شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية: انطلاق المجموعة الثالثة من مشروع المرأة الريادية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 أكتوبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بحضور مجموعة نساء “المرأة الريادية” افتتح المركز الجماهيري في باقة الغربية صباح الأمس المجموعة الثالثة من مشروع المرأة الريادية والذي يهدف إلى تأهيل النساء وتمكينهن وتزويدهن بالأدوات اللازمة لانخراط طويل المدى في سوق العمل.

وقد شارك بهذا الافتتاح مركزة المشروع أسماء كتانة ومدير المركز الجماهيري السيد حسني غنايم, رئيس البلدية المحامي مرسي ابو مخ ومديرة قسم الرفاه الاجتماعي ايمان عثامنة وممثلة المشروع امام قسم الرفاة الاجتماعي العاملة الاجتماعية لميس مجادلة، ومديرة مشروع المرأة الريادية في الوسط العربي ناريمان سليمان.

افتتحت الجلسة اسماء كتانة بكلمات ترحيبية من قبل مركزة المشروع اسماء كتانة وقالت ان هذه المجموعة الثالثة التي ينظمها المركز الجماهيري ضمن هذا المشروع والذي يهدف الى تأهيل النساء لتسهيل انخراطهن في سوق العمل الحر, ومن خلال حديثها قالت المركزة: رغم الصعوبات والإشكاليات المعقدة التي نمرها من أزمات اقتصادية او اجتماعية الا ان المجموعتان السابقتان للمشروع اثبتت نجاحا باهرا في ايجاد اماكن عمل وانخراطهن فيه ضمن المشروع. وتلتها شرح عام عن برنامج المجموعة لهذه السنة من قبل السيدة ناريمان سليمان, مديرة المشروع في الوسط العربي. حيث وضحت خطة عمل المشروع بالاضافة لأهدافه الرئيسية التي تتمحور على توفير الوسائل وتهيئة الظروف الهامة والضرورية لتمكين جمهور النساء من تنمية وتعزيز القدرة الذاتية للتأهيل المهني.

وأكد السيد حسني غنايم, مدير المركز الجماهيري على أهمية تمكين المرأة اقتصادياً, الأمر الذي يعزز المكانة الاقتصادية والاجتماعية للعائلة بشكل خاص وللمجتمع بشكل عام. ووعد بتقديم الدعم اللازم والتعاون الكامل والشامل لإنجاح هذه المجموعة وشدد على ان نجاح المشروع يتركزه نساء المجموعة, إذ يتطلب الامر الجدية والمسؤولية الكاملة والالتزام بالدورات وورشات العمل ضمن المشروع.

وقال المحامي مرسي ابو مخ, رئيس البلدية انه حان وقت استيقاظ مجتمعنا. ووجه كلمته للنساء طالبا منهن انتهاز مثل هذه الفرصة للانضمام لمشروع غني ببرامجه نحو التعليم والمعرفة لكسب ادوات عملية ومهنية للحياة اليومية.

وأضافت السيدة ايمان عثامنة ان انخراط المرأة في سوق العمل هو مهمة ليست بسهلة. فعلى كل امرأة عاملة التوفيق بين العائلة والحياة الـمهنيّة. فالتوفيق ما بين الحياة العائلية والحياة المهنية هو النجاح.
هذا ويشمل المشروع دورات وورشات عمل متنوعة منها دورة في اللغة العبرية، ودورة في علم الحاسوب والانترنت، ودورة أخرى في التوجيه المهني وورشات عمل عديدة تتناول مواضيع متنوعة مثل إدارة الاقتصاد الأسري وإرشاد الأم العاملة على تنظيم الوقت واستغلاله بشكل أفضل. ومن الجدير بالذكر أن جويند اسرائيل هو الذي يُفعل هذا المشروع الذي يُمول من قبل وزارة الرفاه الاجتماعي وينشط في إطار شركة المراكز الجماهيرية.

وأكدت مديرة مشروع المرأة الريادية في المجتمع العربي ناريمان سليمان على أهمية وقدرة المرأة بالاندماج في سوق العمل والمساهمة في دعم ورفع مستوى حياتها وعائلتها وان نجاح وتميز هذا المشروع في باقة يعود للدعم المتواصل الذي يقدمه المجلس المحلي بالتعاون مع قسم الرفاه الاجتماعي والمركز الجماهيري ومن منطلق إيمانهم بأن النهوض بالمرأة هو نهوض وارتقاء المجتمع ككل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)