شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مستشار مرسي يفجر مفاجأة: إسرائيل هددتنا مرارا بإحتلال سيناء وهي ليست تحت السيادة المصرية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

فجر محمد عصمت سيف الدولة، المستشار السياسي للرئيس محمد مرسي، مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه خلال حوار تنشره مجلة “الأهرام العربي”أن سيناء ليست تحت السيادة المصرية، وأن المادة الرابعة من اتفاقية كامب ديفيد تمثل قيدا على حرية مصر، ولابد من تعديلها قبل أن تضيع سيناء للأبد.

وكشف سيف الدولة عن مفاجآت صادمة منها أن إسرائيل ربطت بين قضية المنظمات الممولة أمريكيا وبين إعادة احتلال سيناء، وأن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي طالب أمريكا بالسماح له بأن يحتل سيناء مرة أخرى، وأن قوات حفظ السلام هي صديقة لإسرائيل وليست تابعة للأمم المتحدة باعتراف ايفي ديختر، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق.
العدوان على سيناء
وأوضح مستشار الرئيس أن فى ظل الوضع الحالي في سيناء من تقييد عدد القوات المصرية وتسليحها فإنه هناك دائمًا خوف من تكرار عدوان 1956 و1967، ولأن القوات التي تراقبنا في سيناء لا تخضع للأمم المتحدة -كما هو المعتاد في مثل هذه الظروف- حيث أنها تحت قيادة أمريكية.
تهديدات إسرائيلية
وقال سيف الدولة “فوجئنا بإسرائيل تهددنا عدة مرات بسيناء، الأولى في يونيو 2011، وكان وزير الخارجية المصري آنذاك نبيل العربي قال: “إن مصر منذ الآن لن تكون كنزًا إستراتيجيًا لإسرائيل، فما كان من موقع “نيوز وان” الإسرائيلي إلا أن سرب لنا خبرا، أن نيتنياهو اتصل بأوباما وقال له: “إننا لا نحتمل ما يتم فى مصر، وأن كل الخيارات أمامنا مفتوحة بما فيها إعادة احتلال سيناء مرة أخرى”، وفي أول أغسطس 2011 فوجىء المصريون وهم يحتفلون بثورتهم في إحدى المليونيات، بسقوط 5 شهداء من الجنود المصريين على الحدود المصرية – الإسرائيلية على أيدي قوات إسرائيلية، والتهديد الثالث الذي حدث لنا مع أزمة المتهمين الأمريكيين وسفرهم، حيث خرج أحد الخبراء المصريين العسكريين في إحدى القنوات آنذاك، وقال “لقد اضطررنا لتسفيرهم لأن الولايات المتحدة أبلغتنا أنه “إذا لم تفعلوا قد يكون هناك عمل عقابي إسرائيلي في سيناء”. ورد سيف الدولة على رفض أفيجدور ليبرمان التام تعديل إتفاقية “كامب ديفيد”، قائلا “لا تريدون الاقتراب من “كامب ديفيد” وكأنها فوق الدستور والقرآن والإنجيل، وهذا الكلام لا يمكن أن تقبله كرامة وطنية، ونحن نُصِر على تعديلها، وهناك بنود في المعاهدة تتيح لنا هذا الحق”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.