شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الخارجية المصرية: لم ولن نرسل قوات إلى سوريا ونريد لها حلا يحفظ تكاملها الإقليمي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نفى محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، صحة ما تردد بشأن «إرسال أو إمكانية إرسال قوات مصرية إلى سوريا»، مؤكدا أن «مصر لم ولن ترسل قوات إلى سوريا». وأكد «عمرو»، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أثناء تواجده في بيرو، حيث يشارك بالنيابة عن الرئيس مرسي في قمة الدول العربية وأمريكا اللاتينية، أن مصر تريد حلا يحفظ لسوريا تكاملها الإقليمي ووضعها في المنظومة العربية.

وأضاف أن «ما يحدث في سوريا يؤثر ليس فقط على دول الجوار المباشر، بل وعلى جميع الدول بما فيها مصر، ويؤثر أيضا على الأمن القومي للمنطقة، ولا يجب أن ننسى كذلك البعد النفسي، فالسوريون وسوريا لها في نفوسنا كمصريين مكانة خاصة ووضعية خاصة». وتابع: «على المستوى الاستراتيجي، يجب عدم السماح بتقسيم وتفتيت سوريا، ولو حدث هذا فستكون كارثة على المنطقة بأسرها، ولذلك يجب أن يكون الانتقال في سوريا محكوما ومنظما يحفظ لها تكاملها الإقليمي ويحفظ لها تماسك نسيجها الثري المُركب». وأكد وزير الخارجية أن مصر أكثر دولة حاليا على مستوى العالم لها اتصالات بكل أطياف المعارضة السورية، مضيفا: «نقوم باتصالات لمحاولة تجميع المعارضة، ونوصل لهم رسالة بأنهم ما لم يتجمعوا، فلن يتعامل معهم أحد بجدية، وأن تجمعهم هذا قد يكون عاملا مساعدا لبعض الدول التي تبدو ليست مع الثورة، لتغيير مواقفها حين تجد بديلا صالحا يستطيعون الحديث معه، ويضمنون مصالحهم ما بعد النظام الحالي».

علاقة استراتيجية
وفيما يتعلق بالمبادرة الرباعية، قال «عمرو» إن البعض كان يرى أن إيران ليس لها مكان على مائدة المفاوضات، لكن مصر رأت أن إيران لا يمكن تجاهلها. وتابع: «قلنا لإيران إنكم الآن جزء من المشكلة، وإذا ما استمررتم ستظلون جزءًا من المشكلة إلى النهاية، والنهاية معروفة، فلا خلاف في أن هذا النظام في سوريا سيذهب، والخلاف فقط متى سيذهب، بعد أسبوع أو شهر أو عام». وشدد وزير الخارجية على أن «مصر تحاول الوصول لموقف موحد يتمشى مع الرؤية والمبادئ المصرية، المتمثلة في ضرورة تحاشي أي تدخل عسكري أجنبي، لأن هذا سيعقد المشكلة أكثر، والأفضل أن يكون الحل في إطار عربي». وردا على سؤال حول ما قاله الرئيس الأمريكى باراك أوباما بأن «مصر ليست حليفا ولا عدوا»، عقب المظاهرات المنددة بالفيلم المسيء للرسول، قال «عمرو»: «إنهم راجعوا أنفسهم، وقالوا إنهم يقصدون ليس حليفا من الناحية الفنية الصرفة، كحليف من خلال اتفاق عسكري مثل اتفاق حلف الأطلنطي»، مضيفا: «أعتقد أنهم قد عادوا مرة أخرى ووصفوا العلاقة مع مصر بأنها استراتيجية هامة جدا».

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.