شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عرض شيق مسرحية “كان ما كان” لمدرستي المستقبل والحوارنة الابتدائية في كفر قرع (صور)

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

نزيه سليمان مصاروة: “نُبارك المشاريع الثقافية التربوية التي تساعد وتساهم في تطوير شخصية الطالب القرعاوي وتوسيع آفاقه وأفقه الفكرية والإنسانية من خلال سرد القصص الشعبية الساكنة في ذاكرتنا بشكل مسرحي مميز وهادف”.

مها زحالقة مصالحة: “مسرحية “كان وكان” تحاكي عنصر المشاركة بإعتبارها مسرحية تفاعلية تثير فُضول الطلاب ورغبتهم في المشاركة مع روعة غزل حبكة الحكواتي، وهو لون جديد من المسرحيات يختلف فيه دور الطالب/ة من المتلقي الساكن إلى المشارك في المغامرة المسرحية بغية تطوير ملكة الإبداع والخيال”.

تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي، إشراف وتنظيم قسم الثقافة والتربية اللا منهجية وضمن برنامج مشروع مسرحوارنة السنوي والسلة الثقافية لمدارس كفر قرع الابتدائية، الإعدادية والثانوية، إنطلقت بالأمس السلة الثقافية المسرحية الهادفة في مدارس كفر قرع الإبتدائية للعام الدراسي 2012-2013 من خلال عرض شيق ومُميز لمسرحية “كان ما كان” للفنان أيمن نحاس، مؤسسة “غير إنتاج”، وقد تم عرض المسرحية مرتين متتالتين على مسرح المركز الجماهيري الحوارنة، إذ شارك في العرض الأول أزهار المستقبل طلاب الثوالث، الروابع، الخوامس والسوادس في مدرسة المستقبل الابتدائية، كما وشارك في العرض الثاني أزهار حديقة الحوارنة من الصفوف الأولى، الثانية والثالثة، وقد تميزت المسرحية بعنصر إشراك ومشاركة الطلاب باعتبارها مسرحية تفاعلية وهو لون جديد من المسرحيات يختلف فيه دور الطالب/ة من المتلقي إلى المشارك في المغامرة المسرحية.

وقد كانت في استقبال الطلاب في العرض الأول لمدرسة المستقبل الابتدائية السيدة مها زحالقة مصالحة، مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية والتي حيّت بدورها طلاب وطالبات مدرسة المستقبل الابتدائية، كما وبعثت بتحية قلبية كبيرة لمديرة المدرسة السيدة منتهى عيسى مصاروة والسيدة مها مدلج مركزة التربية الاجتماعية والسيدات والسادة المربين والمربيات على مشاركتهم الطلاب والمساندة في تنظيم الفعالية من اجل إنجاحها. وقد إفتتحت مديرة قسم الثقافة اللقاء المسرحي مع طلاب المدرسة مباركة لهم السنة الدراسية الجديدة متمنية لهم سنة آمنة، مثمرة ومليئة بالنجاحات، مُنوهةً إلى التميز البارز لمسرحية “كان وكان” حول قصتي “حذاء أبو القاسم الطنبوري والسمكة الذهبية” والتي تُحاكي عنصر المشاركة من خلال كونها وبإعتبارها مسرحية تفاعلية تثير فضول الطلاب ورغبتهم في المشاركة مع روعة غزل حبكة قصة الحكواتي في القصص الشعبية وتغليفها بروح الفكاهة من أجل تمرير قيم مجتمعية حياتية جوهرية ومن الضرورة بمكان من أجل خلق إنسان صالح ومواطن منتم ومعطاء وإنسان محبوب في المجتمع، وهذا لون جديد من المسرحيات يختلف فيه دور الطالب/ة من المتلقي إلى المشارك في المغامرة المسرحية إذ تتطرق المسرحية إلى نبذ آفة البخل ومرض الطمع من خلال القصص الشعبية الخالدة في الذاكرة الإنسانية “السمكة الذهبية” وتوظيف عنصر المغامرة لهذا الغرض كما جاء في كلمتها.

ومع دقات الساعة الحادية عشرة ظهراً، وصل أزهار حديقة الحوارنة من الصفوف الأولى، الثانية والثالثة إلى مسرح الحوارنة للمشاركة في عرض “كان ما كان”، وقد شاركهم مشاهدة العرض المحامي نزيه سليمان مصاروة، رئيس المجلس المحلي الذي شارك الطلاب النشيد المدرسي لمدرسة الحوارنة، كما وشاركتهم المشاهدة أيضا مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية السيدة زحالقة مصالحة ومديرة المدرسة السيدة هدى اعليمي. وقد تواصل رئيس المجلس المحلي مع الطلاب موضحاً لهم ضرورة القراءة والمطالعة بهدف توسيع الآفاق الفكرية والمدارك الهامة لدى الطلاب مشجعاً إياهم على قراءة القصص الخارجية والكتب الأدبية، وتابع بالقول :” نبارك المشاريع الثقافية التربوية التي تساعد وتساهم في تطوير شخصية الطالب القرعاوي وتوسيع آفاقه وأفقه الفكرية والإنسانية من خلال سرد القصص الشعبية الساكنة في ذاكرتنا بشكل مسرحي مميز”. كما وتطرق المحامي نزيه سليمان مصاروة في حديثه المفتوح مع الطلاب إلى ضرورة الدفاع عن النفس والحفاظ على أنفسنا من كل سوء قد يمسنا لا سمح الباري عز وجل وضرورة مصارحة الأهل والكادر المدرسي التربوي بما يصادفنا من مواقف أي كانت من اجل الحفاظ الصحيح على سلاماتنا.

وفي نهاية العرض فقد حيت السيدة زحالقة مصالحة طاقم المربيات والمربين ومديرة المدرسة على المساندة في تنظيم المسرحية، كما ووجهت تحية كبيرة للفنان المبدع أيمن نحاس والمهندس عادل سمعان في الهندسة الصوتية.

حول العمل المسرحي:

مسرحية حكايات مسرحية للأطفال بأسلوب جديد وعصري، حكاية حذاء الطنبوري وحكاية السمكة الذهبية، ألوان أشكال وخيال، دمى متحركة بالتحكم عن بعد، تجمع بين التقنيات الحديثة والحكواتي والسحر المسرحي لخلق المتعة.

حذاء الطنبوري: قصة أبو القاسم الطنبوري التاجر البخيل الذي يريد التخلص من حذاءه القديم بطرق وأساليب مختلفة لكن الحذاء يعود اليه كل مرة بطريقة مختلفة محملا إياه خسارات مادية كبيرة وأيام بالسجن، قصة كوميدية عن الطمع والبخل.

السمكة الذهبية: قصة الصياد الذي أعاد السمكة الذهبية إلى الماء وأعطته ما يريد من الامنيات لكن الصياد وزوجته يبالغان في طلباتهما والطمع ضر ما نفع لتكون النهاية المأساوية للطمع.

إعداد تمثيل وإخراج :أيمن نحاس

تصميم : نردين سروجي

تقنيات :يوسف ابراهيم ، إنتاج “غير إنتاج”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)