فيلما قصيرا يوجز وباختصار فعاليات المكتبة الثقافية والاجتماعية، التي تقوم بها لإثراء مجتمعنا بما لذ وطاب من المتعة والفائدة في نفس الوقت، لإيماننا العميق بأهمية تشجيع القراءة ونشر الوعي الثقافي في كل فئات المجتمع، أطفالا كانوا أو كباراً.
بعدها قامت مديرة المكتبة العامة السيدة فاتنة مجادلة بالترحيب بالضيوف الكرام باسم المكتبة، وفي كلمتها الترحيبية القصيرة حثت وتمنت أن تنتشر في مجتمعاتنا ثقافة تنقصنا هذه الأيام ألا وهي “ثقافة الشكر”، أن نشكر كل من ساهم بقلمه، بأدبه، بوقته، وبكل ما يرتقي بهذا المجتمع إلى الأعالي.
وباسم البلدية قام السيد مرسي أبو مخ رئيس البلدية بالترحيب هو أيضا بالحضور الكريم، مهنئاً الأساتذة الكرام على هذا التكريم الذي لا بد أن يستمر ويستمر، عارضاً المهام الصعبة التي تواجهها ادارة البلدية في الخروج من أزمتها مناديا بأن تتضافر كل الأطراف جنبا إلى جنب لتتقدم باقة وترتقي.
من جانبه هنأ الوزير السابق وعضو الكنيست السيد غالب مجادلة الأساتذة المكرمين، ذاكراً بأنه يسمع بسيرتهم وإبداعاتهم أينما حطت قدمه في هذه البلاد وهذا يعد فخرا كبيرا لمدينتنا التي تضم بين أبنائها كوكبة من المبدعين في كل الجوانب. بعدها قام بعرض جميع المشاريع الضخمة التي جند لها الكثير الكثير من الميزانيات بهدف تطوير الوسط العربي ثقافيا وحضارياُ.
في الفقرة الثانية من الأمسية وهي الفقرة المحورية تم عرض فيلم قصير يوجز ولو بالقليل مسيرة الأساتذة الكرام العلمية والعملية. فيلم أعدته المكتبة العامة تقديرا واحتراما منها للعمل الجاد والدؤوب الذي يقوم به أساتذتنا الأفاضل في إحياء اللغة العربية والتراث العربي والإسلامي.
بعدها تم دعوة المكرَّمين والمكرِّمين ليتسلموا ويسلموا دروع الشكر والعرفان تقديرا وشكرا لإسهاماتهم وإبداعاتهم التي تشكل عماداً أساسياً من أعمدة الثقافة والأدب محليا وعالمياً: قامت السيدة فاتنة بتقديم درع التكريم للبروفيسور خليل عثامنة الذي شكرها من جهته على هذه اللفتة الطيبة، ذاكرا الصعوبات الجمة التي رافقته خلال مسيرته للحصول على هذا اللقب. وبكلمة معبرة وأبياتا شعرية ألقتها على مسامعنا الطالبة “لميس” – حفيدة البروفيسور خليل عثامنة هنأت جدها على هذا التكريم. قام السيد مرسي أبو مخ بتقديم درع التكريم للبروفيسور فاروق مواسي الذي أثنى بقصائده الشعرية الجميلة على عمل المكتبة وأهميتها، وقد حظي بدوره بالتهاني وباقات الزهور من أبنائه وأحفاده. بعدها قام السيد غالب مجادلة بتقديم درع التكريم للبروفيسور محمود غنايم الذي شكر بدوره السيدة فاتنة مجادلة وطاقم المكتبة العامة على العمل الذي يقومون به، كما وشكر جميع أساتذته الذين أعانوه في شق طريقه للوصول إلى هذه المرتبة، وقد قامت ابنته السيدة “نهاوند عثامنة” بتهنئته بكلمة قصيرة معبرة، وقدم له ابنه وأحفاده باقات الزهور الجميلة.
وفي لفتة جميلة وطيبة وبناءاً على طلبه أبى المربي الفاضل جمال أبو مخ إلا أن يقوم بتكريم الأساتذة الثلاثة بتقديم دروع تكريم باسمه وباسم أبنائه، نشكره باسمنا على هذه اللفتة الكريمة وبارك الله فيه.
ومسك الختام كان مع الممثل إبراهيم ساق الله من اللد الذي قام بتقديم عرض ستاند أب كوميدي أمتع به الجمهور.
وكما وعدتكم السيدة فاتنة مجادلة ستستمر المكتبة العامة في باقة الغربية بمشاركة بلدية باقة الغربية باحياء في مثل هذه الفعاليات وغيرها بهدف نشر الوعي الثقافي والقرائي في مجتمعنا العربي عامة وفي مدينتنا الغالية باقة خاصة…

وفي حديث مع مسؤول ملف الثقافة والرياضة ونائب رئيس بلدية باقة الغربية السيد ادريس مواسي قال : سوف نواظب دائماً على تكريم الشخصيات الثقافية والشخصيات الادبية والتي تسعى لرفع راية الشعب العربي عالياً من اجل الحفاظ على حضارتنا ومستقبلنا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. رأيت بين الحضور الاستاذ مفيد صيداوي رئيس تحرير مجلة الاصلاح الثقافية الشهرية , لماذا لم يشر لذلك مراسلكم مع أنها الشهرية الثقافية الوحيدة المثابرة في البلاد , ومني تحية له لمرافقته النشاطات الثقافية فعلا أيضا, وإلى الآمام للمحتفى بهم أيضا .

  2. تحية أولى لمديرة المكتبة النشيطة الرائعة السيدة فاتنة التي أعدت للأمر هي وموظفات المكتبة الممتازات عدته، وتحية للرئيس مرسي الذي يرسي المحبة بين أهل البلدة، وتحية للمكرمين الثلاثة، وأخص أبا السيد الذي كانت قصائده تجلجل وتركت أثرًا لدى الحاضرين، ويا ليت يا أبا السيد ب. فاروق تكون قصيدتك (أحب الناس) عبرة لنا جميعًا فهي درس أخلاقي في التعامل والاحترام بوركت! إلى الأمام يا أساتذتنا!