شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اجرا قفزة في التاريخ ( فيديو )

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

رغم خطورة التجربة، إلا أن المغامر النمساوي (فيليكس باوم جارتنر) قرر أن يخوضها، اليوم الثلاثاء، وهي تتمثل في القفز من حدود الغلاف الجوي في محاولة لخرق جدار الصوت بجسمه وتحقيق رقم قياسي في السقوط الحر.

ومن المقرر أن يُحمل جارتنر في كبسولة معلقة بمنطاد ضخم من غاز الهيليوم إلى علو قياسي يبلغ 36.576 مترًا، ثم يقفز في الفراغ مرتديًا ثوبًا واقيًا من الضغط.

يشار إلى أن جاتنر البالغ من العمر 43 عاماً، يتمرن منذ خمس سنوات للقيام بهذه القفزة.

وسيظل جاتنر في وضع السقوط الحر لمدة خمس دقائق، قبل أن تفتح مظلته على ارتفاع 1500 متر.

وفي حال تمكن من خرق جدار الصوت، أي تجاوز سرعة 1227,6 كيلومتر بالساعة، فإن سرعته ستوازي سرعة طلق ناري.

أما الخطر الأكبر الذي يواجهه هذا المغامر، هو أن يفقد السيطرة فيدور حول نفسه، ما قد يؤدي إلى فقدان وعيه.

ويقول جاتنر: “في مهمة كهذه، يجب على المرء أن يكون حاضرًا ذهنيًا، وأن يتمتع بسيطرة مطلقة على حركته، وأنا جاهز لذلك”.

ويحاول هذا الرجل من خلال مغامرته هذه أن يحقق عددا من الأرقام القياسية، منها القفز من أكبر علو وهو يساوي ثلاثة أضعاف متوسط العلو الذي تطير عليه الطائرات المدنية، وأعظم سرعة يبلغها إنسان في سقوط حر.

ويأمل الفريق القائم على هذه المهمة، والتي تسمى “ريد بول ستراتوس”، والذي يضم 100 شخص، أن تساهم هذه القفزة في الأبحاث العلمية في مجال الطيران.

ويقول المسئول الطبي عن المهمة البروفسور جوناثان كلارك “سيشكل ذلك سابقة في مجال الطيران، لم يقم أي إنسان قبل ذلك بخرق جدار الصوت دون أن يكون داخل مركبة”.

وسيجرب الفريق “معدات جديدة، وسيطور إجراءات للبقاء على قيد الحياة في ارتفاعات شاهقة، وفي أوضاع تسارع كبير”.

ومن شأن ذلك أن يرفع مستوى الأمان لدى رواد الفضاء ولدى السياح إلى الفضاء في المستقبل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.