شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بينيت: منذ حرب لبنان عام 2006 .. إسرائيل توقفت عن الانتصار!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2018 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بينيت: منذ حرب لبنان عام 2006 .. إسرائيل توقفت عن الانتصار!
لن تتفكك الحكومة .. أعلن وزير التربية والتعليم، ورئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت في مؤتمر عقده مع وزيرة القضاء من حزبه أيضًا، أييلت شكيد، بأنهما لن يستقيلا من الحكومة، رغم الظروف الحالية وكل ما حصل بالأيام الأخيرة، ورغم استيائهم من سياسة الحكومة في التعامل العسكري، إلّا أنهما لن يستقيلا، ولن يضعا شرط حقيبة وزارة الدفاع للبقاء في الحكومة وقال: إذا صدق رئيس الحكومة في وعده، نحن نتنازل عن مطالبنا ونقف معه في هذه المهمة لإعادة درب الانتصارات لإسرائيل.

55412

وقالا أن المعيار الأساسي لهما ولحزبهما هو إسرائيل، وقوة دولة إسرائيل، وليس الصراع السياسي من نتنياهو، ولأجل هذا المعيار اعلنا هذا القرار.

وتابع بينيت: “وزير الأمن السابق أفيغدور ليبرمان فشل فشلاً ذريعاً وترك المعركة”.

وأضاف بينيت أن “سفينة أمن دولة (إسرائيل) انحرفت في العقد الأخير في اتجاه غير جيد”.

وتابع “ما يقلقني ليس العدو بل أمر غير جيد يحصل لنا من الداخل”.

الوزير الإسرائيلي أوضح “لقد رأيت التخبط والإرباك في الحكومات الإسرائيلية وعدم الاصرار وفقدان الروح”.

ورأى بينيت أن “الحكومات الإسرائيلية توقفت عن الانتصار وقد رأيت ذلك منذ حرب لبنان الثانية”.

من جانبه، قال عضو الكنيست عمير بيرتس “أتمنى ألا يقوم نتنياهو بإشعال منطقة الشرق الأوسط من أجل عدم الذهاب لانتخابات مبكرة”.

وتوقعت جهات عديدة استقالة بينيت وشكيد اليوم، خصوصًا بعد اجتماع يوم الجمعة مع نتنياهو، الذي فيه بينيت أعلن نيته بتفكيك الحكومة، على اثر استقالة ليبرمان من وزارة الدفاع كاحتجاج على نتائج العدوان الأخير على غزة. ولكن نتنياهو رفض فكرة تفكيك الحكومة وقال في أكثر من جلسة، بينها جلسات عقدت اليوم وأمس، أنه لا يسمح بإسقاط حكومة يمين وتكرار ما حصل عامي 1992 حيث حلت الحكومة وجاءت بعده حكومة يسار جلبت قرار اوسلو، وكذلك انتخابات عام 1999 التي لحقتها حكومة يسار وبدأت الانتفاضة بعدها..

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.