شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ إبراهيم صرصور يرأس وفدا للحركة الإسلامية في زيارة تضامنية إلى قرية بير هداج …

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة

رأس الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الجمعة 12.10.2012 ، وفدا مشتركا للحركة الإسلامية وحزب الوحدة العربية ذراعها السياسية ، في زيارة تضامنية مع قرية ” بيرهداج ” في النقب ، عشية الحملة المسعورة التي شنتها الخميس 11.10.2012 ، وزارة الداخلية معززة بقوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة ، على القرية بحجة توزيع أوامر هدم لبيوت تدعي أنها بنيت من غير ترخيص .

ضم الوفد الشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية في النقب ، والسيد عطية الأعسم رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف في النقب ، والأستاذ سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية ، والشيخ طلب أبو عرار مدير كتلة القائمة الموحدة في الكنسيت ، والشيخ عيد القصاصي عضو قيادة الحركة في راهط ، وعدد كبير من كوادر الحركة والحزب وناشطيها .

زار الوفد في بداية الجولة التضامنية خيمة الاعتصام التي نصبتها اللجنة المحلية بالتعاون مع لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب ، التقى خلالها مع عدد كبير من سكان البلدة البالغ عددها الخمسة آلاف نسمة ، حيث قدم السيد (سلمان أبن حميد) رئيس اللجنة المحلية تقريرا شاملا حول عدوان الداخلية والشرطة على البلدة ، والموقف المشرف الذي وقفه شباب وشيوخ ونساء القرية والقيادات العربية في الجنوب ، في وجه الزحوف الإسرائيلية حتى تم طردها من حدودها بالكامل . كما وقدم عرضا للوضع حتى اللحظة المتعلق بالخريطة الهيكلية ، مؤكدا على أن الخريطة الهيكلية للقرية قد تمت المصادقة عليها نهائيا ، إلا أن السلطات الإسرائيلية تساوم السكان على تنفيذها ، وتماطل في وضعها موضع التنفيذ لحل العدد الهائل من المشاكل المتراكمة وعلى رأسها البناء غير المرخص المفروض على رقاب السكان رغما عنهم لغياب التخطيط الرسمي . وطالب النواب العرب ولجنة المتابعة واللجنة القطرية للرؤساء بمضاعفة الجهود في هذه المرحلة الحساسة ، خصوصا وان قرية ” بير هداج ” من القرى المعترف بها في إطار المجلس الإقليمي ” أبو بسمة ” …

بدوره أشاد الشيخ صرصور وأعضاء الوفد بالموقف الشجاع الذي وقفه الأهل ، مؤكدا على أن الدمج بين العمل المهني والنضال الجماهيري كفيلان – بعد عون الله – بتحقيق النصر على السياسة الإسرائيلية الظالمة . وأضاف أن الحركة الإسلامية بكل طاقاتها وكوادرها وإمكاناتها مجندة لخدمة ” بير هداج ” وباقي المجتمع العربي في النقب ..

بعدها انتقل الحضور إلى مسجد القرية ، حيث استمع المصلون إلى درس قبل خطبة وصلاة الجمعة ألقاه الشيخ راضي أبو سبيت شدد فيه على ضرورة الوحدة والاتفاق ضمانا لتجاوز التحديات بأمان وتحقيق المجتمع العربي أهدافه.

ألقى بعدها الشيخ صرصور خطبة الجمعة والتي أشار فيها إلى طبيعة الصراع بين الحق والباطل ، وعلى حتمية النصر مهما طال الزمن وكثرت التضحيات ،مؤكدا على أن هذا هو واقع الحال بين الجماهير العربية في البلاد عموما وفي النقب خصوصا ، وبين إسرائيل التي تصر على الاستمرار في ممارسة التمييز العنصري والقهر القومي ضدها … مضيفا إلى أن في وسع إسرائيل أن تهدم البيوت العربية وتلقي بالناس في العراء ، وتحاصر وتنكل وأن تفقر الناس ، لكنها أبدا لن تستطيع كسر إرادة هذه الجماهير في العيش الكريم على أرض الوطن الذي لا وطن لها سواه … كما وطالب المصلين بالوحدة والعمل المشترك والالتفاف حول قيادة موحدة وبرنامج وحدوي ، يدفع – بإذن الله – في اتجاه خلاص أرضنا وإنساننا من ظلم السياسة الإسرائيلية …

وأضاف : ” من حق العرب الدفاع عن وجودهم وعن سقف بيوتهم .. هذا حق تكفله القوانين والشرائع الدينية والوضعية … لا يمكن لوم مواطن يحاول أن يدافع عن بيته ، بعد أن حالت إسرائيل بينه وبين الحصول على ترخيص قانوني .. المتهم في نظرنا هو إسرائيل التي ما زالت مصرة رغم مرور 64 سنة على قيامها على تبني نفس النهج المعادي للعرب وإن كانوا من رعاياها ومواطنيها . ” ..

وأكد الشيخ صرصور على أنه : ” قد حان الوقت لوضح حلول جذرية لمشاكل التنظيم والبناء في النقب … لا حل إلا أن توقف إسرائيل أوامر الهدم ، وأن تبدأ بوضع الخرائط الهيكلية بناء على الاحتياجات الحقيقية للمجتمع العربي في النقب ، والشروع في إقامة طواقم من الوزارات المختلفة والسكان لوضع الخطط على طريق التنفيذ خلال سنتين . هذا هو الحل ، وأي حل تختاره الحكومة غير هذا الحل لن يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الذي لن يخدم أحدا ” …

بدوره وفي كلمته المقتضبة بعد صلاة الجمعة ، دعا الشيخ موسى أبو عيادة الجماهير العربية في النقب وفي عموم البلاد إلى المشاركة الفعالة والمكثفة في المظاهرة الضخمة التي دعا إليها المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ولجنة التوجيه ، والتي ستكون يوم الخميس 18.10.201 ، الساعة العاشرة صباحا أمام وزارة الداخلية في مدينة بئر السبع .

هذا وتزامن وجود وفد الحركة الإسلامية والحزب مع وجود النائب طلب الصانع ووفد الحزب العربي الديمقراطي ، والذي أكد بدوره على ضرورة الصمود في وجه آلة الدمار الإسرائيلية ، مؤكدا على وثوقه بنصر القضايا العربية لأنها قضايا حق ..

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.