شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إيستيل في طريقها إلى غزة وتحمل على متنها مساعدات إنسانية بالرغم من التهديد والإعتداء الإسرائيلي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

“إيستيل” سفينة حملت العديد من الأشخاص من دول مختلفة، التقوا ليس للتنقل عبر رحلة بحرية سياحية وإنما في مغامرة تمر عبر موانئ مختلفة لدول كثيرة أرادوا ايصال رسالة مفادها “شعب غزة أنت ليس وحيداً هناك من يدعمك”. السويد، النرويج، كندا، اليونان….. تلك بعض الدول الأوروبية التي انطلق منها 17متضامناً من بينهم أعضاء برلمان حملتهم سفينة “إيستيل” متجهة إلى غزة، وحملوا على متنها مساعدات إنسانية.

هذا وأوضح أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية لوكالة معا أن عقوبات عديدة واجهتها سفينة ايستيل، بدءاً من الحملات التحريضية التي كانت تريد منعها، وصولا الى الضغط على الدول التي جاء منها المتضامنون مرورا لتعرض أحد الأعضاء المنسقين للحملة للضرب والاعتداء والتهديدات الإسرائيلية المستمرة بمنع الوصول إلى قطاع غزة.

شهداء مرمرة
شخصيات عديدة من ممثلي منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها توجهت صباح اليوم الاربعاء للتضامن مع السفينة ضمن وقفة تضامنية أطلقتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في ميناء غزة بجوار النصب التذكاري لشهداء سفينة مرمرة التركية. الشوا بين أن السفينة مدنية وتحمل على متنها كميات رمزية من مواد البناء للتأكيد على حاجة قطاع غزة للبدء في إعادة الإعمار بالإضافة إلى أدوات مدرسية وألعاب موسيقية للأطفال ومساعدات إنسانية يمنع الجيش الإسرائيلي إدخالها. وأكد الشوا أنه على الرغم من كل التهديدات الإسرائيلية إلا أن السفينة واصلت إبحارها لتحقق هدفها في تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني ولكسر الحصار المفروض عليه. وأضاف أن رسالة المتضامنين: “الشعب الفلسطيني ليس وحده في مواجهة هذا الحصار الإسرائيلي، فهناك أحرار العالم الذين يقفون إلى جانبه في المطالبة بالحرية والعدالة ومبادئ حقوق الإنسان”.
وطالب الشوا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والدول جميعاً بالتحرك من أجل حماية السفينة وتمكينها من الوصول بأمان، والضغط على إسرائيل لفك الحصار وفتح كافة المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع في كلا

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.